أخبار عاجلة

"التربية" تخصص 3 أسابيع لتدريب المعلمين

"التربية" تخصص 3 أسابيع لتدريب المعلمين "التربية" تخصص 3 أسابيع لتدريب المعلمين

خصصت وزارة التربية والتعليم ثلاثة أسابيع خاصة لتدريب العاملين في الميدان التربوي من معلمين واختصاصي مواد خلال العام الدراسي الحالي 2014-2015، وذلك بناءً على القرار الوزاري الصادر من معالي حسين الحمادي وزير التربية والتعليم، بشأن التزام معلمي المواد الدراسية والأنشطة بحضور برنامج تدريبي يمتد على مدار العام الدراسي بواقع 40 ساعة تخصصية، و12 ساعة تدريبية تربوية، في ثلاث فترات زمنية وزعت كالآتي: الفترة الأولى من 21 إلى 25 سبتمبر المنصرم، والفترة الثانية تعقد من 29 سبتمبر إلى 2 أبريل المقبل، والفترة الثالثة من 5 إلى 9 يوليو 2015، وكانت الوزارة انتهت من تدريب 11 ألفاً و931 مستهدفاً من معلمين ومعلمات واختصاصيين مناهج، خلال الأسبوع المنصرم، وتم إعداد 793 نواة تدريبية لتولي عمليات التدريب.

نواة تدريبية

وأوضحت الوكيل المساعد لقطاع السياسات في الوزارة خولة المعلا، أن الوزارة حرصت على إعداد نواة تدريبية في الميدان التربوي، حتى يستطيعوا تنفيذ وإعداد برامج تدريبية في المدارس، حيث تم اختيار أعضاء النواة التدريبية من الموجهين والمعلمين المتميزين ممن يمتلكون الكفايات العلمية وكفايات التدريب، إذ تم تدريبهم عن طريق التدريب المصغر أو كما اعتبره بعض المنفذين مؤتمراً تفاعليّاً مصغراً لما احتواه التدريب من تخصيص عدة قاعات، وكل قاعة تعرض فيها الحقائب حسب الجدولة الزمنية المحددة، وتزويد أعضاء النواة التدريبية بنسخ من العروض التدريبية وأوراق المدرب والمتدرب، وكذلك آلية التنفيذ لمحاور الحقيبة والوسائل التعليمية والتقنيات والبرمجيات المصاحبة عن طريق تخصيص Dropbox لكل مادة تخصصية.

تعليمات

وقالت المعلا: تم وضع توجيهات وتعليمات واضحة لتنفيذ الأنوية للحقائب التدريبية، بهدف ضمان توحيد الرؤية وجودة التنفيذ، وعقد لقاءات داخلية في المناطق التعليمية بين التوجيه الفني بعضهم بعضاً، والمدربين من المعلمين من جهة أخرى، وتواصل مدربي الحقيبة الواحدة في ما بينهم على مستوى المناطق التعليمية، لبناء المزيد من الرؤية الواضحة، وتعزيز الأنشطة التطبيقية لأهميتها في التناغم بين النظرية وتطبيقاتها العملية، فضلاً عن تنفيذ بعض التعديلات وإدخال بعض الوسائل والأساليب كمقترحات من النواة التدريبية، وتعميمها على الجميع من قبل التوجيه الأول.

إعداد برنامج

وأوضحت أن الوزارة انتهت من إعداد برنامج تدريبي تخصصي للمعلمين، يهدف إلى زيادة كفاءة المعلم ورفع مستوى أدائه عن طريق اكتساب المهارات والخبرات العلمية والتربوية، وتجديد معلومات المعلمين المؤهلين وتحديثها وتنميتها، وتنمية الاتجاهات الإيجابية لدى المعلم نحو أهمية التعليم المستمر من خلال التنمية المهنية، وتجديد الدوافع الذاتية للمعلم المتدرب ، حيث يساعد تحسين أدائه ورفع كفاءته العلمية إلى جعل عمله هادفاً ومنتظماً وذا قيمة وفاعلية، موضحة أن تلك البرامج التدريبية ستعمل على ضمان عامل الاستقرار للمدرسة التي يتدرب معلموها، حيث يوفر لهم التدريب أثناء أداء الخدمة عنصر المرونة في المواقف المتنوعة، وسوف تسهم بزيادة قدرة المعلم على تقويم الطلاب، وتفسير النتائج، وإعداد الخطط المبنية على النتائج، وزيادة قدرة المعلم على استخدام المواضيع الجديدة المرتبطة بتخصصه، حتى يستطيع مواجهة أهم التغيرات والمستجدات، فضلاً عن إتاحة فرص التجديد والابتكار للمعلمين، حيث إن البرامج التدريبية تخلق أجواء تربوية تفاعلية لتقبل الأفكار الجديدة.

تخطيط

وقد تم التخطيط والاستعداد للتدريب، بناءً على عدة مراحل، المرحلة الأولى: اختيار مواضيع المواد التدريبية عن طريق ربط محتوى التدريب بمواضيع المنهج الدراسي المخطط تحقيق نواتجها وإكسابها للطلبة في الفصل الدراسي الثاني، وحاجة الميدان، وذلك من خلال التواصل مع بعض المعلمين ومشاورتهم وتعميم استمارات لجميع التوجيه في المواد كلها بالمناطق التعليمية، ثم رأي الاختصاصيين في المناهج والتقويم والتوجيه الأول، والملاحظات الميدانية والاتجاه المستقبلي للتطوير، والمواضيع الحديثة في المادة، سواء علمية أو تربوية.

استمرارية

طالب المعلمون باستمرارية تنفيذ مثل هذه الورش، لما تلمسوه من فوائد جمّة وعائد تخصصي يعود على أدائهم بالتنامي والتطور، رغم تخوف بعضهم قبل بدء البرنامج التدريبي، وإصدار أحكام استباقية تمثل نظرة سلبية سبقت التنفيذ، ولقد تغيرت لرغبة في الاستمرارية، لما تجسد في هذه التجربة التدريبية المقصودة من بنائية واضحة وفق أهداف محددة، ومن اكتساب للمعارف والمهارات التخصصية والمهنية التي من شأنها تطوير أداء المعلم وتنمية الكفاءات لديه وفق معايير متطورة.