افتتاح مركزي إطفاء في مارينا وجبل علي قريباً.. واعتماد ميزانية إنشاء مرافق جديدة

افتتاح مركزي إطفاء في مارينا وجبل علي قريباً.. واعتماد ميزانية إنشاء مرافق جديدة افتتاح مركزي إطفاء في مارينا وجبل علي قريباً.. واعتماد ميزانية إنشاء مرافق جديدة

أوضح العميد أحمد عبيد الصايغ مدير عام الإدارة العامة للدفاع المدني في دبي بالإنابة، أن ميزانية العام الجاري التي اعتمدها أخيراً صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، ستسهم في إنجاز وافتتاح مراكز إطفاء جديدة في دبي، وأن ميزانية الدفاع المدني في دبي تقوم على إنشاء مراكز جديدة وإمدادها بالمعدات اللازمة والموارد البشرية وأي إضافات جديدة من شأنها تطوير آلية العمل ومن ضمنها خطة التدريب السنوية، لافتاً إلى ان استراتيجة الدفاع المدني تقوم على الحماية والوقاية والمكافحة وأنه لا يمكن منع وقوع الحرائق والكوارث إلا أن الحماية من الأخطار عوامل مهمة إضافة إلى سرعة الاستجابة لتقليل النتائج السلبية والحفاظ على الأرواح.

وقال العميد الصايغ في حواره مع «البيان» إن عام 2015 سيشهد افتتاح مركزي إطفاء جديدين أحدهما في المارينا والآخر في منطقة جبل علي الحرة، كما تم اعتماد ميزانية مركزين آخرين أحدهما في المزهر الثانية والآخر في منطقة ند الشبا، منوها بأن هذه المراكز ستمتلك احدث معدات الأمن والسلامة في العالم، لافتاً إلى ان تخصيص 22% لقطاع الامن والسلامة من الموازنة العامة لحكومة دبي يترجم الأهمية الكبيرة التي يحتلها هذا القطاع بما يتناسب والمعايير العالمية والتي تضمن سرعة الاستجابة في الحالات الطارئة في غضون 4 دقائق، مشيراً إلى انه سيتم التحول الذكي لكل الخدمات قبل منتصف العام الجاري ووفقاً لاستراتيجية حكومة دبي.

مراكز إطفاء دبي

وأشار العميد الصايغ إلى أن الإمارات حققت شوطاً كبيراً في مجال الامن والسلامة وأن دبي من أوائل المدن الآمنة عالمياً، وهو الامر الذي يؤكد أن الاستراتيجية العامة لحكومة دبي والتي تولي هذين القطاعين اولوية كبيرة، وانه يوجد حالياً 14 مركز اطفاء في دبي منها 13 مركزاً برياً ومركز اطفاء بحري، منوهاً بأن انشاء المراكز الجديدة وتخطيط انشاء نقاط إطفاء اخرى يتماشى مع التوسعات الكبيرة التي تشهدها امارة دبي وذلك بهدف تغطية كل المناطق وسرعة الوصول عليها عبر استخدام احدث المعدات التي تؤمن السيطرة على الحرائق وانقاذ الأرواح.

وأضاف العميد الصايغ أنه وفق الخطة الاستراتيجية للدفاع المدني ومؤشرات القياس المتحققة وخاصة ما يتعلق بزمن الاستجابة الذي يحرص الدفاع المدني على أن لا يتجاوز الزمن المعياري 8 دقائق يجري حالياً العمل على تخفيضه إلى المستهدف حتى عام 2021 وهو اربع دقائق من خلال انشاء المراكز الجديدة واستخدام احدث وسائل الاتصال والارتقاء بنظم التدريب ورفع كفاءة ومهارات الافراد وتطبيق متطلبات دليل اجراءات الطوارئ والتنسيق والتعاون مع الجهات المختصة المعنية بالطرق.

وأفاد أيضاً بأنه وفق التقارير الدولية حقق الدفاع المدني في دبي خلال الثلاث سنوات الماضية طفرة كبيرة في مجال الامن والسلامة، مشيراً إلى الشكر الذي حصلت عليه الادارة من هيلينا مولين فالدس مدير الاستراتيجية الدولية للحد من الكوارث، خلال زيارتها الاخيرة لإدارة للدفاع المدني في دبي، وفي اطار جولتها في الدولة والمنطقة، ضمن الحملة العالمية للحد من الكوارث 2020، والتي قالت فيه (نضع تطبيقات الدفاع المدني بدبي ضمن قائمة افضل الممارسات العالمية لتمكين المجتمع من مجابهة الكوارث، وخاصة فيما يتعلق بالأُسر في المنازل والاطفال في المدارس).

المخيمات الشتوية

وأكد العميد أحمد عبيد الصايغ أن الدفاع المدني في دبي يحرص على تطبيق كل معايير الامن والسلامة في الخيام نظراً لان نتيجة حوادثها وخيمة وانه في حالة وقوع أي حريق في تلك الخيام نتيجة طبيعة المواد المستخدمة خصوصاً في حالة وجود رياح، مشيراً إلى أن المخيمات الشتوية لم تسجل وقوع أي أو خسائر في الارواح الممتلكات على الرغم من زيادة أعداد مرتاديها، كذلك لم تسجل أي مخالفات على سوء الاستخدام نظراً لتواجد أفراد الدفاع المدني في المخيم.

وقال العميد الصايغ إن مهمة الدفاع المدني لا تقتصر على تأمين البنايات فقط بل تمتد للخيام وانه تم اطلاق حملة (خيمتي آمنة) في مجمع المخيمات الشتوية بدبي في (منطقة طي) بشارع الإمارات الذي يضم أكثر من 250 خيمة، وأضاف مدير عام الدفاع حيث تتواجد نقطة اطفاء داخل المخيم الذي يتضمن زيارات ميدانية كل اسبوع للتأكد من تطبيق البرنامج الوقائي التوعوي لمواصفات الخيمة الآمنة وتقييم مستوى السلامة في كل مخيم والدعوة لإزالة المخالفات التي تهدد السلامة فيه.

ونوه أيضاً إلى أنه تم توزيع المطفآت اليدوية وتدريب المخيمين من الرجال والنساء والأطفال والخادمات على كيفية استخدامها مع التأكيد على منع استعمال الخيام للتخزين وعدم استعمال أية معدات منتجة للحرارة مثل الأفران والسخانات ومواقد الطهو داخل الخيام وأن يكون التكييف الداخلي إن وجد بوضع وحدة معالجة الهواء خارج الخيمة، مشيراً إلى أنه تم التركيز العام الماضي والجاري على إشراك فئة الخادمات في التدريب على استخدام الطفايات إيماناً بدورهن في التدخل السريع ومنع امتداد الحريق بكسر حاجز الخوف داخلهن.