بن مرخان ينتزع لقب «فزاع» للصيد بالصقور للناشئين

بن مرخان ينتزع لقب «فزاع» للصيد بالصقور للناشئين بن مرخان ينتزع لقب «فزاع» للصيد بالصقور للناشئين

اختتمت بطولة فزاع للصيد بالصقور للناشئين فعاليات استمرت لمدة يومين حيث أقيمت برعاية سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي، وبتنظيم وإشراف مركز حمدان بن محمد لإحياء التراث، والتي تعتبر واحدة من أبرز البطولات التي تشرك شريحة هامة من المجتمع الإماراتي.

ووسط حشد كبير من المشاركين وأولياء الأمور والحضور، تبارى المتسابقون بروح رياضية عالية ملتزمين بجميع القوانين والشروط الخاصة بالبطولة وتقدموا بسواعدهم الصغيرة وكان لـ "هد الطير" أو "الدعو" عند خط النهاية، أجواء حماسية أمتعت الحضور وزادت من فخر أولياء الأمور.

وشهد اليوم الثاني منافسات قوية حيث تصدر محمد سيف بن مرخان مركز الريادة في الدقائق الأخيرة من السباق وأحرز المركز الأول، حيث قطع صقره مسافة السباق في 13:846 ثانية، وجاءت في المركز الثاني الناشئة ميثاء سعيد بن كليب بـ 13:912 ثانية، والتي نافست بقوة للحصول على المركز الثاني، وجاء في المركز الثالث عبيد سعيد بن سرود بـ 13:929 ثانية.

أما المركز الرابع فكان من نصيب خليفة عبيد بودهوم بـ 13:954 ثانية، وحصل مبارك راشد الكندي على المركز الخامس بـ 13:979 ثانية، أما عبيد سعيد بن سرود فحصل على المركز السادس بـ 14.016 ثانية، وفي المركز السابع جاء أحمد حمد مجرن بـ14:040 ثانية، وفي المركز الثامن خليفة محمد خليفة المنصوري بـ 14:140 ثانية، أما المركز التاسع فكان من نصيب حمدان عبيد بودهوم بـ 14:229 ثانية وجاء راشد أحمد صغير الكتبي في المركز العاشر بـ 14:250 ثانية.

وشهد اليوم الأخير من البطولة الذي خصص للناشئين تحت سن الرابعة عشرة ( 14) عاماً منافسات قوية بين الصقارين الصغار عن فئة جير تبع 300 متر، وأعرب محمد سيف بن مرخان، الفائز بلقب الناشئين، عن سعادته بالفوز بالمركز الأول، ووجه الشكر إلى سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي لإتاحة الفرصة للناشئين المحبين لهذه الرياضة للمشاركة في مثل هذه البطولة القوية التي تحمل اسم سموه، كما وجه شكره لجميع المسؤولين في مركز حمدان بن محمد لإحياء التراث على دعمهم اللامحدود.

وأشادت سعاد درويش، مدير إدارة بطولات فزاع في مركز حمدان بن محمد لإحياء التراث بالمستوى الرائع للناشئين الذي أدى إلى منافسات قوية بين المشاركين خلال اليوم الثاني، وأكدت: "نحيي الروح الرياضية العالية لهؤلاء الفتية الصغار الذين عملوا جاهدين برفقة ذويهم لتعلم الصيد بالصقور وحملوا بكل فخر واعتزاز مسؤولية استمرارية موروثنا الشعبي والحفاظ على الهوية الوطنية. نبارك الفوز لجميع المشاركين في فئة الناشئين ونتمنى الفوز لكل الذين لم يحالفهم الحظ في المحاولة مجدداً خلال البطولات المقبلة".

وأضافت سعاد درويش مؤكدة أنه بفضل الدعم اللامحدود لسمو ولي عهد دبي، تم إضافة فئة الناشئين لبطولة فزاع للصيد بالصقور لما لها من أثر في تفعيل دور شريحة هامة بالمجتمع الإماراتي والدور المحوري الذي تلعبه في عملية صون التراث اللامادي ونقله بين الأجيال، كما أنها رياضة تعلم الصبر والتفاني وتصقل روح المنافسة الشريفة لدى الأطفال كما ترفع من سقف طموحاتهم من خلال الجوائز القيمة التي توازي الجوائز الخاصة بالكبار.

التدريب يصقل الموهبة

وقال خليفة عبيد بو دهوم الذي يبلغ من العمر 11 عاماً ويشارك مع شقيقيه حمدان 9 أعوام وأحمد 7 أعوام ضمن فريق "YLS": "لقد توارثنا هذه الرياضة أباً عن جد، وكان للتشجيع الذي تلقيناه من والدنا وأعمامنا دور كبير في تعلقنا بهذه الرياضة التراثية العريقة، وقد كنا نحرص على التدرب في فترات العطلات وإجازة المدارس حتى لا ينعكس عشقنا لهذه الرياضة سلباً على تحصيلنا الدراسي.

فئة الناشئين تجذب وسائل الإعلام

من جانبها علقت فاطمة البناي، مدير المكتب الإعلامي في مركز حمدان بن محمد لإحياء التراث: "تعتبر بطولة فزاع للصيد بالصقور للناشئين من أهم الفئات التي تجذب وسائل الإعلام المحلية والعالمية لما تتمتع به من صور حقيقية ومشاهد مؤثرة وقوية تجسد التراث الإماراتي وكيفية تناقله بين الأجيال كما تظهر مدى التصاق الناشئين بجذورهم العريقة".