«شكراً حماة الوطن».. وسام على صدورالمتقاعدين

«شكراً حماة الوطن».. وسام على صدورالمتقاعدين «شكراً حماة الوطن».. وسام على صدورالمتقاعدين

 عبر أبناء القوات المسلحة من المتقاعدين عن فخرهم واعتزازهم بمبادرة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، بتخصيص احتفالات عيد جلوس سموه لهذا العام، لشكر وتقدير حماة الوطن من أبناء القوات المسلحة.

وأكدوا أن هذه المبادرة هي وسام على صدورهم تتجلى معانيها السامية في أن القيادة الرشيد لم تنسَ أبناءها المخلصين الذين ساهموا ولازالوا في رفعة الوطن، وستظل القوات المسلحة درع الوطن الحامي والواقي ضد كل من تسوّل له نفسه النيل من مكتسباته وإنجازاته.

وأشاروا إلى أنهم على الرغم من تقاعدهم منذ سنوات، بعد أن أدوا دورهم في خدمة الوطن، إلا أن القيادة الرشيدة والقوات المسلحة دائماً وأبداً تقدر جهودهم وما قدموه للوطن، وتواصل رعايتها ودعمها للمتقاعدين من أبناء القوات المسلحة وتقدم لهم الشكر والعرفان والتقدير في كل يوم، ما يجعلهم لا يشعرون بأنهم تركوا الخدمة، بل مازالوا في مواقع خدمة الوطن، الذي يتباهى ويفاخر بهم باعتبارهم ينتمون لجيل الأوائل الذين أسهموا في تأسيس القوات المسلحة، حتى غدت الإمارات تمتلك جيشاً قوياً يشار إليه بالبنان وقادر على توفير الأمن والاستقرار في ربوع الوطن كافة.

وسام فخر واعتزاز

وقال اللواء متقاعد مبارك سالم بن عويضة الخيلي رئيس جمعية العسكرين المتقاعدين: نثمن نحن أبناء القوات المسلحة مبادرة «شكراً حماة الوطن» التي أطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، بمناسبة عيد جلوس سموه لهذا العام، والتي تعد وسام فخر واعتزاز على صدور جميع رجالات القوات المسلحة من قيادتنا الرشيدة. وأشار إلى أن مثل هذه المبادرات اعتاد عليها أبناء الوطن من القيادة في كل المناسبات، لأنها تُقدر كل من يعمل في هذه الدولة، وبالتالي لا يسعنا إلاّ أن نتقدم بخالص الشكر والعرفان لسموه.

وأضاف أن القوات المسلحة توفر الرعاية الكاملة لأبنائها؛ سواء أكانوا في الخدمة أم بعد تقاعدهم، وأنشئت جمعية العسكريين المتقاعدين بناء على توجيهات سامية من المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، لأنه أراد أن يطمئن على توفير الرعاية للمتقاعدين وحصولهم على حقهم بعد التقاعد، انطلاقاً من نظرة سموه بتوفير الرعاية الصحية والاجتماعية والاقتصادية لهم..

مشيداً بدور صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، والدور البارز للفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة في تأسيس الجمعية.

اهتمام

وأوضح بن عويضة أن جمعية العسكريين المتقاعدين تلعب دوراً كبيراً جداً في رعاية المتقاعدين، وهذا ليس بغريب على قيادتنا، التي تقدر عطاءات أبناء القوات المسلحة في حياتهم العملية، ومن أجل توفير حياة آمنة مستقرة لهم بعد التقاعد، مشيراً إلى أن الجمعية تحظى بدعم مالي من ديوان ولي عهد أبوظبي ومن القوات المسلحة، انطلاقاً من مقولة ولي عهد أبوظبي ونائب القائد الأعلى للقوات المسلحة بأن الرجال المتقاعدين هم الأهم والأكثر حاجة للرعاية والاهتمام من العاملين ومن هم على رأس عملهم..

لأن المتقاعد عندما يكون في وضع جيد وحياة مستقرة، فإن ذلك ينعكس على العاملين الحاليين بالقوات المسلحة، ويشجع الآخرين على الالتحاق بهذه المؤسسة العملاقة. وأوضح أن الجمعية تضم في عضويتها المتقاعدين من القوات المسلحة ووزارة الداخلية وقيادات الشرطة المحلية في جميع الإمارات.

مبادرات خلاقة

وعبر اللواء متقاعد خليفة مطر المزروعي عن سعادته بتخصيص يوم جلوس صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، لشكر وتقدير حماة الوطن من أبناء القوات المسلحة، والتي يفتخر بها كل منتسبي هذه المؤسسة والمتقاعدين، والمبادرة تؤكد أن سموه صاحب مبادرات خلاقة يشهد لها القاصي والداني، وتحظى بالاحترام والتقدير من جميع المراقبين.

وأضاف أن المتقاعدين من أبناء القوات المسلحة يحظون برعاية واهتمام كبيرين وعلى المستويات كافة من القيادة الرشيدة وسمو ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة..

مشيراً إلى أنه عندما كان في الخدمة كان يتولى منصباً في العلاقات العامة، فوجه الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة بأن يحظى المتقاعدون العسكريون بكل احترام وتقدير، ومعاملتهم وكأنهم لايزالون على رأس عملهم، مشيراً إلى أنه كمتقاعد يشعر بالرضا عن كل ما تقدمه الدولة له من امتيازات وتسهيلات في الكثير من الخدمات، وإن دلّ ذلك على شيء فإنما يدل على التقدير والعرفان لما قدمناه، كمتقاعدين، أثناء خدمتنا العسكرية.

دعم القوات المسلحة

وقال اللواء متقاعد هزاع الدرمكي إن مبادرة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، ليست غريبة على سموه، لانه سباق دائماً إلى المبادرات التي تُدخل البهجة والسعادة في نفوس جميع أبناء الوطن، وجاءت هذا العام لأبناء إحدى أهم مؤسسات الدولة «القوات المسلحة». مشيراً إلى أنه كأحد منتسبي هذه المؤسسة يشعر بالفخر والاعتزاز لانتمائه لها.

وأضاف أن القوات المسلحة لم تنسَ أبناءها سواء أثناء الخدمة أو بعدها، حيث نحظى برعاية كبيرة من القيادة باعتبار أن المتقاعدين رافد مهم للقوات المسلحة، وأي وقت يطلب منهم يلبوا نداء الوطن، ولذلك قامت الدولة بتأسيس جمعية المتقاعدين العسكريين التي تعد بيت المتقاعدين وتوفر لهم كافة الخدمات وأوجه الرعاية في جميع الجوانب الصحية والاجتماعية والاقتصادية.

تلاحم القيادة مع الشعب

وقال اللواء متقاعد عبدالله السماحي مدير عام جمعية العسكريين المتقاعدين، إن مبادرة «شكراً حماة الوطن» تؤكد تلاحم القيادة الرشيدة مع أبناء الشعب، وتعني لنا الكثير نحن المتقاعدين المنتمين إلى هذه المؤسسة، لأنه تكريم من سموه لها ولمنتسبيها والمتقاعدين، وتدل على اهتمام القيادة بأبنائها، وتقديرها للدور الذي تقوم به القوات المسلحة بعد الله تعالى في حماية الوطن، والدرع الواقي له. ولذا فإننا فخورون بهذه المبادرة الكريمة من سموه التي تزيدنا قوة وتصميماً على أن نكون دوماً فداء للوطن.

وأوضح أن الدولة أسست الجمعية في العام 2002 لتكون بيتاً للمتقاعدين وتحظى الجمعية بمتابعة من القيادة الرشيدة منذ تأسيسها التي تعتبر حلقة وصل بين المتقاعدين والقوات المسلحة تثميناً من القيادة السياسية لدور الذين أدوا الخدمة في القوات المسلحة، وهناك تواصل مستمر وتلاقٍ ودعم مادي ومعنوي هائل للجمعية، سواء من صاحب السمو رئيس الدولة أو صاحب السمو نائبه أو من سمو ولي عهد أبوظبي.

وذكّر بلقاء سمو ولي عهد أبوظبي بالمتقاعدين، والذي أشار سموه خلاله إلى أنه مهتم بالعسكريين المتقاعدين أكثر ممن هم في الخدمة، لأنه ليس لديهم وحدات ينتمون إليها وتسلسل قيادي، لذا يمكنهم من خلال الجمعية إيصال احتياجاتهم ومتطلباتهم للقوات المسلحة والإسراع في تلبيتها.

صمام الأمن والأمان

وقال اللواء محمد حميد المزروعي إن مبادرة «شكراً حماة الوطن» التي أطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، بمناسبة تولي سموه مقاليد الحكم في إمارة دبي، هي تكريم وتقدير لرجال القوات المسلحة الذين قدموا الكثير للدولة منذ التأسيس. ونوّه بدور هذه الفئة من أبناء الإمارات باعتبارهم صمام أمن البلد وحماته من أي أخطار قد تهدده. ونسأل الله سبحانه وتعالى أن تكون هذه المكرمة واللفتة الكريمة من سموه في ميزان حسناته، وفقه الله وأمد وأطال بعمره.

وأضاف أن القوات المسلحة تحملت أعباء كبيرة منذ فترات مبكرة من حياة الدولة، وتحمل أفرادها مشقات تكوين جيش وطني قوي في البدايات، وبذل أفرادها جهوداً كبيرة وقاموا بدورهم على خير وجه، وحافظوا على اتحاد الإمارات ودافعوا عنه ضد كل من تسوّل له نفسه النيل من منجزاته الحضارية.

وأكد أن رعاية القوات المسلحة للمتقاعدين وأسرهم كبيرة ورائعة ولم نشعر يوماً بأننا خرجنا من الخدمة، لأن القوات المسلحة تقف معنا دائماً واسست جمعية العسكريين المتقاعدين التي تقوم بدور مشهود له وتتواصل معنا في جميع المناسبات.

رعاية واهتمام بالمتقاعدين

وقال اللواء متقاعد فاضل الدرمكي إن مبادرة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، غير مسبوقة على مستوى دول العالم، حيث لم نرَ قائداً أو زعيماً يخصص مناسبة خاصة به للاحتفاء وشكر وتقدير فئات المجتمع المختلفة..

والتي عودنا عليه سموه. ولكن جاءت هذا العام لتكريم فئة مهمة من أبناء الوطن وهم أفراد القوات المسلحة الذين يتفانون ويتبارون في الذود عن حياض الوطن في أي ظرف، وتؤكد أن الدولة والقيادة الرشيدة تقدر دور هذه المؤسسة التي توفر الامن والامان والاستقرار للوطن وأبنائه.

بادرة طيبة

وقال العميد متقاعد عبداللطيف المحمود إن مبادرة «شكراً حماة الوطن» قد أثلجت صدور جميع المنتسبين للقوات المسلحة من عاملين في الخدمة أو متقاعدين. وأشار إلى أنها بادرة طيبة من صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد لتكريم أبناء المؤسسة العسكرية، الذين يبذلون الغالي والنفيس في خدمة الوطن.

وأضاف أن ما تقوم به القيادة تجاه أبناء القوات المسلحة، تعودنا عليه سواء كنّا في الخدمة أو بعد الاحالة للتقاعد، لان القوات المسلحة تتذكر ابناءها في كل المناسبات وتلبي احتياجاتهم المختلفة.

مناسبة عزيزة

وقال العميد متقاعد مصبح علي عبدالله المهيري إن مبادرة «شكراً حماة الوطن» تأتي في إطار المبادرات الانسانية التي يطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم «رعاه الله» في مناسبات عديدة، ولكنها جاءت هذا العام حاملة معها ذكرى مناسبة عزيزة على سموه وعلى جميع أبناء الوطن. وقد عودنا سموه منذ سنوات طويلة على الاهتمام بالقوات المسلحة وتقدير أبنائها.

وأكد أن الدولة والقيادة الرشيدة ترعى وتهتم بأبنائها العسكريين، ولم تتركهم بعد تركهم الخدمة والتقاعد، فقد واصلت توفير الرعاية والدعم وتقديم الخدمات الصحية والاجتماعية والاقتصادية للمتقاعدين وأسرهم في كل المناسبات.