أخبار عاجلة

«الخارجية»: لا يوجد خطر يحتم إعادة المصريين من ليبيا

أكد سامح شكري، وزير الخارجية، أنه لا يوجد خطر عام ينذر بإعادة المصريين من ليبيا، وتنظيم جسر جوي في الوقت الحالي، محذرا من خطورة الأوضاع ووجوب الإبتعاد عن مواقع القتال والصراع العسكري.

ودعا «شكري»، خلال مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره الليبي، محمد الدايري، بمقر وزارة الخارجية، المصريين المتواجدين في ليبيا بتوخي الحذر ومراعاة ما يحدث على الأراضي الليبية، وحماية أمنهم الشخصي، مشيرا إلى تنسيق مع المسؤولين في ليبيا لتوفير أقصي درجات الأمن في ظل الظروف الحالية.

وقال وزير الخارجية، إن الوضع في ليبيا استثنائي ومليء بالمخاطر، لافتا إلى أن الأعمال الإرهابية تستهدف الجميع وليس أشخاص بعينهم، مشددا علي أنها مدانة وغير مقبولة.

وأضاف «شكري»، أن المباحثات مع نظيره الليبي، تناولت جهود الأمم المتحدة لخلق حوار يؤكد الشرعية القائمة في ليبيا، وعمل في إطار سياسي والتخلي عن الخيار العسكري من قبل العناصر المتطرفة، ونبذ العنف والعمل على تكريس التوجه نحو الشرعية، مشددا علي دعم الليبية والوفاء بالمتفق عليه مؤخرا من رفع قدرات المؤسسات.

ووجه وزير الخارجية، الشكر للحكومة الليبية، بما اضطلعت به من جهد في الحادث المسأوي للمصريين الذين قتلوا مؤخرا، وقال «نبذل كل جهد لاستقبال الجثماين المصريين في أسرع وقت».

من جانبه، قال وزير الخارجية الليبي، محمد الدايري، إن طرابلس تشعر بالحزن لفقد المصريين الثلاثة المغتالين على يد الإرهاب، لافتا في نفس الوقت إلي معاناة ليبيا علي يد التطرف، مشيرا إلي اغتيال ١٤ عسكريا بعد انتشار داعش في بعض الأراضي الليبية.

وشدد «الدايري»، علي أن الإرهاب يمس الليبين والمصريين والجميع، مشيرا إلي أن ليبيا تسعي إلي تكريس الأمن والشرعية في ربوع ليبيا، محذرا من القلق المتنامي من وجود تنظيم داعش في ليبيا، وتدعمه جماعة أنصار الشريعة وقوات فجر ليبيا الإرهابية.

ودعا وزير الخارجية الليبي، العرب والمجتمع الدولي للمساهمة مع الحكومة الليبية في حماية النفط، مشددا علي أن قوات الجيش تؤدي واجباتها، مشيرا إلي أن وليبيا تقف في «بوتقة واحدة».

وأشار «الدايري»، إلي أن السلطات الليبية تعمل علي صد التحركات الإرهابية، وتسعى إلي وقف العدوان على الأراضي الليبية، وتدعم جهود الأمم المتحدة في تعزيز الحل السياسي للأزمة ودعم الشرعية.

اشترك الآن لتصلك أهم الأخبار لحظة بلحظة