أخبار عاجلة

قاهر العفاريت يحاور ملك الجان!!!!!

سمعت حوار «قاهر العفاريت» علاء حسانين، مع جنى صغير تائه من أمه لبس فى أخته، بصراحة حاجة تجن الجن وتعفرت العفريت، أجواء ملبوسة، إضاءة حمراء، غرفة بؤس فى قعر بيت فقير، تسمع صوت سيدة محزونة.. «فضيحتنا بقت فى كل دول العالم يا حسانين..!!».

يسأل حسانين الجنى الصغير: «إيه اللى خلاك تلبسها يا ابن العفاريت؟».. فيرد عليه الجنى باكياً: «أنا كنت محبوس معاها، باحميها من التانيين».

يا ابن الجنية يا جن، جيت تحميها.. تلبسها، وهل يصح للمسلم أن يلبس أخته المسلمة؟ لبسك عفريت يتيم أم وأب!!

حسانين ينشر على «يوتيوب» حوار يجنن، يسأل الجن على طريقة صول فى قسم إمبابة: إسمك إيه ياض؟.. الجن مستعطفاً: اسمى «دياب»، اسمك الثلاثى لَطَلَّع العفاريت الزرق على جتة أهلك، يرد الجنى فى فزع: اسمى «جنى مجنن دياب الديب أبودياب»، وبيدلعونى «سوسن».

سنك؟.. «20 سنة»، يتجنن حسانين على الجنى: «وكمان بتكذب بروح امك، الكلام ده تقوله عند طنط فى النار، ويخرج ورقة صفراء بالية من جيب التريننج الأزرق، والجنى هيموت من الرعب الأزلى، أنا هاوريك، شوف يا سيدى الجنى دياب مسجل خطر (لبس عذارى)، العمر 2000 سنة، (يعنى طفل.. بيبى)، لم تبلغ الحلم بعد وبتلبس ستات، والله لَألبسك قضية ، هو اللبس إيه غير تحرش!!».

الجنى طفق يبكى مسترحماً قاهر العفاريت: ارحمنى، حَرَّمت، آخر مرة ألبس، وحسانين عينه فى الضلمة بتطق شرار، يهم بحرق الجنى بالولاعة، وينطق الجنى مرعوباً: «أحد، أحد، أنا مُسلم، وحافظ القرآن، وأنا لبستها علشان أحافظ عليها».

استعاذ حسانين من الشيطان الرجيم، ساخرا، طيب يا مسلم.. حافظ إيه من القرآن، عارف لو مش مسلم القرآن هيحرقك، يتلعثم الجنى، حسانين بلغة الأمر: «إنت لسه واقف قدامى يا صنم يا ابن الصنم، يا بجم يا ابن البجم، إمشى اطلع بره وماشوفش خلقتك هنا تانى، اخرج بقى يا أخى حرام عليك، إنت معذبها، يا أخى سيبها بقى خلى عندك دم، وخلى بالك أنا جاى الثلاثاء القادم والاتفاق معايا مفيهوش هزار».. وصرف حسانين الجن على أمل اللقاء عند ريهام سعيد.

طول الفيلم الهندى، حسانين يعطى تعليماته للمصوراتى باعتباره مخرجاً محترفاً، صور يا ابنى صور، شيّر فى الخير.

وروى أن الجنى خرج هائماً على وجهه، يندب حظه، وطلب من فوره لقاء ملك الجان، وقال له: يا كبير آتيك بنبأ خطير، قاهر العفاريت هيترشح فى الانتخابات، رئيساً للجنة العفاريت فى البرلمان القادم.

(مستوحاة من قاهر العفاريت يحاور ملك الجان/ بتصرف)

اشترك الآن لتصلك أهم الأخبار لحظة بلحظة