في ذكرى ميلادها.. "مارلين مونرو" ملكة إغراء بنكهة "الزيف والمرار"

في ذكرى ميلادها.. "مارلين مونرو" ملكة إغراء بنكهة "الزيف والمرار" في ذكرى ميلادها.. "مارلين مونرو" ملكة إغراء بنكهة "الزيف والمرار"

كتب : سارة سعيد منذ 17 دقيقة

اعتبرها كثيرون رمز الأنوثة والدلال، بشعرها الأشقر المصفف بطريقة خاصة اشتهرت بها وأصبحت مرتبطة بمظهرها وشخصيتها، وأسنانها التي تتلألأ داخل فمها المزين بأحمر الشفاة اللامع، الذي جعل من ابتسامتها عنوانا للجاذبية والجمال، إنها ملكة الإغراء وأسطورة السينما الأمريكية "مارلين مونرو".

ولدت مارلين مونرو في الأول من يونيو عام 1926 في كاليفورنيا، تحت اسم "نورما جين مونتصن"، لم تكن والدتها متأكدة من أبوة والدها فغيرت اسمها إلى "نورمان جين بيكر"، وانضمت مونرو في سن السابعة إلى دار أيتام وتعرضت للعديد من التحرشات الأخلاقية، رافقت احدى السيدات اللاتي قمن بتربيتها إلى هولييود، وارتبطت بها جدا وحلمت أن تكون نجمة منذ ذلك الوقت.

تزوجت مونرو لأول مرة في سن السادسة عشرة من جارها صاحب الـ21 عاما، ما أبعدها عن دار الأيام، وتم اكتشافها من خلال مشروع للممثل رونالد ريجان، وحصلت على أول أجر عام 1945، واشتهرت بعد وضع صورتها كموديل في شركة إعلانات وهي تبلغ من العمر 19 عاما، وتسلقت سلم الشهرة والنجومية خطوة خطوة، حيث بدأت العمل ككومبارس في السينما حتى أهلتها مواهبها في الغناء والتمثيل إلى جانب جاذبيتها وإثارتها لتصبح نجمة، والتحقت باستوديو في نيويورك لدراسة التمثيل، ما أصقل موهبتها ويقال إنها قامت بتعديل أسنانها وفكها وأنفها، ولكن عندما ظهرت بشعرها الأشقر أصبحت أشهر نجمة إغراء في هوليود.

من أشهر الأعمال التي قدمتها مونرو في مشورها الفني "كيف تتزوجين مليونيرا"، و"الرجال يفضلون الشقروات" و"نهر بلا عودة" و"البعض يفضلونها ساخنة" و"الألماس صديق الفتاة الوفي".

قال بعض النقاد عن مارلين مونرو، إنها كانت نموذجا للصورة التي كانت تريد أمريكا أن تكون عليها بعد الحرب العالمية الثانية، حيث كانت مونرو "مصطنعة" ليس بها شيئا حقيقا، وكان يتحتم عليها أن تبقى دمية تشكل حسب الطلب أمام العالم وعلى شاشات السينما، لتصور حالة أمريكا لإبهار وإغراء شعوب العالم والسيطرة عليها من خلال غلاف بريء ساحر لا يوحي بأي نية سيئة أو مكر، وأصبحت مونرو "المرأة الحلم" كما أصبحت أمريكا "البلد الحلم".

وُجدت مارلين مونرو يوم 5 أغسطس عام 1962 ميتة وهي عارية في سريرها بمنزلها في لوس أنجلوس وكان عمرها 36 عاما، واختلفت الآراء حول موتها الذي كان يشوبه الكثير من الغموض، فالبعض أرجعه إلى انتحار بتناول كمية كبيرة من الحبوب المنومة، بينما يؤكد آخرون قتلها على يد المخابرات الأمريكية لتهديدها بالكشف عن يومياتها ووثائق مهمة.

رغم شهرة مونرو وجمالها وجاذبيتها والشهرة الكاسحة التي حصلت عليها، إلا أنها كتبت رسالة عام 1960 أي قبل وفاتها بعامين، بينت مدى المعاناة والمرارة التي كانت تعيشها وتشعر بها، حيث قالت في رسالتها "لدي إحساس عميق بأنني لست حقيقة تماما، بل إنني زيف مفتعل ومصنوع بمهارة وكل إنسان يشعر في هذا العالم بهذا الإحساس بين وقت وآخر، ولكني أعيش هذا الإحساس طوال الوقت، بل أظن أحيانا أنني لست إلا إنتاجا سينمائيا فنيا أتقنوا صُنعه".

تحاول كثيرات من الممثلات والمغنيات أن يحتذين حذو مارلين مونرو، وأسلوبها الأنثوي ذات الطابع المميز مثل مادونا وبريتني سبيرز وسكارليت جوهانسون وميجان فوكس وريهانا وماريا كاري وليدي جاجا.

ON Sport