أخبار عاجلة

3 خطوات للتغلب على الملل في العلاقة الحميمة

3 خطوات للتغلب على الملل في العلاقة الحميمة 3 خطوات للتغلب على الملل في العلاقة الحميمة

يعد الضجر في العلاقة الحميمة من الموضوعات التي تحمل الكثير من التبعات السلبية على علاقة الزواج، واستدعت هذه الحالة الكثير من الأبحاث، والتي تكلف ملايين الدولارات على مدار السنوات الأخيرة، حتى أصبحت مصدراً للكثير من الأساليب التجارية، سواء عن طريق شركات الأدوية المعنية بإنتاج أدوية محفزة أو حتى من تلك الصناعات المعنية بإنتاج الألعاب المساعدة.

ويشمل الموضوع نصائح يقدمها المختصون في مجال الصحة الجنسية، والتي تعدّ مكلفة مقارنة بما تحققه من فائدة مرجوة، لكن المشكلة لاتزال قائمة، بل وفي ازدياد، وبحسب آخر إحصائية نشرتها مجلة الصحة الجنسية الصادرة من أميركا في مايو 2014، أوضحت أن أكثر من ثلثي الأشخاص المرتبطين بعلاقة حميمة مستمرة يشعرون بنوع من الملل، حتى في عدم وجود أي اضطرابات أخرى، ولكن لا يعرفون الطريقة الصحيحة لاستعادة الحيوية في العلاقة.

ووجد أن أكثر النساء يعبرن عن هذه المشكلة بطرق لفظية مثل العبارات الشهيرة «ليس الليلة، فأنا أعاني من صداع»، وهي العبارة التي قد يفهمها الزوج بأنها إشارة إلى أن يبدأ في التفكير في الأخرى.

ونجد أن التفسيرات التي تحاول توضيح هذه المشكلة غير كافية، ولا تعرض طرق المعالجة الصحيحة للوضع، فقد يتم تفسير هذه الحالة خطأ ضمن حالات البرود لدى النساء، أو حالات فقدان الرغبة عند الرجال، وما يترتب عليه من إعطاء أدوية قد تزيد الحالة سوءاً، ومن المهم هنا أن نوضح السبب أو الأسباب وراء حدوث هذه الظاهرة، ومنها:

أنه يختلف المحرك الأساسي للرغبة بحسب مرور فترات من الزمان على الزواج؛ ففي البداية يكون المحرك والدافع لهذه الرغبة جسدياً وهرمونياً مع التحكم الصادر من الدماغ، ثم تبدأ الرغبات الحميمة في الاستجابة للعوامل النفسية، وتأخذ العلاقة نمطاً محدداً، وقد يصل إلى مرحلة التوقع والتعود لدى الفرد، وهنا تأتي أهمية معرفة ما يحبه الشريك من مؤثرات متغيرة مع مرور الوقت، وهنا تبدأ المشكلة التي تسبب الملل، حينما يصبح هم الشريك أن يرضي الطرف الآخر فقط، من دون الاهتمام بتحقيق القدر اللازم لراحته ورضاه، أو بمعنى آخر عندما يصبح الشخص أقل أنانية وحباً لذاته في حقه في الحصول على الرضا في العلاقة الحميمة كما يتمنى، وهذه هي البداية لظهور المشكلة، ما يجعل الشخص يشعر بتأنيب الضمير أو حتى نتيجة الخوف من فقدان الشريك الزوجي، وليس الجانب الحميم فقط، وتصبح العملية ضمن دائرة مغلقة من عدم القدرة، وقد تنتج عنها العديد من الاضطرابات الجسدية ذات المنشأ النفسي.

وللعلاج يجب أن يبدأ الزوجان في التفاهم حول وجود المشكلة في الناحية التفاعلية، وليس كما يعتقد البعض في الشخص نفسه، بمعنى قد يميل الرجل إلى اتباع بعض النصائح بتغيير الشريكة لعل في ذلك ما يعيد له الحيوية في العلاقة، والحقيقة العلمية أن المسألة ستتكرر مع الشريكة الجديدة، وهكذا إلى أن يتم معالجة النقطة الفاصلة في موضوع التواصل الصادق حول الرغبات الحميمة، والتي تمر بتغيرات مثلها مثل أي علاقة حية.

وتتعلق المرحلة الثانية بدور المشاركة في النشاطات الحلال بين الزوجين، سواء على مستوى الأداء الحميم أو حتى تحقيق الفانتازيا بينهما، حتى لو لم تكن هناك علاقة حميمة بالطريقة التقليدية التي تعودا عليها.

وقد يكون التوقف عن الممارسة الحميمة لفترة من الأمور التي تساعد على إعادة شحن الرغبات، وخاصة مع المصارحة الهادفة والهادئة بين الزوجين بأن الموضوع ليس له علاقة بالشخص وذاته، وإنما هو خلل في التناغم والإثارة الحميمة بالأداء، وقد يستغرب البعض عندما نجد كما ذكرنا سابقاً أن عدم الشعور أو التخلي عن الأنانية يعدّ من أهم الأسباب للحالة التي تتحول إلى ملل وضجر، وتصبح العلاقة الحميمة مجرد أداء واجب.

أونا