«التخصصي» يجري 858 عملية زراعة كبد وكلى ورئة في ثلاثة أعوام

«التخصصي» يجري 858 عملية زراعة كبد وكلى ورئة في ثلاثة أعوام «التخصصي» يجري 858 عملية زراعة كبد وكلى ورئة في ثلاثة أعوام

    تبوأ مستشفى الملك فيصل التخصصي ومركز الأبحاث بالرياض مركز الصدارة مقارنة مع نتائج مراكز زراعة الكبد الأمريكية البالغ عددها 141 مركزاً بحسب عدد عمليات زراعة الكبد من متبرعين أحياء إضافة إلى عدد عمليات زراعة الكبد للأطفال، في حين جاء المستشفى التخصصي بالمركز الثاني في عدد عمليات زراعة الكلى من متبرعين أحياء بالمقارنة مع نتائج 263 مركزاً أمريكياً لزراعة الكلى، إلى جانب حصوله على المرتبة 41 من بين 71 مركزاً أمريكياً في مجال زراعة الرئة من المتبرعين المتوفين دماغياً، وذلك بحسب احصاءات شهر أبريل 2014م لشبكة تحصيل وزراعة الأعضاء (OPTN).

تفوق على مراكز طبية أمريكية في عدد ونسب نجاح زراعة الأعضاء

وكشف تقرير إحصائي أصدره مؤخراً مركز زراعة الأعضاء بمستشفى الملك فيصل التخصصي ومركز الأبحاث بالرياض الذي يضم تحت مظلته 3 برامج متخصصة لزراعة الكلى والكبد والرئة أن المركز نجح في إجراء 858 عملية زراعة عضو خلال ثلاثة أعوام من عام 2011م وحتى نهاية عام 2013م، من بينها 510 زراعة كلى، و305 زراعة كبد، و43 زراعة رئة، الأمر الذي وضع المستشفى التخصصي في موقع مميز على المستوى العالمي.

37% من الذين أجريت لهم عمليات زراعة كبد أطفال رضع أعمارهم أقل من عام

ويمتاز مستشفى الملك فيصل التخصصي ومركز الأبحاث في الرياض بتجربة فريدة في مجال زراعة الأعضاء بتخصصاتها المختلفة، اكتسب خلالها خبرات عريقة متراكمة على مدى عدة عقود، تُوجت عام 2010م بتأسيس مركز متخصص لزراعة الأعضاء بهدف تطوير الخدمات المقدمة في هذا المجال لمجابهة الأعداد المتزايدة من مرضى الفشل العضوي وفق أعلى المعايير الطبية والجراحية.

وقد شهد مركز زراعة الأعضاء بالمستشفى التخصصي تميزاً كبيراً في نسبة نجاح الزراعة، متفوقاً في معدل بقاء المرضى أحياء في السنة الثالثة من الزراعة مقارنة بالمعدل الأمريكي في عدة جوانب، من بينها نسبة نجاح زراعة الكبد من متبرع حي، وزراعة الكبد للأطفال، وزراعة الكلى من متبرع حي وكذلك من متوفى دماغياً، وزراعة الكلى للأطفال، إلى جانب تفوقه في نسبة نجاح زراعة الرئة.

وبيّن التقرير أن برنامج زراعة الكلى في المستشفى التخصصي أجرى خلال ثلاثة أعوام (2011م و2012م و2013م) ما مجموعه 510 عمليات من بينها 426 زراعة للكبار و84 زراعة للأطفال بنسبة نجاح بلغت 99%، وتم الحصول على نحو 79% من الكلى المزروعة بالاستفادة من متبرعين ذكور في حين بلغت نسبة المتبرعات الإناث 21%.

وأشار التقرير إلى أن نحو 16% من الزراعات أجريت بالاستفادة من كلى متبرعين متوفين دماغياً و84% من متبرعين أحياء غالبيتهم كانوا من أشقاء المرضى أو ذريتهم. كما طبق البرنامج اسلوباً جراحياً متطوراً على 76 متبرعاً عبر استئصال الكلية بالمنظار والتي تمتاز بمستوى أمان أعلى من الجراحة التقليدية.

وأجرى برنامج زراعة الكبد 305 عمليات خلال ثلاثة أعوام من بينها 190 زراعة للكبار و115 زراعة للأطفال، منها نحو 75% زراعة من متبرعين أحياء و25% من متبرعين متوفين دماغياً. وبلغ معدل نجاح عملية زراعة الكبد للكبار من متبرعين أحياء نحو 92% متفوقاً على المعدل الأمريكي البالغ 83%، حيث جاءت ذرية المرضى كأهم مصدر للتبرع بواقع 63% يليهم الأقارب ثم الإخوة. فيما بلغ معدل نجاح عملية زراعة الكبد للأطفال نحو 92% أيضاً وهو ما يماثل نتائج المراكز العالمية، إلا أن الوالدين كانا أهم مصدر للتبرع للأطفال بنسبة 57% ويليهم الأقارب. ولفت التقرير إلى أن 37% من المرضى الأطفال الذين أجريت لهم زراعة كبد لم يتجاوزوا السنة الأولى من العمر. كما استفاد البرنامج في عام 2013م من تقنية المناظير المتطورة لاستئصال جزء من كبد المتبرع وزراعته لطفل من خلال 12 حالة.

وينفرد المستشفى التخصصي بوجود برنامج متخصص لزراعة الرئة يعد الوحيد من نوعه في المنطقة، والذي تمكن من إجراء 43 عملية خلال ثلاث سنوات جميعها من متبرعين متوفين دماغياً بنسبة نجاح بلغت نحو 67% وهو ما يضاهي نتائج المراكز العالمية، وتتركز أعمار المرضى الذين خضعوا للزراعة فيما دون 38 عاماً بنسبة 65% من مجموع المرضى، وفي المقابل تشير الاحصائيات العالمية إلى أن غالبية مرضى زراعة الرئة على مستوى المراكز العالمية تزيد أعمارهم على 50 عاماً.

يشار إلى أن مستشفى الملك فيصل التخصصي ومركز الأبحاث بالرياض يمتلك برامج أخرى لزراعة الأعضاء مستقلة عن مركز زراعة الأعضاء، تشمل برنامج زراعة نخاع العظم والخلايا الجذعية للأطفال والكبار، وبرنامج زراعة القلب، وبرنامج زراعة العظام، والتي تقدم خدمات تخصصية متكاملة بنتائج مميزة.