أخبار عاجلة

أحمد رجب ومصطفى حسين.. 960 ساعة غياب توأم «العيش والملح» (ملف خاص)

أحمد رجب ومصطفى حسين.. 960 ساعة غياب توأم «العيش والملح» (ملف خاص) أحمد رجب ومصطفى حسين.. 960 ساعة غياب توأم «العيش والملح» (ملف خاص)

عند دقات منتصف تلك الليلة سيمر على رحيل الكاتب المخضرم، أحمد رجب، 960 ساعة، وهو المتفرد ببراعة يحسد عليها بإجادته توصيل فكرته إلى القاريء في «1/2 كلمة» دون مط أو تطويل لا لزوم له لكن الكتابة عنه تحتاج إلى سطور لا تعد ولا تحصى.

وليس بالأمر السهل أن تجد كاتبًا يواظب على تقديم سطوره للقراء لمدة تتجاوز ربع قرن، مثيرًا الجدل بالاتفاق أو الاختلاف معه، لكنه يجعلك مبتسمًا بمجرد مرور عينيك على كلماته، التي كان يكتبها بحساب وكأنه سيدفع ثمنها في مكتب تلغراف.

40 يومًا مرت على رحيل «الساخر» أو «الديكتاتور»، الذي نتلمس محطات من سيرته ورفيق دربه مصطفى حسين في التقرير التالي، نستعيد فيه حضور قلمه المشاغب مع رسومات توأم روحه، حيث كانت ضحكاتهما على الورق تفتح الباب أمام المجتمع لانتقاد ذاته بفكاهة ظلت سنين طويلة وإن قطعتها فترات من الخصام قضى عليها المرض ليعودا إلى العمل المشترك بعد توقف سببته خلافات في وجهات النظر.

جمعتهما الحياة على «العيش والملح»، كما جمعهما الموت في عام واحد، حيث أصبح رجب في حالة من الحزن الشديد جعلت قلبه لا يستطيع مواصلة دقاته سوى شهر واحد ليلحق بصديقه مصطفى حسين في السماء.

5 محطات في علاقة أحمد رجب ومصطفى حسين: صداقة لم ينهها الموت

لم ينجح الموت في التفريق بين ثنائي الصحافة الساخرة، أحمد رجب ومصطفى حسين، فبعد أقل من شهر على رحيل «حسين»، لم يطق كاتب مقال «1/2 كلمة» فراقه، وتوقفت دقات قلبه في نفس المكان، الذي خرج منه جثمان صديقه (المركز الطبي العالمي)، ليلتحق بنصفه الآخر في الدار الآخرة. للمزيد اضغط هنا


>أشهر شخصيات أحمد رجب ومصطفى حسين: كمبورة وعبدة مشتاق وفلاح كفر الهنادوة

شهدت الغرفة 53 في دار أخبار اليوم الاجتماع اليومي لثنائي الصحافة الساخرة أحمد رجب ومصطفى حسين، حيث ابتكرا بداخلها أهم الشخصيات الكاريكاتيرية، التي وصلت إلى ما يزيد عن 1000 شخصية عبرت بحق عن الواقع، الذي يعيشه المجتمع المصري، ونجحت هذه الشخصيات في رفع توزيع الصحيفة 100 ألف نسخة. للمزيد اضغط هنا

أبرز 15 مقولة لثنائي الصحافة الساخرة: أحمد رجب «ديكتاتور» ومصطفى حسين «بارد»

حقق الكاتب الساخر، أحمد رجب، ورسام الكاريكاتير، مصطفى حسين، نقلة نوعية في تاريخ الصحافة الساخرة، ورغم الشهرة الكبيرة، التي اكتسباها هذا الثنائي، إلا أنهم كانا نادري الظهور في التليفزيون أو الحوارات الصحفية، مكتفين برسوماتهما، التي عكست الواقع، الذي يعيشه المجتمع المصري بتفاصيله كافة. للمزيد اضغط هنا

اشترك الآن لتصلك أهم الأخبار لحظة بلحظة