أخبار عاجلة

محمد عساف: لو بقيت في غزة لكنت متزوجاً اليوم

محمد عساف: لو بقيت في غزة لكنت متزوجاً اليوم محمد عساف: لو بقيت في غزة لكنت متزوجاً اليوم

الإثنين 20-10-2014 15:51

بيروت_سيدتي نت

إختصر الفنان محمد عساف موضوع الفرق بين طفولة الفلسطيني وأي طفل عربي آخر بالقول: " الاطفال في فلسطين يكبرون قبل أوانهم، فالظروف الصعبة تؤثر كثيراً في حياة الطفل وتنعكس على شخصيته! فحين تعيشين في ظروف إحتلال وضيق إقتصادي صعب تتعلمين أموراً لا يجب أن تتعلميها وأنت في هذا السن الصغير، فيتعلم الطفل أن يكون رجلاً وهو لازال صغيراً، فمنذ كنت في الصفوف الإبتدائية أتذكر أن والدي كان يقول لي مثلاً لا أنساه هو أن "الرجل الذي لا يندعك في الحياة لا يصبح رجلاً في حياته!"ففي فلسطين المحتلة الظروف تحكم علينا دائماً أن نتحمل المسؤولية منذ الصغر..."
وأكد عساف خلال برنامج إذاعي أنه عاش الحرمان والخوف في طفولته كما كل أطفال غزة والمخيمات الفلسطينية، مشيراً إلى أن مدرسته كانت جنب موقع عسكري وكانوا يخلون صفوف المدرسة حين يبدأ القصف لذا خسر بعض زملائه الذين استشهدوا في قاعة الدراسة ولكن في المقابل أكّد أن الحرب لم تحوّله إلى شخص قاسٍ،عنيف او حاقد، منوها:" بالرغم من الظروف الصعبة يحب الإنسان أن ينجز شيئاً من لا شيء، فأنا لم أدع الظروف التي من حولي أن تؤثّر بي، فالظروف الصعبة تعلّمك أموراً كثيرة وبالرغم من الضغط النفسي والإجتماعي والإقتصادي والسياسي كان لدي الأمل الكبير.وهناك مقولة اتذكرها قالها أحد مؤسسي دولة الإحتلال هي" الكبار يموتون والصغار ينسون!" ولكن لا أحد ينسى، نحن لم ننسَ أبداً، فبعيداً عن الفن وعن كل شيء، هناك أمور راسخة فينا كالثقافة وحب الأرض وأصولنا وهذه الأمور آسرة كثيراً في شخصيتي!هناك أشخاص يقولون أني أتاجر بهذه القضية وأبالغ وذلك لأنهم لم يعيشوا ما عشناه!"
ووجّه محمد كلمة لأطفال فلسطين مباشرة على الهواء فقال:" من حق أطفال فلسطين أن يعيشوا بحرية وبسلام تماما ككل أطفال العالم، لأن هذا الشعب ظلم منذ أكثر من 65 عاماً وما زال لحد اليوم يعيش الإحتلال والظلم والقهر! وأتمنى يا رب أن يستطيع كل طفل منهم أن يقوم بما يحبه...فأنا لا أحب أن أتكلم في السياسة ولا أحب السياسيين ولكن الوطنية متأصلة في دمي ومستحيل أن اتخلى عنها، فهذه قضيتي ومسؤولية على عاتقي...واتمنى لأطفال غزة وللجيل الأصغر مني يا رب أن تكون أيامهم أجمل وأفضل من الأيام التي عشناها نحن وجدودنا وأسلافنا وأن يكون القادم أفضل لكل الأمة العربية!"
ومن الطفولة إلى بداياته الفنية، أكّد عساف أن الفضل في بداياته يعود لوالده بالدرجة الأولى لأنه آمن بموهبته كثيراً و دعمه منذ صغره، وللملحن ياسر عمر، وللملحن الفلسطيني جمال النجار لأنه وقف إلى جانبه ولحن له اغنية "علي الكوفية" ووجّه له تحية كبيرة مشيراً إلى أنه سيراه قريباً لأنه مسافر إلى فلسطين بعد أيام قليلة للقاء أهله الذين لم يرهم منذ شهر شباط الماضي بسبب كل الأوضاع التي تحصل في غزة! وتكلم عن أهله قائلاً:" الغريب في أهلي أنهم رفضوا أن يغادروا فلسطين وغزة ويتركوا منزلهم، رغم انني الحيّت عليهم ليأتوا ويعيشوا معي في دبي لأنني أعيش لوحدي، فالأصدقاء لا يكفون ومن الجميل أن يكون للإنسان أخ وأخت قريبين منه!فأنا فقدت هذه الأمور وفقدت الخصوصية حتى انه لم يعد باستطاعتي أن أقوم بأي شيء كما في السابق! من الصعب وصف علاقتي بأمي وأبي، فأنا لا أثق بأحد في هذه الدنيا إلا بهما ولا أعطي سري إلا لهما! فالأهل هم الوحيدين الذين يحبون أن يكون اولادهم أفضل منهم وأهلي يخافون علي كثيراً....وحين بعدت عنهم شعرت بالحنين أكثر، فالغربة صعبة جداً. فأنا ما زلت أحب الحياة القديمة حيث كان اصدقائي حقيقيين وليس عن مصلحة ، قلبي لا يزال في غزة وسط الأهل والأصدقاء والجيران فهم أفضل من كل الدنيا، وأنا انسان إجتماعي جداً وأحب تمضية الوقت مع الأصدقاء والجيران، ولكن ظروفي الحالية لا تسمح لي كثيراً بأن أكون إجتماعياً..."
وفي الحديث عن برنامج "اراب ايدول" الذي توّجه نجماً، أجاب محمد عن سؤال أنه لو لم يكن فلسطينياً وإبن القضية هل كان سيلقى الدعم نفسه من الجمهور الفلسطيني والعربي حتى لو كان صوته جميلاً؟ فقال:" صحيح أن كوني فلسطيني كان له تأثيراً كبيراً ولكن موهبتي مميزة وهذا هو الأساس، فلو كنت فلسطينياً ولا أملك هذا الصوت الجميل ما كانوا ليتعاطفوا معي! فأنا غنّيت كل الألوان وأثبتّ نفسي، أساسا حين اشتركت لم اكن على يقين انني سأفوز باللقب، كانت نيتي أن أغني فقط، وطبعاً شرّفني أن أغني لفلسطين، فهذه قضيتي ولكني اليوم فنان ليس فقط لفلسطين انما لكل العرب..."
وعن الألقاب التي حصل عليها أولها محبوب العرب اراب ايدول، وسفير الشباب الإقليمي للأمم المتحدة وسفير الثقافة والفنون من قبل الرئيس محمود عباس وعن استيعابه لهذه الالقاب والمهام، فأجاب عساف:" الألقاب مسؤولية كبيرة. فإلى جانب فني، أنا أعمل مع الأمم المتحدة من أجل اللاجئين الفلسطينيين وهذا موضوع صعب جداً علي، وكل ما أقوم به يكون عن طريق الأنروا وبالتالي لا استطيع القيام بأي شيء دون العودة اليهم وأنا اعتز جداً بهذه الألقاب، فعندما يشعر الإنسان أن بإستطاعته أن يخدم أي انسان أخر لا يتأخر في الخدمة ويشعر بشيء جميل عند تقديم المساعدة، فكيف إذا كان من يساعدهم أهل بلده؟ فأنا كان لي كلمة في الأمم المتحدة ولقاء مع الامين العام بان كي مون وهذا كله يؤثر حين اتحدث عن قضيتي وكل هذه الألقاب وكل ما يحصل معي أشعر أنه غريب وأحمد ربي عليها واطلب منه أن يساعدني"
أما عن استمتاعه بالشهرة والثروة كأي شاب في عمره، فأكد محمد أن كل ذلك لا يعوّضه لأن ما ينقصه هو أهله وأن يعيش حياة طبيعية مختلفة عن الحياة التي يعيشها بعض الفنانين قائلاً:" أحب أن أعيش حياة طبيعية وأشعر أني مواطن عادي حين أمشي في الشارع، هذا لا يعني أني أكره ما أنا عليه، بالعكس الحمد لله فهذا حلم بالنسبة لي أن أصبح فناناً ونجماً مشهوراً ويحبني الناس ولكن شخصياً أنا انسان ككل الناس...أحب أن أتزوج واستقر وأقوم بأمور طبيعية عادية".
وعن سبب منعه من الغناء في المونديال أفصح محبوب العرب أن الأمر واضح وهو بسبب تدخل جماعة من اللوبي الصهيوني...
في سياق منفصل، تحدّث محمد عن ملحمة "عناقيد الضياء" التي تكلمت عن تاريخ الإسلام، وهذه التجربة الكبيرة التي إشترك فيها مع أسماء كبيرة مثل حسين الجسمي، لطفي بوشناق وعلي الحجار قائلاً :" أجمل وأفضل ما قمت به من يوم نجوميتي وشهرتي هي عناقيد الضياء، لقد كنت سعيداً جداً بالعمل وكنا نبكي في البروفات لشدة تأثرنا والفنانون المشاركون اهتموا بي كثيرا وخجلت كثيراً حين اصروا على ان افتتح واختتم الاوبريت وكنت سعيداً جداً بهذه المشاركة الرائعة والأجمل كان أن اشترك مع هؤلاء الفنانين المخضرمين والمثقفين، فهم تاريخ فني عظيم... "
وحول جائزة الموركس دور الذي حصل عليها مؤخراً وإعتراض الصحافة والجمهور على تكريمه في نهاية الحفل بعد مغادرة عدد كبير من المكرمين والحضور ،علق عساف:" أنا انسان لا يذهب تفكريه للأسوأ، فأنا متفائل دائماً وأحب التفكير بطريقة إيجابية. ولأكون صريحاً سأخبرك أنه في بداية المسابقة حذف القيمون على المسابقة إسمي ثم عادوا ووضعوه، لكن الحمد لله جمهوري عريض والناس يحبونني في كل مكان، والحمد لله على حصولي على هذه الجائزة التي إعتز وإفتخر بها و أي أمور أخرى لا تهمني ولا أفكر بها...وطالما أني شخص ناجح وجمهوري والناس الذين يحبوني يقفون بجانبي لا يهمني أحد أو شيء!"
وعن ترشيحه لأفضل فنان في الشرق الأوسط في جائزة "ام تي في" mtv العالمية وحظوظه في الفوز بها قال:" بمجرد أن اترشح لجائزة عالمية اتشرف واعتز كثيرا ويكفيني أن أكون قد ترشحت لها وسواء فزت أو لا، فأنا أعرف أن جمهوري يحبني والناس يدعمونني ويصوتون لي بكثافة وبشكل يومي وجائزتي هي جمهوري أكثر من "ام تي في" أو غيرها!"
أما عن تعاونه مع شركة بلاتينوم ريكوردز ومديرها العام الجديد الاستاذ تيمور مرمرشي وعما إذا كانت الشركة اجتهدت لتأتي بالجوائز لمحمد عساف أم أنه هو من أتى بالجوائز إليها أوضح:" أولاً اتوجه بالتحية لتيمور مرمرشي ومجموعة "أم بي سي" لكل ما يقومون به من أجلي. وبالنسبة للجوائز ليس لدي اي تفاصيل ومعلومات حولها ولكن لا أعتقد أن لبلاتينوم ريكوردزعلاقة بجائزة الموريكس دور ولا حتى في جائزة ام تي في"، فأنا سبق وغنيت اغنيت عالمية " ٣٦٠" وشاهدها 2 مليار شخص حول العالم وهي سبب ترشيحي للجائزة."
وحول حصوله على لقب social star لعام ٢٠١٤ كأكثر فنان عربي تأثيراً على مواقع التواصل الإجتماعي، أشار عساف أنه يُشرف شخصياً على حساباته على مواقع التواصل الإجتماعي ويتابع التعليقات. واضاف:"من الصعب أن اشكر كل الفانز وأوجه لهم كلمة تعبر عن مدى حبي لهم وإعتباري اياهم انهم أسرتي في مجال الفن."
وعن لقائه بالامين العام بان كي مون خلال خطابه في الأمم المتحدة أفصح محمد:" تحدثنا عن العمل وآلية دعم الأنروا للاجئين وعن مواضيع الشباب وأحلامهم وامالهم، وبطبيعة مؤسسة الأمم المتحدة فهي حيادية بشكل عام وتطبق قرارات مجلس الأمن الدولي وكل ما يهمها هو الإنسان أينما كان في العالم. وأضاف عساف:" تخيلي بان كي مون قال لي أنه تابعني خلال مشاركتي في اراب ايدول وأخبرني أنه يتابع بعض البرامج العربية فلم أصدق الأمر ولكنه عاد وأكد لي ذلك قائلاً طبعاً فأنت سفيرنا يجب أن أعرف ماذا تعمل!"
وتحدث محمد أنه معروض عليه المشاركة في اوبريت السلام العالمي والذي سيلحنه محمد رحيم قائلاً:" لم أعطِ موافقتي بعد بسبب انشغالي ولكن لا أحب أن أضيع فرصة كهذه مع فنانين كبار على مستوى العالم كشاكيرا وأيكون ومحمد منير وأنا سأكون الشخص الرابع وهذا عرض لا يفوّت أبداً!!!"
وبالإنتقال إلى ألبومه الأول "عساف" الذي صدر مؤخرا في مختلف فروع فيرجن ميجاستور وتصدر موقع آي تيونز العالمي وكان لافتاً أن معظم الأغنيات باللهجة اللبنانية إضافة إلى أغنيات باللهجة المصرية وأغنية عراقية وأغنية بلهجته الفلسطينية.فعن سبب عدم وجود أغنية خليجية في الألبوم أوضح محمد:" هناك ٣ أغنيات خليجية ولكن لم أشأ أن أصدرها في الألبوم بل فضلت أن يكون السينجل القادم خليجي ومن الممكن أن أصدر ألبوماً خليجياً كاملاً، فقد عرضت علي العديد من الأغنيات الخليجية وبحوزتي اغنية مع الملحن فايز السعيد وهي أغنية رائعة..."
وأضاف:" اغنية "ورد الأصايل" هي الأغنية الوحيدة في الألبوم كتبت لفلسطين نزولا عند رغبتي ، أما باقي الأغنيات فقد سمعتها من الملحنين واخترت ما أحببته وما شعرت به." وأكد محمد أن الهدف من الأغنيات المصرية كان دخول بقوة، وسيكون هناك توقيع للألبوم في مصر قريباً...
أما عن الحب في حياته، فصرّح عساف أن لا حب في حياته وأنه يجد أن الإرتباط اليوم صعب لأنه ليس لديه الوقت ليتفرغ له مضيفاً:" اتمنى أن أتعرف على فتاة وأتزوج واستقر وأعيش حياة طبيعية.وصحيح أني ما زلت صغيراً في السنّ وعمري فقط ٢٥ عاما ولكن في بلدنا يتزوجون باكراً، فلو بقيت في غزة لكنت اليوم متزوجاً كاشفا انه يفضل ان يقوم هو بالمبادرة الاولى ولا يحبذ فكرة ان تبادر الشابة اولاً " (يضحك)
وعن حبيبته السابقة التي استمرت علاقته معها لمدة ست سنوات أفصح محبوب العرب:" أنا لا أندم على شيء، فالإنسان يمر بتجارب عدة في حياته، والخيرة دائماً فيما إختار الله، وفي النهاية لم يحصل نصيب بيننا! وبين الفتاة الجميلة والمتعلمة أو الفتاة الذكية التي تملك الكاريزما، أجاب عساف الأهم أن تكون واعية ومتعلمة وتفهم عملي وتتفهم سفري وعلاقتي مع الفانز...ولا أبالغ إذا قلت لك أنه من الصعب أن تجدي هذه المواصفات في صبية واحدة .فعلاً أخاف أن اختار وأدخل في تجارب فاشلة..."
هذا واكد محمد ان الفكرة تعود له باجراء تجارب اداء لبرنامج اراب ايدول لأول مرة هذا العام في فلسطين والهدف من ذلك كان ليقول ان هناك الكثير من محمد عساف في فلسطين وهناك الكثير من الاصوات الجميلة والرائعة ومن الشباب والصبايا الذين يحلمون ان يصبحوا فنانين كبار! مضيفاً: "هناك مشتركين وصلوا اليوم الى المراحل النهائية للبرنامج هما هيثم ومنال وانا لدي مسؤولية وسأدعم هذين المشتركين الفلسطينيين وهناك صوت رائع لفتني هذا العام في البرنامج ولكن لا استطيع ان احكم الآن !"
واوضح محمد ان المشكلة التي حصلت مع منال وهيثم حول جواز سفرهما، حصلت بسبب حملهما لجوازات سفر اسرائيلية كونهما من عرب الداخل المحتل وهذه مشكلة كل الفلسطينيين الذين يعيشون في الارض المحتلة واضاف: "الله يستر فمن الممكن ان يفتعلوا لهما مشكلة ولا يسمحوا لهما ان يعودا الى اهلهما ووطنهما ! واتمنى لهما التوفيق من كل قلبي والناس سعيدون جداً بتواجدهما في هذا البرنامج. ولا اريد ان اكون عنصرياً ولكن لم لا يحمل اللقب مرة جديدة مشترك من فلسطين اذا كان يستحق طبعاً؟"
ووجه عساف لمشتركي البرنامج بعض النصائح : " اريد ان اقول لهم ان اكثر امر لم احبه بي حين كنت مشتركاً في البرنامج هو انني كنت اخاف واتوتر لذلك انصحهم ان يعيشوا التجربة سواءً استمروا في البرنامج او لا، وطبعاً لو لم تكن اصوات المشتركين ال١٣ جميلة لما وصلوا الى هذه المرحلة لذلك الامر اليوم يتعلق بالاختيار، فانا اعتبر ان معيار اختيار الاغنية يؤثر بنسبة ٨٠٪ ! وانصحهم ان يحاولوا ان ينسوا كل الدنيا حين يصعدون الى المسرح والا يخافوا ... "
واكد محمد عساف انه في الوقت الحالي من الصعب ان يغني في غزة بسبب الظروف والم الناس ووجعهم، اما في السابق فلم يكن بمقدوره الغناء بسبب الانقسام السياسي للاسف! واضاف: "ولكن اليوم انتهى والحمدلله واصبح لدينا حكومة وحدة وطنية، واتمنى في الفترة القادمة حين تهدأ النفوس بعد العدوان الصعب على قطاع غزة انشالله اغني واحيي حفلاً كبيراً في غزة." كما واكد ان هناك بنود جزائية عليه تنفيذها حاليا بسبب الغائه لعدد من الحفلات في الصيف لانه لم يكن باستطاعته الغناء وسط العدوان على غزة .
وحول فيلم قصة حياته اوضح انه لم يقرر بعد ما اذا كان سيمثل فيه او لا وانه يريد ان يقرأ السيناريو بدقة ويريد ان يستشير اشخاصاً كثر قبل الموافقة والاقدام على هذه الخطوة مؤكداً ان الفيلم سيصور حتى لو لم يمثل فيه! واردف ان الفيلم سيظهر اموراً لم يسبق له ان تكلم بها في الاعلام وسيباشرون بالعمل عليه بداية العام القادم وسيكون من توقيع المخرج الكبير هاني ابو اسعد وهو اميركي من اصل فلسطيني وسيتم التصوير في غزة والاردن وفي مخيمات لبنان وفي تونس...
كذلك اكد عساف ان دنيا بطمة قد تكون قد استغلت جماهريته الكبيرة لتدعي ما قالته عنه بانه مغرور! واوضح: "اولاً لم يُطلب مني ان نقدم ديو معا ولا اعرف قصة الديو ولم يخبرني احد بالامر! يمكن القصة من تأليفها وانا لا اردّ على احد سواء هي او غيرها عندما يتكلمون عني! فاذا كان هؤلاء الناس يرغبون ان يظهروا في الاعلام ويتكلموا ويفتعلوا القصص، فأنا لا احب هذه المواضيع ولا يهمني الامر." اما عن الديو مع الفنانة فصرح محبوب العرب انه سينفذ قريباً مع بداية العام الجديد...
وسأل عساف نفسه سؤالاً غريباً وهو "ليش انا هيك؟! ليش انا طيب زيادة عن اللزوم؟!" وعما اذا كان يعتبر هذا الامر سيئاً، اجاب: "في بعض الاحيان للاسف اكتشف ان هذا امر خطأ وغير جيد ولكن انا احب ان اكون هكذا! وقد سألت نفسي هذا السؤال لان بعض الناس يحاولون ان يؤذوني وينتظرون ان اقع ولكني لن اتغير ابداً".
وفي النهاية تمنى محمد عساف ان يتعاون مع الفنان مروان خوري في الالبومات القادمة فذلك يشرفه كثيراً وختم الحلقة بمقولة يحبها منذ صغره وهي"من عاش على الامل لا يعرف المستحيل"!
يذكر أن محمد حلّ ضيفاً مع الزميلة باتريسيا هاشم ضمن برنامجها "بصراحة" على إذاعة فايم أف.

سيدتي