أخبار عاجلة

مشاركة فاعلة للشعبة البرلمانية الإماراتية في جنيف

مشاركة فاعلة للشعبة البرلمانية الإماراتية في جنيف مشاركة فاعلة للشعبة البرلمانية الإماراتية في جنيف

اختتم وفد الشعبة البرلمانية الإماراتية برئاسة معالي الدكتورة أمل القبيسي النائب الأول لرئيس المجلس الوطني الاتحادي مشاركته في اجتماعات الجمعية الـ 131 والدورة الـ 195 للمجلس الحاكم للاتحاد البرلماني الدولي التي عقدت في جنيف.

ضم الوفد أعضاء المجلس الوطني الاتحادي أعضاء مجموعة الاتحاد البرلماني الدولي كلاً من راشد محمد الشريقي وعلي جاسم أحمد وعلي عيسى النعيمي وأحمد عبيد المنصوري وفيصل عبدالله الطنيجي وسلطان سيف السماحي.

وحقق وفد الشعبة البرلمانية نجاحاً كبيراً في الاجتماعات من خلال ترؤس معالي الدكتورة أمل عبدالله القبيسي أعمال الجمعية 131 للاتحاد البرلماني الدولي في جنيف بسويسرا بطلب من معالي عبدالواحد الراضي رئيس الاتحاد.

وأكدت معالي القبيسي أن هذه الثقة نابعة من العمل الجاد الذي تقوم به الشعبة البرلمانية الإماراتية في جميع اجتماعات وأنشطة الاتحاد البرلماني الدولي ومشاركتها الفاعلة في مختلف اللجان ومساهماته الواضحة في تقديم الدعم الفني اللازم في أعمال الاتحاد التي تصب نتائجها في خدمة الأهداف الاستراتيجية الرئيسية للبرلمان الدولي وتتسق مع أهداف جميع البرلمانات الأعضاء وتدعو إلى تعزيز الديمقراطية والأمن والسلم الدوليين.

وألقت معالي القبيسي رئيسة مجموعة الشعبة البرلمانية الإماراتية في الاتحاد البرلماني الدولي كلمة الشعبة أشارت فيها إلى أن تجربة دولة الإمارات لتنمية دور المرأة تتناغم مع قيمنا الثقافية والدينية مؤكدة أن دولة الإمارات انتهجت منذ تأسيسها سياسات اقتصادية واجتماعية تركز بالدرجة الأولى على تنمية الفرد والمجتمع وتوفير كل الوسائل اللازمة لحياة كريمة ومستقرة وتحقيق المساواة وسد الفجوة بين الجنسين.

وأوضحت معاليها خلال كلمتها أن المرأة الإماراتية وبدعم وتشجيع من القيادة السياسية لم تحقق مساواة دستورية وقانونية فحسب وإنما مساواة اجتماعية سواء في التعليم أو العمل أو المشاركة في اتخاذ القرار..

 وهذا ما جعل الإمارات تحتل المركز الأول عربياً في تحقيق المساواة بين الجنسين بعد أن أصبحت المرأة تشكل قرابة ثلثي العاملين في القطاع الحكومي بالإضافة إلى أننا من ضمن أفضل ثلاثين دولة على مستوى العالم في مؤشر التنمية المتعلق بتمكين المرأة وفق برنامج الأمم المتحدة الإنمائي في العامين الماضيين.

وأشادت معاليها باختيار قضية المساواة بين الجنسين ومكافحة العنف ضد المرأة كأساس للمناقشات العامة في هذا المؤتمر ولا تأتي أهمية هذا الموضوع فقط من الإعلانات الدولية وفي مقدمتها إعلان الأمم المتحدة بشأن حقوق الإنسان التي يؤكد المساواة في القانون..

وفي المواقف الاجتماعية وتأمين العمل والأجر المتساوي بين الجنسين أو بعبارة شاملة التكافؤ بين الجنسين في كافة الحقوق والامتيازات، وإنما تبرز هذه القضية لأنها في قلب التطورات الدولية التي يشهدها العالم والعنف الذي يشهده الكثير من مناطقه خاصة منطقة الشرق الأوسط والتي كانت المرأة فيه إحدى الضحايا الأساسيين.

إصدار بيان

كما نجحت الشعبة البرلمانية الإماراتية للمجلس الوطني الاتحادي في الحصول على موافقة بإصدار الاتحاد الدولي بياناً يدين الإرهاب وأصدر معالي عبدالواحد الراضي رئيس الاتحاد البرلماني الدولي خلال الدورة الحادية والثلاثين بعد المئة لجمعية الاتحاد في جنيف بياناً أدان فيه الإرهاب وحث برلمانات العالم على بذل قصارى جهدهم لمكافحة انتشار الإرهاب والتطرف وحماية حقوق الإنسان بشكل عام وحقوق المرأة على وجه الخصوص.

وأكد راشد الشريقي أن اعتماد البيان الخاص بإدانة الإرهاب هو نجاح جديد لفعالية الدبلوماسية البرلمانية الذي تقوم به الشعبة البرلمانية الإماراتية في الاتحاد البرلماني الدولي وجميع الفعاليات البرلمانية الأخرى سواء على المستوى الاقليمي أو الدولي .

وهو نجاح يضاف لسجل دولة الإمارات العربية المتحدة التي تؤكد من خلال سياستها ومواقفها الثابتة في علاقاتها مع الدول الأخرى الشقيقة والصديقة على منهج التسامح وحسن الجوار واحترام سيادة الدول ومكافحة الارهاب ونبذ التطرف والعنف بكافة أشكاله وصوره وأياً كان مصدره.

اتفاقيات

كما وقع المجلس الوطني الاتحادي ومجموعة أميركا اللاتينية والكاريبي «غرولاك» اتفاقية تعاون على هامش اجتماعات الاتحاد البرلماني الدولي بجنيف وهي أول اتفاقية تبرمها المجموعة التي تضم 21 دولة مع إحدى دول الوطن العربي وذلك في بادرة تعكس حرص المجلس الوطني الاتحادي على تعزيز التعاون البرلماني الدولي بما يتفق مع توجهات قيادة الدولة الحكيمة.

وأشادت معالي الدكتورة القبيسي في كلمة للمجلس بعد توقيع الاتفاقية بالدور البرلماني المهم لمجموعة دول أميركا اللاتينية والكاريبي ونجاحها في أن تكون من الروافد المهمة للدبلوماسية البرلمانية على الصعيد الدولي من أجل إرساء السلام والأمن والتعاون، الدولي مؤكدة أن هذا التعاون جاء بلورة لقناعة المجلس بالدور المهم الذي تلعبه مجموعة «غرولاك» في أعمال الاتحاد البرلماني الدولي وترجمة للتعاون المشترك.

وقالت «إن هذا الاتفاق سيتيح للطرفين المزيد من التعاون المثمر والتشاور وتبادل الرأي حيال القضايا والموضوعات المطروحة في مؤتمرات الاتحاد البرلماني الدولي ونحن في حاجة أكيدة إلى ذلك نظراً لزيادة أواصر الصداقة والتعاون المتبادل بين دول الإمارات العربية المتحدة ومجموعة دول أمريكا اللاتينية والكاريبي فمثل هذا الاتفاق سيعزز من المصالح المتبادلة..

وتنامي العلاقات السياسية والاقتصادية المشتركة للمجموعة بعد اتفاقيتها مع الصين»، مؤكدة أن هذه الاتفاقية هي بوابة التعاون ليس مع دولة الإمارات فحسب بل دول الخليج العربية والمنطقة العربية ككل وأن هذه الاتفاقية من شأنها أن تساعد الطرفين على توحيد الآراء والمواقف في المشاركات البرلمانية وتعزيز التعاون وتبادل الخبرات.

وأكدت الشعبة البرلمانية الإماراتية على أهمية التوصل إلى اتفاق دولي لمنع وسائل الإرهاب الالكتروني لأنه ازداد مع تطور التكنولوجيا التي يعيشها العالم اليوم إذ إن هذا الإرهاب الالكتروني مرتبط ارتباطاً وثيقاً بالأمن والسلم الدوليين..

ويقوم على اختراق الشبكات لدولة أخرى أو في الدولة نفسها بهدف تحقيق أضرار بالغة أو تعطيل الأنظمة الالكترونية المتعلقة بالبنية التحتية كمحطات والكهرباء أو المنشآت العسكرية التي يمكن للإرهابيين الولوج إلى المعلومات الخاصة المتعلقة بالجيوش والتي قد تؤثر سلباً على الامن والسلم الدوليين.

مقترح

وأشار الطنيجي إلى أن فكرة انشاء منتدى للبرلمانيين الشباب بدأت منذ الجمعية 122 للاتحاد البرلماني الدولي ببانكوك في مارس 2010 وذلك من خلال مقترح قدمته الشعبة البرلمانية لدولة الإمارات العربية المتحدة في اللجنة الدائمة الثالثة «لجنة الديمقراطية وحقوق الانسان» والتي كانت تناقش موضوع مشاركة الشباب في العملية الديمقراطية.

تأكيد

اكدت الشعبة البرلمانية حرص دولة الإمارات على تعزيز التعاون الدولي في مجال مكافحة الاتجار بالبشر وتبادل التجارب والمعلومات وأفضل الممارسات في هذا المجال.

وأشارت إلى أن دولة الإمارات من الدول الرائدة في المنطقة في مجال حماية حقوق المرأة والطفل وتعزيز مبادئ المساواة بالمجتمع وتبوأت مراكز متقدمة في الكثير من التقارير والمؤشرات الدولية ذات الصلة منها حصولها على المركز الأول عربياً والثلاثين عالمياً في مقياس تمكين المرأة بتقرير التنمية البشرية العالمي لعام 2013 والأول في مؤشر احترام المرأة لدى تقرير التطور الاجتماعي لعام 2014 ..

وأيضاً فوزها بعضوية مجلس حقوق الإنسان عن المجموعة الآسيوية بالفترة من 2013 إلى 2015 وبالنسبة لتقييم التقارير الدولية فقد جاءت التقارير الدولية التابعة للأمم المتحدة لتشيد أيضاً بالجهود الإماراتية في معظمها.

وأوضحت أن دولة الإمارات قدمت نموذجاً حياً للدولة المهتمة عملياً بحقوق الإنسان بشكل عام وبحقوق المرأة والطفل بشكل خاص حيث تحظى المرأة في دولة الإمارات بمكانة لائقة قربتها من المشاركة الفعالة في مختلف مجالات الحياة العامة.

إطار قانوني يجرّم العمليات الإلكترونية المشبوهة

 أكدت الشعبة البرلمانية الإماراتية ضرورة العمل على وضع إطار قانوني دولي مثل اتفاقية دولية أو تشريع دولي نموذجي يجرم مثل هذا النوع من العمليات الالكترونية لأنها تمثل انتهاكاً لسيادة الدول لأن الحرب الالكترونية تحدث تطوراً خطيراً في العلاقات الدولية من حيث انتهاك مفاهيم السيادة الوطنية عبر تهديد أو ممارسة الأعمال العدائية الالكترونية التي لا تقل خسائرها عن الأعمال العسكرية التقليدية مما يزيد من أهمية هذا الإطار..

حيث إنه لا توجد اتفاقية دولية أو التزام دولي محدد يجرم مثل هذا النوع من العمليات حيث تكتفي دول العالم حالياً بالاعتماد على المادة التقليدية 51 من ميثاق الأمم المتحدة بشأن حق الدول في الدفاع عن نفسها في حال تعرضها لهجوم مسلح.

كما انتخب أعضاء مكتب منتدى الشباب البرلمانيين فيصل عبد الله الطنيجي عضو المجلس الوطني الاتحادي عضو مجموعة الاتحاد البرلماني الدولي للشعبة البرلمانية الإماراتية رئيساً للمنتدى لمدة عامين. وقال فيصل الطنيجي «نبارك لدولة الإمارات قيادة وشعباً اختيارها أول رئيس لمنتدى البرلمانيين الشباب».. مؤكداً أهمية هذا المنتدى الذي سيسهم في خلق أفكار جديدة تحوي فكر الشباب في مختلف مشروعات قرارات اللجان الدائمة في الجمعية.