أخبار عاجلة

ممثلو النوبة وقبائل أسوان يطالبون بالتنمية وإعادة التوطين

ممثلو النوبة وقبائل أسوان يطالبون بالتنمية وإعادة التوطين ممثلو النوبة وقبائل أسوان يطالبون بالتنمية وإعادة التوطين

طالب ممثلو النوبة وقبائل أسوان بالتنمية الشاملة لبلادهم في مدة زمنية محددة لخدمة جميع أبناء المحافظة، وتحقيق حق العودة للنوبيين حول بحيرة ناصر.

وأكدوا خلال جلسة الاستماع أمام لجنة تنمية النوبة، التابعة لوزارة العدالة الانتقالية، السبت، ضرورة إنشاء هيئة عليا لتنمية النوبة، تكون مسؤولة عن تنفيذ هذه المطالب.

وشارك في الاجتماع، الذي عُقِد بالقاعة الرئيسية لمجلس الشورى، عدد من ممثلي النوبة وقبائل أسوان من الجعافرة والعبابدة والبشارية، وعدد من جمعيات وروابط أبناء النوبة بعدد من المحافظات.

وقال إيهاب عبدالله، المسؤول الإعلامي بائتلاف العودة النوبية «عائدون»، إن هدف جلسة الاستماع هو معرفة مطالب أهالي أسوان والنوبة، سعيًا لإنشاء هيئة عليا لتنميتهما، معلنًا قرار اللجنة بزيارة أسوان والنوبة، الأربعاء المقبل، ولمدة 4 أيام، لمعرفة مطالب الأهالي، على أن تتضمن الزيارة منطقة خلف السد العالي، المزمع إقامة مشروعات تنموية بها، ومناطق التهجير بنصر النوبة وإسنا.

وأشار «عبدالله» إلى أن اللجنة المعنية بملف النوبة، ستنظم جلسة استماع كل 45 يومًا خلال فترة عملها الممتدة لـ6 أشهر، وذلك لعرض النتائج تمهيدًا لإنشاء هيئة عليا لتنمية النوبة.

وقال حسين أبوزيد، رئيس جمعية الكنوز النوبية بالقاهرة، إن ممثلي النوبة أكدوا حق العودة، مصاحبة بإطلاق الاستثمارات، خاصة في ظل معاناة الشباب من البطالة، كما طالبوا بالحفاظ على الهوية النوبية بعودة الأسماء القديمة للقرى النوبية، وتدريس لغتها، وإدراجها في المناهج الدراسية.

وطالب الدكتور محمد عوض بحر، الأستاذ بكلية الهندسة بجامعة الأزهر، أحد القيادات النوبية، بإعادة التوطين من خلال رؤية تنموية مستدامة يستفيد منها أبناء النوبة وأسوان، وأشار إلى أن أبرز المظالم التي تعرض لها أبناء النوبة «تمثلت في تهجيرهم، وعدم إعادة توطينهم إلى الآن حول بحيرة ناصر».

وأوضح أن تأخر العودة لأبناء النوبة سببه «الهاجس الأمني الذي سيطر على المسؤولين طوال السنوات الماضية، باعتبار النوبة منطقة حدودية، مع الخوف من فكرة التقسيم الداخلي التي انتشرت في عدد من البلدان المحيطة بمصر»، مشددًا على أن القضاء على هذه الهواجس لا يكون إلا بإعادة الحق لأصحابه وإنشاء القرى «التنموية الدفاعية».

وطالب كمال صلاح الدين، من قبائل الجعافرة، بإصدار قرار جمهوري لإنشاء منطقة صناعية شمال أسوان، ودراسة أسباب توقف عدد من المشروعات منها مصنع الحديد والصلب والأسمدة الفوسفاتية.

وأشار إلى وجود عدة قرى هُجّرَ أهلها عام 1934، منها جزيرة بساو وسلوى قبلي وأم شلباية، مؤكدًا أهمية معاملة أهل هذه القرى مثل النوبيين من حيث مد الخدمات.

اشترك الآن لتصلك أهم الأخبار لحظة بلحظة