أخبار عاجلة

5 مراكز بحثية مصرية للدراسات الأفريقية تقدم دراسات عن أزمة حوض النيل.. بس الحكومة «لا حس ولا خبر»

5 مراكز بحثية مصرية للدراسات الأفريقية تقدم دراسات عن أزمة حوض النيل.. بس الحكومة «لا حس ولا خبر» 5 مراكز بحثية مصرية للدراسات الأفريقية تقدم دراسات عن أزمة حوض النيل.. بس الحكومة «لا حس ولا خبر»
المدير السابق لمركز الدراسات الأفريقية: النظام كأنه سمع عن إثيوبيا والنيل لأول مرة

كتب : محمد منصور منذ 8 دقائق

الجامعات تزدحم بالمراكز والخبراء، الدراسات يتم إعدادها ليكون مآلها الأدراج المغلقة، عقول تفكر وتدرس وتكتب إلا أن الأنظمة تأبى أن تستعين بخبراتها، أزمة نهر النيل تعكس، حسب الخبراء، مدى التضارب وغياب الرؤية عند النظام الحاكم الحالى، الذى يبدو وكأنه «يسمع عن إثيوبيا والنيل لأول مرة»، حسب الدكتور حلمى شعراوى المدير السابق لمركز البحوث الأفريقية.

فى ، توجد 5 مراكز أساسية للدراسات الأفريقية فى الجامعات الكبرى، منها على سبيل المثال، معهد البحوث والدراسات الأفريقية بجامعة القاهرة، ومركز الأهرام للدراسات الأفريقية ومركز دراسات دول حوض النيل التابع لجامعة عين شمس، علاوة على عدد من المراكز «الحكومية» التابعة لوزارة الزراعة والرى والعديد من المعاهد التابعة لمراكز الدراسات السياسية، غير أن «المكاشفة والشفافية تغيب عن » حسب شعراوى الذى يؤكد أن تدفق المعلومات اللازمة لإعداد الدراسات الخاصة بالظهير الأفريقى «شبه معدوم»، مما يؤدى إلى تضارب التصريحات مع حدوث الأزمات «الرئيس يؤكد أنه لا توجد مشكلة والمتحدث باسم الرئاسة يقول مصر لن تتأثر، وده دليل أنهم لم يقرأوا سطراً واحداً من الدراسات المنشورة».

«مفيش فايدة» يؤكدها المدير السابق لمركز البحوث الأفريقية، مشيراً إلى أن الخبرات المتاحة للجانب المصرى «أفضل ما يكون» غير أن الأزمة «تخطت وجودهم»، فمنذ بداية مبادرة مياه النيل فى تسعينات القرن الماضى والنظام المصرى «متغافل عنها» رغم تحذير الخبراء ودراساتهم المُعدة التى أكدت وقتها احتمالية تفاقم الأزمة، ويؤكد شعراوى أن الأنظمة التى تعاقبت على مصر فى زمن ما قبل الثورة وبعدها «معتقة»، فمؤسسة الرئاسة بها «ترسانة من المصالح» ولا تستطيع الانخراط مع الخارج الأفريقى حكم كونها تهمل آراء الخبراء، علاوة على أن الخارجية المصرية تقوم على منظومة من التشتت، على حد قول شعراوى، الذى يؤكد أن السفراء فى الدول الأفريقية «لا يعلمون حجم المشاكل التى تواجه مصر فى العمق الأفريقى، فهم ليسوا خبراء فى الأمر، ولا يهتمون بتعيين مساعدين يمكنهم التعاطى مع الدول الأفريقية»، ويشير شعراوى إلى أن مراكز البحوث الأفريقية «تكتظ بالمعلومات لكن البيروقراطية المصرية تحول بينها وبين الرأى العام».

ON Sport