أخبار عاجلة

أحمد الجناحي يستغل ثروة الوقت في المعرفة

أحمد الجناحي يستغل ثروة الوقت في المعرفة أحمد الجناحي يستغل ثروة الوقت في المعرفة

أوقات ما بعد العمل أو ما بعد الدوام يجب أن تحظى بالأهمية مثلما تحظى به الأوقات المخصصة للعمل، فلأوقات بعد الدوام والإجازات أهميتها البالغة في حياة الإنسان، ويجب أن تستغل استغلالاً جيداً حتى يتم الاستفادة منها ولا تضيع هباءً منثوراً.

ويرى المهندس أحمد الجناحي الخبير بالثروة السمكية والبيئة البحرية بمركز الأحياء البحرية في أم القيوين أن وقت الفراغ أو ما يسمى وقت ما بعد الدوام والإجازات الأسبوعية يمكن أن يستغل ويستفاد منه في حضور الفعاليات والأنشطة، مشيراً إلى أن هذا الوقت يخصصه للزيارات وحضور بعض المحاضرات الدينية والمهرجانات ومحاضرات ندوة الثقافة والعلوم.

وقال: إن الإجازة السنوية عادة ما يقضيها في السفر وأداء العمرة وزيارة الأقارب في المدينة المنورة، والسفر لبعض الدول وخاصة ماليزيا حيث إن لديه أصدقاءًَ هناك، وقضاء بعض الوقت مع الأسرة في التسوق والمراكز التجارية.

تراكم الخبرات

وأضاف أنه يعيش حالياً مرحلة التقاعد بعد خدمة استمرت أكثر من 32 سنة في مركز الابحاث البحرية والمختبر المركزي، مشيراً إلى أن هذه السنوات أدت إلى تراكم الخبرات وزيادة المعارف بالبيئة البحرية والثروة السمكية وخاصة أن هذه السنوات كانت مزدحمة بالزيارات للمؤسسات والمنظمات المختصة بالبيئة البحرية، والمشاركة في اللجنة الدائمة للثروة السمكية في دول مجلس التعاون الخليجي، وحضور الدورات المتخصصة في عدد من الدول ومنها دورات في توعية الصيادين والحفاظ على الثروة السمكية، وأوضح الجناحي أن خبرته أهلته لأن يكون من المرجعيات في الدولة المختصة بالثروة السمكية فهو العارف بأمور المهنة والمدرك لكل خباياها.

كتيبات

وأضح الجناحي أنه يعمل على استغلال خبراته المتراكمة حيث يقوم بإعداد الكتيبات لنشر الوعي البيئي للحد من السلوكيات الخاطئة، التي يقوم بها الصيادون أو مرتادوا البحر، وغيرها من الكتيبات الثقافية المتنوعة متمنياً أن تعم الفائدة للجميع ويتم الحفاظ على البيئة السمكية لأنها صمام الأمان الغذائي في دولة يعتبر السمك فيها إحدى الوجبات الرئيسة.

الوقت من ذهب

يرى أحمد الجناحي أن الوقت من ذهب وتضييعه سيسأل عنه الإنسان ونحن نعلم أهمية الوقت في الإسلام، ودعوته إلى الاستفادة منه بالشكل الامثل، وسوف يندم من فرط فيه ويتحسر على ذلك بعد فوات الأوان، فاستغلال الوقت فيما يفيد سواء من التأليف وإعداد الكتب وإكمال الدراسة يعد أمرا ضروريا ومهماً.