أخبار عاجلة

وزير الثقافة ينعي الشاعر الفلسطيني سميح القاسم والفنان مصطفى حسين

وزير الثقافة ينعي الشاعر الفلسطيني سميح القاسم والفنان مصطفى حسين وزير الثقافة ينعي الشاعر الفلسطيني سميح القاسم والفنان مصطفى حسين

وزير الثقافة د . جابر عصفور

نعى وزير الثقافة د . جابر عصفور، الشاعر الفلسطيني الكبير سميح القاسم، قائلا “إن بفقده قد فقدنا وتدا أصيلا في الشعر العربي ، بني بأبياته الشعرية مدنا للفلسطينيين ، فعرف من خلالها العالم أن هناك نوراً يلتمع من تلك الأبيات ويدركون معاناة الفلسطيني وقسوة الاحتلال”.

وقال عصفور :”لقد رحل صاحب قصيدة ” منتصب القامة أمشي ..مرفوع الهامة أمشي ..في كفي قصفة زيتون ..وعلي كتفي نعشي .. وأنا أمشي وأمشي”، مضيفا أنه بفقد سميح القاسم ومن قبله محمود درويش قد فقدت القضية الفلسطينية توأمها الشعري الذي طالما كانت كلماتهما في محافل الشعر الدولية دوي رصاص وحجارة تؤرق الاحتلال.

يذكر أن سميح القاسم ولد في 11 مايو 1939 وتعلّم في مدارس الرامة والناصرة بفلسطين، ثم انصرف بعدها إلى نشاطه السياسي في الحزب الشيوعي قبل أن يترك الحزب ليتفرغ لعمله الأدبي وتوفي الثلاثاء 19 أغسطس 2014 بعد صراع مع السرطان .

وفي سياق متصل ، نعى عصفور إلى الشعب المصري رحيل واحداً من القامات الصحفية الرفيعة .. الفنان المُبدع ” مصطفى حسين ” .

وقال عصفور :”تلقينا بألم وحزن شديدين، نبأ وفاة الفنان مصطفى حسين أحد الذين أثروا الحركة الثقافية والفنية والصحفية عبر رحلة من العطاء الإبداعي والفكري الغزير”.

وأضاف :” لم يكن مصطفى حسين رساما نمطيا باحثا عن البسمة فقط، وإنما كان محرضا للتأمل، وكاشفا وراصدا واقعا سياسيا وثقافيا واجتماعيا خلال شخصياته الكاريكاتيرية عميقة الدلالة والتأثير، التي نسج بها رؤيته النقدية والتحليلية للمجتمع بكل أطيافه وفئاته مع رفيقه المبدع أحمد رجب”، قائلا “لقد خلد مصطفى حسين أسمه كأحد المُبدعين الكبار الذين لهم مكانة رفيعة في وجدان وذاكرة الشعب المصري والعربي الذين وجدوا في أعماله طاقة أمل وبهجة، ومتنفساً لهمومهم وقضاياهم، وأن وزارة الثقافة إذ تنعي الفنان القدير، فإنها تتقدم بأحر التعازي لأسرته وزملائه وتلامذته وإلى جميع مُحبيه وعُشاق فنه الذي حمل لهم الابتسامة مع إشراقة كل صباح .. نسأل الله أن يتغمده برحمته الواسعة”.

 

أ ش أ

أونا