أخبار عاجلة

جزيرة العتامنة بسوهاج.. مرمى لنيران الثأر ومخبأ لتجار الموت

جزيرة العتامنة بسوهاج.. مرمى لنيران الثأر ومخبأ لتجار الموت جزيرة العتامنة بسوهاج.. مرمى لنيران الثأر ومخبأ لتجار الموت

جزيرة العتامنة واحدة من أكبر جزر النيل بمصر تقع بمحازاة قرية العتامنة التابعة لمركز طما بمحافظة سوهاج وتعتبر جزء أصيل من القرية وتبلغ مساحتها حوالى 500 فدان ويحدها شرقًا قرية قاو النواورة التابعة لمحافظة اسيوط وغربًا باقي مساحة قرية العتامنة وشمالًا جزيرة قرية مشطا التابع لمركز طما وجنوبا جزيرة قرية شطورة التابع لمركز طهطا.

وتنقسم العتامنة إلى أربعة أرباع عائلات، أعمر والعواجات وسلامة وسبايكة وبيت حامد سعيد وعائلة الجحش والصقوره وأبو خيرة وأبوزيد وهذه العائلات تضم داخلها عائلات أخرى.

وتعتمد القرية على الزراعة ونظرًا لتفتيت الملكية الزراعية ونظرًا لكثرة جرائم القتل والمشاجرات المتعاقبة هجر العديد من الأهالي القرية واتجهوا شمالًا إلى محافظة القليوبية وتمركزوا في الخصوص وبعض المحافظات.

والباحث فى تاريخ القرية يجد أنها قرية كانت لا تنام إلا على صوت إطلاق الرصاص بسبب الخصومات الثأرية المنتشرة بين عائلات القرية المختلفة، حيث أنه حسب روايات أحد الأهالي فأن القرية بها أكثر من 400 خصومة ثأرية، وخلال فترة الثمانينيات مع موجة الإرهاب التى كانت في ذلك الوقت قامت الأجهزة الأمنية بحملة مكبرة على القرية اعتقلت أعدادًا كبيرة من الأهالي، خاصة بعد وجود تحريات عن اختباء عناصرخارجة عن القانون بالقرية، بالإضافة إلى كميات السلاح الكبيرة التي تملكها العائلات، واستحدثت في العصر الحديث بالجرينوف.

وعن بداية وجود التيارات الدينية بالقرية، فقد بدأت مع بداية عمل الجمعية الشرعية، وقيام بعض الشباب بالقرية بالإنضمام لها وتطور الأمر إلى انضمام عناصر إلى جماعة الإخوان والجماعة الإسلامية والسلفية الجهادية، وتم اعتقال أعداد كبيرة من تلك العناصر ظلت في السجون لفترات طويلة نتيجة لأعمال تخريبية.

ومع سقوط نظام حسنى مبارك، بدأت العناصر التابعة للتيارات الإسلامية في الظهور من جديد، كما بدأت في المشاركة في المسيرات والمظاهرات وبعد وصول الإخوان للحكم، زاد نفوذ تلك التيارات، وبدأت تكشف عن وجهها الحقيقي وبعد القبض على مرسى وصدور بيان المشير عبد الفتاح ، حينذاك قامت تلك التيارات بارتكاب أول واقعه بقطع الطريق وإشعال النيران في نقطة شرطة العتامنة، وإخراج القوات منها بعد الاستيلاء على السلاح الميري الخاص بهم.

وبدأت المفاوضات بين الأمن والتيارات الإسلامية على عودة الأسلحة مع التعهد بعدم إلقاء القبض على المتهمين في ارتكاب إحراق النقطة، إلا أن تلك التيارات تمادت في ارتكاب عدد من الجرائم و اثبتت التحريات تورطهم فيها فيما بعد، وعلى خلفية تلك الأحداث قامت قوات من شرطة مركز طما صباح اليوم بقيادة العقيد ”إلهامى عبد المنعم” رئيس فرع البحث لقطاع الشمال بمداهمة جزيرة قرية العتامنة للقبض على الهاربين من أحكام والخارجين عن القانون ممن ينتمون إلى عائلة الجحوشة بالجزيرة وأثناء إلقاء القبض على أحد المتهمين فر هاربًا ومع تبادل إطلاق النار استشهد العقيد “إلهامي” وأصيب مجندين أخرين و تم نقل الجثة والمصابين لمستشفى طما المركزي.

وعلى الفور تم إرسال قوات أمن ومدرعات وأسلحة وذخيرة لتعزيز الناحية الأمنية بالقرية والجزيرة وتم سد جميع المداخل والمخارج بالجزيرة والقرية .

والجزيرة وسط النيل وتبلغ مساحتها حوالى 500 فدان ويحدها شرقًا قاو النواورة التابع لمحافظة اسيوط وغربًا باقي مساحة قرية العتامنة وشمالًا جزيرة قرية مشطا التابع لمركز طما وجنوبا جزيرة قرية شطورة التابع لمركز طهطا.

أونا