أخبار عاجلة

بالصور..الباعة الجائلون يحتلون ميدان المطرية والحي آخرمن يعلم

10501462_10152069417971371_103926949_n
>كتب: شمس الدين مرتضى

رغم الحملات الأمنية بإزالة إشغالات الطرق بجميع إنحاء القاهرة، إلا أن ميدان المطرية و ميدان الألف مسكن يتحدون كل هذه القرارات الحكومية، والتي تصب في وجهة نظرهم على عكس مصالحهم في انتشال قوت يومهم.

رصدت عدسات وكالة أنباء “ONA”، الباعة الجائلين المنتشرين بميدان المطرية و ميدان الألف مسكن، يتمركزن منذ عدة سنوات، وسط محاولات عدة من إدارات حي المطرية، وحي عين شمس، بالتعاون مع وزارة الداخلية في إزالتهم، ولكن ما يصبح لليوم شروقًا للشمس، بدون عودتهم مرة أخرى.

في غفلة مصطنعة من بائعي المطرية و ألف مسكن

فبالرغم من أن الحكومة تعلم جيدا أن إشغالات الطريق، سببا هاما في تعطله، إلا أن الحكومة لم تستطع الالتفات إلى ميداني المطرية، وألف مسكن رغم التواجد الكثيف من الباعة المتجولين، المتسببين في تعطيل الطريق، وإشغاله الذي يصل أحيانا إلى منتصف الطريق، وسط استياء من المارة و الركاب، وأحيانا أمام أعين رجال المرور، ولكنهم في غفلة مصطنعة.
>
>10483964_10152069419316371_1063955682_nتحصيل لقوت اليوم أم اختراق للقانون

فالباعة الجائلون حائرون بين انشغالهم بالمخالفات القانونية، واشغالهم للطريق و المشكلات المنبثقة من تعطيلهم للمرور، والهروب من إدارة الحي، ووزارة الداخلية، وبين ما يهدفون إليه في تحصيل أموال مناسبة يتأكون عليها لاحتواء اسرهم و أطفالهم.

حيث قال أحد الباعة الجائلين وسط ميدان المطرية “إحنا مش لاقيين ناكل، والحكومة هتفضل ورانا لحد ما نشحت، بدل ما يوفرولنا أماكن بديلة نجيب منها أكل عيشنا، بيصادروا منتجاتنا و بيحبسونا، هصرف على عيالي منين لو مش فاتح الفرشة دى، ثم إن الحكومة مش بتنبهنا من قبلها و بيدخلوا علينا كأننا تجار مخدرات”.

وأضاف بائع آخر من ميدان الألف مسكن “نعمل في هذه المهنة منذ حولي أربعون عاما و بشكل يومي يأتي الحي لكي يقوم بإزالة بضائعنا، والتي يسمونها بالمخالفة، أين نقف بمنتجاتنا، ومن أين نأوي اطفالنا و زوجاتنا، وإلى من نقدم الشكاوى، وهم يصادرون بضائعا بدون تقديم بدائل نلجأ إليها” .

10446359_10152069417841371_883910006_n

بائع: “أدفع غرامة منين و اشتكي لمين”

فيما علق بائع ملابس من ميدان ألف مسكن على قرار الحكومة بشن غرامة على الباعة الجائلين الذين سبق و تم إزالة إشغالتهم، تقدر 20 الف جنيه قائلا “أجيب منين 20 ألف جنيه، لو وفروا لنا مكان بديلا أو حتى وظيفة يكون راتبها 1000 جنيه شهريا فقط، فأتعهد بألا أقف في الشارع مرة أخرى”، مضيفا ” اللي بيشتكي من الظلم اليومين دول بيموت”.

أونا