أخبار عاجلة

«لوس أنجلوس تايمز»: مصر والسعودية يتحالفان لبسط نفوذهما فى الشرق الأوسط

قالت صحيفة «لوس أنجلوس تايمز» إن زيارة العاهل السعودى الملك عبدالله بن عبدالعزيز لمصر لها «دلالة رمزية خاصة وسط الاضطرابات التى تمر بها المنطقة فى الوقت الحالى»، واصفة العلاقات الثنائية بأنها «مكلفة» نظرا للمنح التى تقدمها الرياض للقاهرة.
>وأكدت الصحيفة فى تقريرها، السبت، أن الزيارة السريعة للعاهل السعودى تصدرت الصفحات الأولى من الجرائد المصرية، مشيرة إلى أنها أتت للفت الانتباه لأهمية العلاقة الخاصة التى تجمع بين الدولتين، وأوضحت أنه على الرغم من انتقادات مؤسسات حقوق الإنسان على مستوى العالم للحملة التى شنتها المصرية على جماعة الإخوان المسلمين، فإن الأحداث التى تدور حاليا بالعراق جعلت المصريين يرون أن تلك الحملة كانت ضرورية حتى لا تقع فى المأزق الذى تعانى منه العراق فى الوقت الحالى، والذى يتمثل فى سيطرة «داعش» على العديد من المدن العراقية، فى غياب واضح لدور الجيش ببلاد الرافدين.
>أضافت الصحيفة أن اللاعبين الرئيسيين فى الشرق الأوسط، مصر والسعودية، يتحركان لدعم تحالفاتهما وبسط نفوذهما، مشيرة إلى أن المملكة العربية تهدف فى سياستها الخارجية إلى وقف نفوذ إيران الشيعى، وكانت هناك رسائل حادة من الرياض لطهران، حين حذرت من أى «تدخل أجنبى فى العراق».
>وتابعت: «رغم أن السيسى لم يصدر أى تصريحات علنية حول تحدى المسلحين السنة للحكومة المركزية فى العراق، ولكن الاجتماع الثنائى بينه وبين ملك السعودية أظهر جبهة موحدة حول ضرورة تطبيق رؤية مشتركة صحيحة ومعتدلة تجاه الإسلام».
>ووصفت الصحيفة التقارب السعودى- المصرى بأنه «صداقة مكلفة»، حيث كلفت تلك الصداقة الرياض مليارات الدولارات العام الماضى، ولكن السعوديين حصدوا بعض الأرباح، ليست بالقليلة، بالتحالف مع أقوى جيش فى العالم العربى، حسب قولها.
>وأوضحت الصحيفة أنه «رغم عدم وجود أى ذكر للعلاقات مع واشنطن فى اجتماع المطار، فإن المملكة العربية السعودية ومصر يتشاركان فى نفس الهواجس حول السياسات الإقليمية للولايات المتحدة، الحليف الوثيق للبلدين على حد سواء منذ فترة طويلة، لأن السعوديين غير راضين إزاء الميل الأمريكى الواضح تجاه طهران، كما أن أنصار السيسى يشعرون بالاستياء تجاه تعليق الولايات المتحدة لمئات الملايين من الدولارات فى شكل مساعدات عسكرية».