“القبلة الأولي” فيلما قصيرا يناقش عدم الثقة بين الرجل والمرآة بداية من التصافح

“القبلة الأولي” فيلما قصيرا يناقش عدم الثقة بين الرجل والمرآة بداية من التصافح “القبلة الأولي” فيلما قصيرا يناقش عدم الثقة بين الرجل والمرآة بداية من التصافح

أطلقت شركة هاند ميد للانتاج الفني قيلم بعنوان “القبلة الأولى” حول التعارف بين الرجل والمرأة لأول مرة.

صرحت شركة ، هاندميد ستوديوز المنتجة للفيلم،  ” هدفنا في هذا الفيديو هو مناقشة أفكار المجتمع، الناس في الآن تعيد تقييم كل شيء، فبغض النظر عن الحكم الديني، لا زالت المسافات الفاصلة بين الجنسين في مصر غير مفهومة ولا محددة”.

قال براء اشرف المنتج الفني لفيلم القبلة الاولى :” عندما شاهدنا الفيديو الأمريكي بعنوان “القبلة الأولى”، والذي قامت مخرجته بتصوير عشرة شباب أمام عشرة فتيات لم يسبق لهم التعارف على بعضهم، وطلبت منهم تبادل القبلات أمام الكاميرا، في محاولة منها لفهم قيم مجتمعها، فكرنا، هل يمكن أن نصنع مثل هذا في مصر؟، بالطبع لا!.. إذن لماذا لا نطلب من شباب وفتيات مصريين أن يقوموا سوياً بالفعل المثير للجدل في العلاقة بينهم، وهو مجرد السلام باليد”.

حيث كانت ردود الأفعال الأولى ، تنوعت بين من يرى في الفيديو مناقشة جريئة للعلاقات بين الجنسين في مصر، وبين من أصروا على تذكيرنا بالحكم الديني للمصافحة بين الجنسين، رغم أننا لا نناقش الموضوع من الزاوية الدينية.

والجدير بالذكر هناك من ربط بين فكرة الفيديو وبين مشكلة كبيرة وظاهرة ضخمة في المجتمع المصري حالياً وهي التحرش، فالعلاقات الطبيعية العادية بين الجنسين في مصر معدومة، وهو ما جعل التعدي على الفتيات هو المتنفس لشباب معزول عن الجنس الآخر.

وصف شاب من أبطال الفيديو السلام على بنت غريبة ، بأنها “لحظة فارقة في حياته”، وهناك فتاة سألت بمنتهى الإستغراب “إحنا فعلاً هنعمل كدة؟”، في حين لم تجد فتاة أخرى غضاضة في أن تقولها صراحة “أنا مش بخاف من الولاد ، أنا بقرف منهم”، ثم أضافت “الحياة في مصر صعبة بسبب الولاد”.

وقال هيثم ابوعقرب مخرج الفيلم :”أن الفيلم رغم إنه يغلب عليه الطابع الكوميدي، إلا أنه يناقش مشكله شديدة الجدية ، وهي العلاقة بين الرجل والمرأة في مصر ، من حيث عدم الثقة المتبادلة بين الطرفين حتى في أمر بسيط مثل السلام ، وهذا ما أوضحتة بعض ردود ضيوف الفيلم”.

 

أونا