أخبار عاجلة

الاحتفاء بذوي الاحتياجات الخاصة أولوية في الإمارات

الاحتفاء بذوي الاحتياجات الخاصة أولوية في الإمارات الاحتفاء بذوي الاحتياجات الخاصة أولوية في الإمارات

أكد معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير الثقافة والشباب وتنمية المجتمع حرص الدولة على توفير كافة فرص النمو لذوي الاحتياجات الخاصة، والتزامها بالقيم الإنسانية والأخلاقية، مشيراً الى أن الاهتمام بهم والاحتفاء بإنجازاتهم إنما يأتي على رأس أولويات مجتمع الإمارات، الذي يحرص على تنمية قدرات جميع أبنائه وبناته.

جاء ذلك في افتتاح معاليه صباح أمس بأبوظبي، أعمال وفعاليات مؤتمر ومعرض "قادرون"، والتي تستمر على مدى 3 أيام، بمشاركة عدد كبير من المؤسسات والمراكز بالدولة، بحضور الدكتور مغير خميس الخييلي رئيس هيئة الصحة، والدكتورة أمل عبدالله القبيسي المدير العام لمجلس أبوظبي للتعليم، وعدد من أعضاء وممثلي الهيئات الحكومية والخاصة بالدولة.

وقال معاليه: إن العالم اليوم يضم ملايين الأشخاص من ذوي الاحتياجات الخاصة، يمثلون حوالي 10% من سكان العالم ، لافتاً الى أهمية تضافر جهود كافة فئات المجتمع ومؤسساته، حتى يتحقق لكل فرد في المجتمع حق التعليم وحق الحياة دون تفرقة أو تمييز.

وأضاف: أن المؤتمر يجسد الاهتمام الفائق في دولة الإمارات بذوي الاحتياجات الخاصة، وحماية حقوقهم وإتاحة كافة الفرص أماهم لتنمية قدراتهم الى أعلى المستويات، والاندماج الكامل في المجتمع كي يكونوا عناصر فاعلة فيه، تتحقق لهم وبالفعل، المساواة الكاملة والتامة في اطار كافة الأنشطة والفعاليات بالدولة.

ونوه الى أن التزام الدولة في المجال الإنساني، وإنجازاتها المتوالية فيه، انما ينبثق عن الرؤية الحكيمة لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، مؤكداً في الوقت نفسه على توجيهاته بتيسير كافة متطلباتهم الحياتية، لكونهم مواطنين أصليين في المجتمع، لهم حقوق كاملة والتزام وطني ثابت، بأن تتاح لهم جميعاً الفرصة الكاملة للحياة الكريمة.

تفقد الفعاليات

وتفقد معالي الشيخ نهيان بن مبارك أجنحة الهيئات والمؤسسات والشركات المشاركة في المعرض، وشاهد عدداً من التقنيات المساعدة الطبية، ومبتكرات الرعاية الصحية والبُنى التحتية المتقدمة للألعاب الرياضية، وجميع الاكتشافات العلمية الحديثة التي تركز على تحسين نوعية حياة الأشخاص ذوي الإعاقة أو الاحتياجات الخاصة واستمع إلى شرح مفصل عن اهم التقنيات المستخدمة في مجالات خدمة ذوي الاحتياجات الخاصة وتفاصيل تصنيعها ومميزاتها.

وأضاف: أن انعقاد هذا المؤتمر إنما يجيء استجابة طبيعية للاهتمام الكبير الذي يوليه الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، على طريق العناية بالإنسان والتخطيط الرشيد لحاضره ومستقبله، باعتبار أن ذلك هو العنصر الرئيسي لتحقيق تنمية بشرية شاملة، والانطلاق بالوطن الى آفاق التقدم والنماء، مثمناً دور سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية رئيسة الاتحاد النسائي العام (أم الإمارات)، لجهودها المرموقة في رعاية ذوي الاحتياجات الخاصة، وحرصها الكبير على توفير كل سبل الدعم والمساندة لهم ولأسرهم.

وعي ثقافي

من جهتها أكدت الدكتورة أمل عبدالله القبيسي المدير العام لمجلس أبوظبي للتعليم، ان موضوع ذوي الاحتياجات الخاصة شأن مجتمعي أولاً يحتم وعياً ثقافياً يراعي مصالح هذه الفئة ويتفهم حاجاتها ومتطلبات طريقة اسهامها في تنمية المجتمع وتنمية قدراتها.

وأشارت الى الحاجة لعقد مثل هذا المؤتمر الذي يعرض الى جانب آخر مبتكرات الوسائل المساندة لأصحاب الإعاقة، ويعرض كذلك معالجات تربوية هادفة لإعطاء ذوي الاحتياجات الخاصة فرصة عادلة لممارسة حقهم في التعليم والتوظيف، مشيرة الى الجهود المبذولة من طرف مجلس أبو ظبي للتعليم وزايد العليا للرعاية الإنسانية والمجلس الوطني وغيرها من مؤسسات وهيئات المجتمع.

وقال الدكتور مغير خميس الخييلي، رئيس هيئة الصحة أبوظبي: أن الهيئة تعمل على ضمان توفير خدمات الرعاية الصحية والعلاجية والوقائية بجودة عالية للمواطنين والمقيمين في إمارة أبوظبي ، ويعد ذوي الاحتياجات الخاصة والمعاقين جزءاً من المجتمع الذي نعمل من أجله من خلال تعزيز قدرة هذه الشريحة على تخطي العوائق والصعوبات التي يواجهونها لتحسين جودة حياتهم على الصعيدين اليومي والعملي."

بدورها سلطت الدكتورة مها بركات، مدير عام هيئة الصحة أبوظبي الضوء على خدمات الهيئة لذوي الاحتياجات الخاصة وأصحاب الإعاقات ومنها البطاقات الصحية الداعمة لذوي الاحتياجات الخاصة مثل بطاقة (ثـــقة) للمواطنين وبطاقة (عونـــك) لغير المواطنين والأيتام.

سيارة أجرة للمعاقين

وأوضح محمد درويش القمزي مدير مركز تنظيم النقل بسيارات الأجرة في أبوظبي أن المركز قرر تشغيل 8 سيارات أجرة مجهزة بأحدث الأجهزة المساعدة لتنقلات ذوي الاحتياجات الخاصة بعد تطوير هذه السيارات في مدينة برشلونة خصيصاً لأبوظبي بعد إجراء العديد من الدراسات لتنفيذ هذا المشروع، حتى تتناسب السيارات مع كافة الإعاقات الحركية، خاصة مع زيادة حجم مقاعد ذوي الاحتياجات الخاصة وتطورها، وبلغت تكلفة كل سيارة نحو 250 ألف درهم.

 أجهزة لطلبة أبوظبي

 أعلنت هناء علي الحمداني اختصاصية دعم التربية الخاصة رئيس اللجنة الفنية لأجهزة ذوي الاحتياجات الخاصة أن المجلس بصدد صرف 3 ملايين درهم قريباً لشراء اجهزة للطلاب ولمختلف الإعاقات. وأضافت انه على مستوى الأجهزة فإن معظمها مستخدم لدى المجلس وتم صرف معظمه الى طلاب ذوي الاحتياجات الخاصة ، مشيرة الى تنوع الأجهزة التي تم توفيرها للطلبة، حيث بلغت 34 صنفاً تغطي جميع فئات ذوي الاحتياجات الخاصة حسب احتياج كما تم اختيارها بعناية على يد متخصصين. ونوه الى ان الأجهزة تشتمل على معينات سمعية تتيح للطالب ضعيف السمع سماعاً أفضل من على مسافة 30 م من المعلم. أبوظبي البيان