مقتل 15 وإصابة 65 فى تفجير مستشفى بسوريا

لقى 15 شخصا مصرعهم وأصيب 65 آخرون، الأحد، فى تفجير سيارة مفخخة استهدفت مستشفى مؤسسة «أورينت» السورية فى بلدة «أطمة» على الحدود المشتركة مع تركيا.

قال ناشطون سوريون إن التفجير دمر المستشفى تقريبا، وإن القتلى والجرحى من المرضى والعاملين بالمستشفى الذى يتكفل بتمويله رجل الأعمال السورى المعروف، غسان عبود، الذى يمول العديد من الأعمال الخيرية والتعليمية، ويملك عددا من وسائل الإعلام المعارضة لنظام بشار الأسد.

وأضاف الناشطون أن هناك إصابات خطيرة بين الجرحى، الذين تم نقلهم إلى مستشفيات مجاورة، والمستشفيات التركية فى بلدة الريحانية الحدودية، موضحين أن أجزاء كبيرة من المستشفى دمرت تماما، وكذلك العيادات المحيطة بها.

واتهمت مؤسسة «أورينت»، فى بيان لها بثته على الإنترنت، نظام بشار الأسد بالمسؤولية عن التفجير، وقالت: «نظام الأسد المجرم لا يستثنى حتى المستشفيات والمرضى، وهو حقد لم يشهد له التاريخ مثالا ضد الإنسانية والشعب السورى».