أخبار عاجلة

«الائتلاف السوري المعارض» يعترف بتلقيه تدريبات في «CIA»

أكد ممثل الائتلاف السوري المعارض في الولايات المتحدة، نجيب الغضبان، التوجه لمشاركة عدد من المقاتلين السوريين المدربين في الأردن برعاية أمريكية في معركة دمشق، المفترض انطلاقها من الجبهة الجنوبية لفك الحصار النظامي عن ريف العاصمة.

وقال لصحيفة «الشرق الأوسط» اللندنية الصادرة الأحد، إن «هؤلاء المقاتلين دربوا من قبل اختصاصيين في وكالة الاستخبارات الأميركية (سي آي .إيه) في معسكرات داخل الأراضي الأردنية»، موضحا أن «عمليات التدريب التي بدأت منذ مدة طويلة بقيت محدودة على نطاق ضيق وتختص بمهام محددة».

وأكد الغضبان أن «الصراع لم يعد سورية - سورية ، فالنظام يحصل على دعم عسكري كبير من إيران وروسيا، ويحق لنا، نحن أيضا، أن نحصل على دعم لوجيستي من حلفائنا، ليكون ذلك رسالة للنظام بأنه لن يستطيع أن يحسم الصراع عسكريا».

و أضافت الصحيفة أن الغضبان يضع موافقة الأردن على إقامة معسكرات تدريب لمقاتلي المعارضة السورية في سياق علاقات التنسيق مع الإدارة الأمريكية، مشيرا في الوقت نفسه إلى أن الأردن حاول طمأنة النظام السوري بأن سياساتها لن تكون معادية له، خوفا من إقدام الأخير على تنفيذ عمليات إرهابية في الأراضي الأردنية، لكن ذلك لن يمنع أن يكون مصدر تمويل الجبهة الجنوبية من الأردن .

في المقابل، نفي وزير الدولة لشؤون الإعلام والاتصال، الناطق الرسمي باسم الأردنية، الدكتور محمد المومني، أنباء عن وجود آلاف المقاتلين السوريين المُدربين في الأردن والذين يتجهزون لدخول الأراضي السورية؛ من أجل ما سموها «معركة دمشق».

وقال المومني، في تصريحات للـ«الشرق الأوسط»، إن «هذه الأنباء عارية عن الصحة، وتتعارض مع الموقف الأردني الثابت منذ بداية الأزمة السورية، والذي التزم بعدم إذكاء الصراع والعنف والتمسك بالحل السياسي».

وأضاف: «من لديه البراهين على ذلك فليتقدم بنشرها وتقديمها». وجدد موقف بلاده الرافض لأي تدخل عسكري في سوريا والداعي إلى حل سلمي للأزمة التي تمر بها سوريا منذ 3 سنوات.

وطالب الوزير جميع وسائل الإعلام بالابتعاد عن المصادر المجهولة في طرح القضايا الحساسة، وتحري الدقة والمصداقية بها.

كما أكد وزير الداخلية الأردني حسين هزاع المجالي أن «القوات المسلحة الأردنية لن تسمح قطعيا بدخول المسلحين إلى الأراضي الأردنية أو العبور من الأردن إلى أي اتجاه كان». وأضاف أن «المسلحين من سوريا هم من يحاول الدخول إلينا، خاصة أن الجانب السوري لا يضبط حدوده بالدرجة الكافية».