جامعة طيبة توقع مع مركز متخصص لبناء حقيبة تدريبية للعمل التطوعي

جامعة طيبة توقع مع مركز متخصص لبناء حقيبة تدريبية للعمل التطوعي جامعة طيبة توقع مع مركز متخصص لبناء حقيبة تدريبية للعمل التطوعي

    وقعت جامعة طيبة أمس ممثلة في كرسي الأمير ماجد بن عبدالعزيز للعمل التطوعي وأحد المركز المتخصصة في الاستشارات وبناء القدرات عقداً لبناء حقيبة تدريبية للعمل التطوعي، ومثل الجامعة في التوقيع وكيل جامعة طيبة للدراسات العليا والبحث العلمي الدكتور خالد خوش حال بحضور المشرف على كرسي الأمير ماجد بن عبدالعزيز للعمل التطوعي الدكتور مصطفى بن عمر حلبي الذي أوضح أن الحقيبة ستنجح بإذن الله بتعزيز مفهوم التطوع لدى المتدربين من المتطوعين والمتطوعات من أبناء منطقة المدينة المنورة وإكسابهم المهارات اللازمة لتقديم الأعمال التطوعية على الوجه الأمثل وسيمر تصميم الحقيبة التدريبية بأربع مراحل ستبدأ بتحديد الاحتياج التدريبي من خلال مسح أفضل الممارسات العالمية حيث يتم البحث عن أفضل الحقائب المستخدمة عالمياً ودراستها ومراجعة محاورها ومواضيعها للاستفادة منها في وضع الحقيبة، كما سيتم عقد ورشة عمل لتحديد الجدارات محليا لمعرفة الواقع المحلي لمواءمة ماتم الخروج به من دراسة أفضل الممارسات العالمية ، وفي المرحلة الثانية والتي ستكون لتصميم الحقيبة من خلال وضع الأهداف والمواضيع الخاصة بها وتحديد عمق الممارسة ووضع وتصميم أدوات التقييم والمعالجة والأدوات والكتابة الاحترافية.

وأضاف الدكتور حلبي في المرحلة الثالثة ستتم تجربة الحقيبة وتقييمها على عينة من الشريحة المستهدفة وفي المرحلة الرابعة سيتم تدريب المدربين المرشحين لتدريب الحقيبة مستقبلاً على استخدامها بالطريقة المثالية التي تراعي تحقيق الأهداف.

وأكد الدكتور حلبي سعي الكرسي الدؤوب لخدمة العمل التطوعي علميّاً وتطبيقيّاً، وتأصيل وتأكيد ثقافة العمل التطوعي في المجتمع، وتصحيح المفاهيم والأساليب والوسائل؛ وذلك عن طريق الإسهام في هذا المجال من الناحية العلمية، والتدريب على مختلف التطبيقات، وعمل الدورات المتخصصة، العلمية والتطبيقية، ومنح دبلومات للعاملين في هذا المجال، وللملتحقين بهذه البرامج التي يقوم بها الكرسي سعياً لإنجاز الأهداف التي يعمل الكرسي على تحقيقها ومن بينها العمل على تطوير الجهود العلمية والعملية، النظرية والتطبيقية المتخصصة في العمل التطوعي وتأكيد ثقافة العمل التطوعي ونشرها في المجتمع بمختلف أوساطه والإسهام في استصلاح واقع العمل التطوعي، عن طريق تعميم المفاهيم السليمة نظريّاً وتطبيقيًاّ، وتلافي مختلف أوجُهِ الخلل أو الخطأ والارتجالية العمل على تأسيس المناشط الداعمة للعمل التطوعي وتطبيقاته؛ وتطويرها وتشجيع البحث العلمي في مختلف مجالات العمل التطوعي والتدريب العملي، والدورات العلمية؛ لتخريج أعداد من المتخصصين المؤهلين الناجحين في هذا المجال و الإسهام في خدمة العمل التطوعي عن طريق الوسائل التقنية الحديثة، كالإنترنت وسِواها ودعم الجهود والأعمال الإنسانية، التي تتسق مع المفاهيم السليمة للإسلام، ومكانة المملكة الرائدة في مجالات العمل الإنساني والحضاري.