أخبار عاجلة

تدشين شاشة الجرائم المقلقة في مركز شرطة بردبي

تدشين شاشة الجرائم المقلقة في مركز شرطة بردبي تدشين شاشة الجرائم المقلقة في مركز شرطة بردبي

دشن اللواء خبير خميس مطر المزينة، القائد العام لشرطة دبي، شاشة الجرائم المقلقة في مناطق اختصاص مركز شرطة بردبي، ضمن الجولة التفقدية التي قام بها للمركز، يرافقه اللواء خبير خليل إبراهيم المنصوري، مساعد القائد العام لشؤون البحث الجنائي، والعقيد الدكتور محمد ناصر عبدالرزاق، نائب مدير الإدارة العامة للتحريات لشؤون المراكز والمخافر، والعقيد علي أحمد عبدالله غانم، مدير مركز شرطة بردبي.

واطلع على عدد من الخصائص التي تحتويها الشاشة كأداة ربط بين العمل الجنائي الإداري والعمل الميداني، حيث يستطيع مسؤولو الدوريات ومساعدوهم التعرف على كافة المعلومات الجنائية وبيانات الجرائم المقلقة في مناطق الاختصاص يومياً، وتدوينها والعمل بشكل علمي في مكافحة الجريمة والقبض على مرتكبيها.

وتعد هذه الشاشة من التطبيقات المستحدثة في المركز وتواكب التطور التقني في نقل المعلومات ونشرها بسهولة ويسر للموظفين الميدانيين، وتتميز بعرض صور للمتهمين وأسلوب الجريمة، والسيارات المطلوبة، وكل التفاصيل المتعلقة بالعمل، مما يساهم في تحقيق الأهداف الاستراتيجية لشرطة دبي.

كما اطلع على نظام الدوريات الذكية وهي عبارة عن تطبيقات ذكية على الحواسب اللوحية تركب في الدوريات، ويستطيع مسؤولو الدوريات من خلالها الوصول إلى المعلومات الأمنية الخاصة بمناطق اختصاص مركز بردبي.

اشادة

وأشاد اللواء المزينة بالدور الكبير الذي يؤديه ضباط وصف الضباط وأفراد مركز شرطة بردبي في الحفاظ على الأمن، حيث انخفضت البلاغات خلال العام الماضي إلى 20 ألفا و 175 بلاغا، فيما بلغت 20 ألفا و710 بلاغات في العام 2012 وكما انخفضت قضايا سرقات السيارات إلى 27 قضية في العام 2013 مقابل 40 قضية في العام 2012، ويرجع ذلك إلى البرامج الأمنية التي طبقها المركز في منطقة الاختصاص، كما ارتفعت البلاغات المحولة إلى النيابة العامة في العام الماضي إلى 12 ألفا و861 بلاغا مقابل 9 آلاف و235 بلاغا في العام 2012.

ووجه بضرورة اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة لردع الأشخاص الذين يقومون ببعض المسلكيات المرورية الخاطئة التي يعاقب عليها قانون السير والمرور، وتكثيف العمل وتعزيز آليات التنسيق في سبيل تفعيل إجراءات الضبط المروري، خاصة وأن منطقة الاختصاص تضم مجموعة من الطرق الحيوية التي تعتبر الشريان الرئيسي بين إمارات الدولة والعمل على خفض الحوادث المرورية في جميع مناطق الاختصاص وتوعية أفراد الجمهور وتنظيم حملات مرورية بمشاركة عدد من الشركات والمصانع لتوعية العاملين لديهم من العبور الخاطئ على الطرق.