قوى إسلامية تكشف تدخل قطر وتركيا في القضية السورية.. وتؤكد: لا نعترف بـ"جنيف 2"

قوى إسلامية تكشف تدخل قطر وتركيا في القضية السورية.. وتؤكد: لا نعترف بـ"جنيف 2" قوى إسلامية تكشف تدخل قطر وتركيا في القضية السورية.. وتؤكد: لا نعترف بـ"جنيف 2"
بيان الحركات السورية: قطر وتركيا تتدخلان في حل قضيتنا ولكننا لن نستسلم إلا بمحاكمة نظام بشار

كتب : محمد مقلد الثلاثاء 21-01-2014 00:49

أصدرت، مساء اليوم، "الجبهة الإسلامية السورية"، و"جيش المجاهدين" و"الاتحاد الإسلامي لأجناد الشام" بسوريا، بيانا كشفوا من خلاله دور تركيا وقطر في القضية السورية.

وقالت تلك التيارات والحركات، في بيانها، إنه من الواضح أن الثورة السورية تمر بمنعطف خطر، وبما أن ثورتنا أُطلقت من أجل الحرية والعدالة الاجتماعية واضطررنا إلى حمل السلاح في وجه نظام بشار الأسد الاستبدادي، والتأكيد على أن حمل السلاح ليس هدفا في ذاته، ومع ذلك يذهب هذا النظام الوحشي لمؤتمر "جنيف 2" بهدف حل الأزمة بالشكل السلمي، وهو نفس أسلوب التمييع للقضية، والذي يشبه محاولات حل القضية الفلسطينية.

وتابع البيان: أن القوى السياسية والعسكرية في سوريا لم تمنح أي جهة تفويضا رسميا للتفريط في حقوق الشعب وثورته والتنازل عن متطلباته أيا كانت هذه الجهة، فالشعب السوري لا يرضى أن تنفرد مجموعة بعينها بقرار التوجه إلى مؤتمر "جتيف 2"، وهي تحمل معها ملف التنازلات بدلا من المطالب المشروعة للشعب السوري.

وأضاف "أننا نثمن الدور التركي والقطري في مساندتنا لإنجاح ثورتنا ومحاولتهما حقن دماء السوريين ولكننا مستمرون في ثورتنا ولن نقبل بأي حل سياسي إلا بعد تحقيق عدة مطالب، وعلى رأسها إطلاق سراح المعتقلين فورا، وفك الحصار عن المناطق المحاصرة والتوقف عن القصف الوحشي لبعض المناطق في سوريا، وعودة النازحين والمهجرين، وتنحي النظام برأسه وبكامل رموزه المجرمة وحل أجهزته الأمنية ومحاكمتهم، وخروج كافة المليشيات الطائفية التي دخلت البلاد لمساندة النظام الوحشي في قتل الثوار، وهدم التدخل في شكل الدولة السورية مستقبلا، وعدم فرض أي أمر لا يحافظ على الهوية الإسلامية للدولة".

DMC

شبكة عيون الإخبارية