أخبار عاجلة

«مارك».. شقيق أوباما اليهودي «يكتشف ذاته»

«أنا يهودى، ليس فقط لأن أمى يهودية، ولكن لأننى قبل ذلك فخور فى قرارة نفسى بكونى جزءاً من الشعب اليهودى، ولأننى أشعر بانتمائى الكبير إلى التراث اليهودى والثقافة اليهودية والفلاسفة اليهود». هكذا قدم مارك أوباما (48 عاماً)، الشقيق اليهودى للرئيس الأمريكى باراك أوباما نفسه، قبل إدلائه بحديث لصحيفة «معاريف» الإسرائيلية.

و«مارك» عازف بيانو ورسام موهوب، وحاصل على درجة الدكتوراه فى الفيزياء من جامعة ستانفورد، ودكتوراه فى إدارة الأعمال من جامعة آمورى، يتحدث الإنجليزية بطلاقة، ومتزوج من صينية. يصف نفسه بأنه «شخص عولمى»، فقد ولد فى كينيا لأب أسود وأم يهودية بيضاء، وتعلم فى أفضل الجامعات بالولايات المتحدة، ويعيش فى الصين منذ 12 عاماً، ويشعر بانتماء كبير إلى الديانة اليهودية.

ومنذ عامين قرر مارك، الذى يصغر شقيقه الرئيس الأمريكى بـ4 سنوات فقط، القيام برحلة للبحث عن جذوره اليهودية فى إسرائيل. ورغم إعجابه بالرحلة، إلا أنه أكد أن إسرائيل دولة «معقدة ومليئة بالتناقضات، ولا يمكن فهمها فى أسبوع واحد».

ويعتزم مارك أوباما نشر سيرته الذاتية فى كتاب جديد يصدر خلال شهرين بعنوان «ثقافات: أوديسا اكتشاف ذاتى». ويقول «مارك» إن الكتاب يركز كثيراً على حياته الشخصية ودور الأب فيها، رغم أن «مارك» لم يعش مع والده سوى شهر واحد فقط.

واكتشف أنه أحب كرة السلة وموسيقى الجاز بسب والده، مؤكداً أن والده ترك به تأثيراً عميقاً. ومع ذلك لا يحاول «مارك» تجميل صورة والده كثيراً، فهو يدرك أن والده صورة مكررة من نموذج معروف، يأتى فيسحر ثم يدلل، ويحب، ثم يختفى بلا عودة، تاركاً خلفه 4 زوجات و9 أطفال، لأنه لم ير نفسه يوماً رب أسرة مسؤول.

مات أوباما الأب فى الـ46 من عمره فى حادث مرورى بالعاصمة الكينية نيروبى، وترك خلفه 9 أبناء من 4 زوجات. ولا يخفى «مارك» غرابة قصة حياة والده الذى كان أول طالب أفريقى يدرس فى جامعة هاواى، ولا غرابة حياة أشقائه من الأب أيضاً. فيشير إلى أن له شقيق مات فى حادث مرورى أيضاً. وشقيقه مالك أوباما يعيش فى كينيا ومتزوج من 12 زوجة. أما شقيقه برنارد فهو صاحب شركة لقطع غيار السيارات فى نيروبى، وذاعت شهرته بعد أن أعلن إسلامه منذ كان شاباً صغيراً. وهناك «أبوأوباما»، شقيق الرئيس أوباما من علاقة غير شرعية لوالده، وصدر قرار بمنعه من دخول بريطانيا، منذ 4 سنوات، بعد اتهامه بالتحرش الجنسى بالفتيات الصغيرات. أما أصغر الأشقاء فهو جورج حسين أونيانجو أوباما، وولد قبل وفاة الأب بستة شهور فقط، وأثار ضجة إعلامية كبيرة حين تبين أنه يعيش أوضاعاً قاسية فى مدينة الفقر والجريمة بكينيا، على أقل من دولار واحد فى الشهر.

ومع ذلك لم يخف مارك امتعاضه من شقيقه الأفضل حالاً بين الجميع، الرئيس أوباما، سواء لانقطاع الصلات بينهما، أو لأنه أنكر معرفته به أصلاً حتى لا تتأثر حملته الانتخابية الرئاسية آنذاك.

SputnikNews

شبكة عيون الإخبارية