أخبار عاجلة

حجازي: إرهاب التسعينات انتهى بفضل دعاء الأمهات والأباء وليس بالحلول الأمنية فقط

حجازي: إرهاب التسعينات انتهى بفضل دعاء الأمهات والأباء وليس بالحلول الأمنية فقط حجازي: إرهاب التسعينات انتهى بفضل دعاء الأمهات والأباء وليس بالحلول الأمنية فقط
الإرهاب قضية ثقافية بالدرجة الأولى

كتب : محمد شريف منذ 37 دقيقة

وصف مصطفى حجازي، مستشار الرئيس للشؤون الاستراتيجية والسياسية، قضية الإرهاب التي تشهدها في الوقت الحالي، بالقضية الثقافية من الدرجة الأولى.

أكد حجازي، خلال استضافته في برنامج "الحدث المصري"، مع الإعلامي محمود الروراوي، أن "الإرهاب لا يفرق بين أحد، ولا يعترف بأي شيء سوى مصلحته فقط، وما يحققه من نتائج من خلال التفجيرات والعمليات الإرهابية". وأشار إلى أن الإرهاب في التسعينات، انتهى بفضل دعاء الأمهات والأباء، وليس بالحلول الأمنية فقط.

بعض الدول مثل أمريكا وبريطانيا لا يرون الأمور بحقيقتها في مصر

وأشار المستشار السياسي، إلى أن الشعب المصري بارك مباركة تامة، إعلان الإخوان منظمة إرهابية، وهو الأمر الذي يساعد كثيرًا في القضاء على الإرهاب. وأكد: "بعض الدول مثل أمريكا وبريطانيا لا يرون الأمور بحقيقتها في مصر، أو يغضون البصر عما يحدث من إرهاب؛ لاعتبارات المصلحة التي تتفق مع هذه الدول، فنحن أدرى بما يحدث في بلدنا من أي جهة أخرى، ونتوقع ذلك من بعض الدول، التي سرعان ما يتغير موقفها مع مرور الوقت". ووصف اعتبار جماعة الإخوان منظمة إرهابية، بأنه قرار منطقي، سيدعمه جانب قانوني، موضحًا أن قانون 86 الخاص بالعقوبات يسمي الأمور بأسمائها الصحيحة، وفقًا لما يندرج تحته الواقع الذي نعيشه.

وشدد مستشار رئيس الجمهورية، على أن المواطن المصري يجب أن يشعر بالأمن والأمان، مهما كلفنا ذلك من تضحيات. وقال: "نحن أمام إرهاب يضعف تدريجيًا، ويزيد من عملياته الإجرامية بشكل ممنهج، وهذا يدل على أنه كلما زادت عمليات الإرهاب، كلما قربت نهايته".

وبسؤاله عن اعتصامي "رابعة والنهضة"، شدد حجازي، على أنهما كانا ينتجان الإرهاب ضد المصريين. وأضاف: أن "رئاسة الوزراء استخدمت حقها، في اعتبار الإخوان منظمة إرهابية".

الصراع الموجود حاليًا في مصر بين "الماضي والمستقبل"

وأكمل حجازي: "الصراع الموجود حاليًا في مصر هو صراع الماضي مع المستقبل، وليس صراعًا سياسيًا".

واستطرد: "طلبت من حركة تمرد أن تترك التاريخ يحكم، ولا ينسبوا الفضل لأنفسهم". ووصف حجازي منتحلوا السياسة، بأنهم في حالة من النفاق المجتمعي. وقال: "عشنا فترة طويلة فيما يعرف باسم الديمقراطية الممسرحة، أدت لما وصلنا إليه، لكن الديمقراطية الحقيقية هي التي تعبر بصدق عما يحتاجه الشعب".

حجازي: طلبت من حركة تمرد أن تترك التاريخ يحكم ولا ينسبوا الفضل لأنفسهم

ووصف حجازي، نظام الإخوان بـ"المستبد"، كان يخلق أحزابا كارتونية لخدمة مصلحته الشخصية فقط.

وأكد المستشار السياسي، أن جميع الحركات الشبابية كانت موجودة في الحوار المجتمعي مع رئيس الجمهورية عدلي منصور؛ لتعبر عن آرائها كيفما شاءت، دون تدخل من الرئاسة مطلقًا.

واختتم المستشار السياسي للرئيس، تصريحاته، مؤكدًا أن منصبه في الدولة يمنعه من الإدلاء بآرائه الشخصية.

DMC

شبكة عيون الإخبارية