أخبار عاجلة

«الوطن» تنفرد بتفاصيل مشروع «الرمال السوداء»: يستخرج اليورانيوم ومواد تصنيع المفاعلات النووية

«الوطن» تنفرد بتفاصيل مشروع «الرمال السوداء»: يستخرج اليورانيوم ومواد تصنيع المفاعلات النووية «الوطن» تنفرد بتفاصيل مشروع «الرمال السوداء»: يستخرج اليورانيوم ومواد تصنيع المفاعلات النووية
المشروع يمتد لـ20 عاماً.. وينقى الشواطئ من المواد المشعة ويقى من زحف الرمال

كتب : محمد مجدى منذ 41 دقيقة

حصلت «الوطن» على التفاصيل الكاملة لمشروع استغلال الرمال السوداء بمنطقة البرلس بمحافظة كفر الشيخ، والذى من المقرر أن يصدق عليه الدكتور حازم الببلاوى، رئيس الوزراء، الأسبوع المقبل، وذلك بإنشاء شركة وطنية لإدارة المشروع بمساهمة دولية، حيث من المفترض أن ينتج المشروع مواد معدنية ومشعة تستغلها الدولة فى عدد كبير من الصناعات.

وتبلغ التكلفة الرأسمالية للمشروع نحو 152 مليون دولار شاملة الدراسات والأبحاث، حيث أثبتت الدراسات التى أعدتها هيئة المواد النووية التابعة لوزارة الكهرباء والطاقة عام 2000، وصدقت عليها فيما بعد شركة تكنولوجيا المعادن، إحدى أبرز الشركات العالمية فى مجال استغلال وتصنيع الرمال السوداء، أن المشروع جاذب للاستثمارات الداخلية والخارجية بسبب جدواه الاقتصادية العالية، حيث يبلغ عائده على الدولار نحو 22% طبقاً للتحليل المالى للمشروع، بينما تبلغ القيمة المضافة للمشروع نحو 116 مليون دولار.

دراسات حكومية: المشروع يمهد لمشروعات تنموية.. ويتكلف 152 مليون دولار ويدخل للدولة مليارات

وأكدت «هيئة المواد النووية» أن الاحتياطات المثبتة للمشروع تكفى لـ20 عاماً من العمل ذى الجدوى الاقتصادية، حيث أشارت الدراسات التى تمت وفقاً لكود التعدين الأمريكى إلى أن منطقة البرلس تحتوى على كثبان كاملة تمتد من قرية برج البرلس غرباً إلى مصرف الغربية شرقاً بامتداد نحو 20 كم، ثم يمتد المصرف شرقاً إلى نحو 7 كم، وأوضحت أن استثمار الكثبان الرملية السوداء التى يصل ارتفاعها إلى نحو 30 متراً سيتم بمعدل يقرب من 15 مليون طن لكل عام، على أن توفر المعادن المستخلصة منها قاعدة لإنشاء عدة صناعات ضخمة، إضافة إلى احتوائها على أعلى متوسط ركاز معادن من أى موقع آخر ما يعنى أن الاحتياطى الموجود بمنطقة البرلس يكفى لتغذية صناعة ضخمة لفصل وتركيز المعادن الاقتصادية طوال فترة تنفيذ المشروع البالغة 20 عاماً.

وتحتوى الرمال السوداء على معدن «المونازيت»، الذى يستخدم فى إنتاج العناصر الأرضية النادرة المستخدمة فى الصناعات عالية التقنية، إضافة إلى استخراج المواد المشعة منها كـ«اليورانيوم والثوريوم»، ومعدن «الزركون» المستخدم فى إنتاج السيراميك والزجاج ويدخل فى صناعة قلوب المفاعلات النووية، بجانب «الماجنتيت»، الذى يستخرج منه خام الحديد وتغليف أنابيب البترول تحت سطح البحر، ومعادن التيتانيوم التى تدخل فى البويات والدهانات والحبر ومستحضرات التجميل والصلب المقاوم للحرارة وأسياخ اللحام وأعمال المسابك.

وقال مصدر حكومى مطلع إن الجهات المعنية بتنفيذ المشروع تمتلك خطة للتنجيم داخل «حزام تنجيم المشروع»، بحيث تكون بعيداً عن المزارع والقرى لتفادى حدوث انهيارات أرضية تضر بالمنشآت، إلا أنه سيتم تحريك كميات الرمال السوداء الموجودة بمحيط القرى والمنازل إلى داخل ممرات بركة التكريك لعدم إهدار كميات كبيرة من الاحتياطات الموجودة بمنطقة البرلس.

DMC

شبكة عيون الإخبارية