أخبار عاجلة

مسلم: الإخوان طلبوا الحوار مع الجيش ليلة فض "رابعة".. ثم هربت القيادات وأبقت على الشباب في المواجهة

مسلم: الإخوان طلبوا الحوار مع الجيش ليلة فض "رابعة".. ثم هربت القيادات وأبقت على الشباب في المواجهة مسلم: الإخوان طلبوا الحوار مع الجيش ليلة فض "رابعة".. ثم هربت القيادات وأبقت على الشباب في المواجهة
مدير تحرير "الوطن": كل المتهمين في قضية قتل الضابط محمد مبروك وأحداث النزهة شاركوا في اعتصام "رابعة"

كتب : محمد عاشور منذ 41 دقيقة

قال الكاتب الصحفي محمود مسلم، مدير تحرير جريدة "الوطن"، إن الشعب المصري استبق قرار حكومة الدكتور حازم الببلاوي بإعلان تنظيم الإخوان جماعة إرهابية.

وأضاف مسلم، خلال لقائه ببرنامج "السادة المحترمون"، مع الإعلامي يوسف الحسيني، أن الشعب المصري أول من فضح وكشف الأكاذيب الإخوانية، مشيرا إلى أنه من المعروف أن الكاتب فهمي هويدي تابع لجماعة الإخوان ويكتب لصالحهم، ولا يصح وصفه بأنه كاتب إسلامي، لافتا إلى أن هويدي دافع عن حركة "قضاة من أجل "، وتابع "كنت أسميها حركة شرابي من أجل مرسي"، مؤكدا أن الإخوان دائما يكذبون ويستمرون في كذبهم، ولديهم براعة في الهدم والتشويه، وليس لديهم قدرة على البناء، منوها بأن الإخوان لم يفعلوا أي شيء إيجابي أثناء فترة حكمهم، سوى الكذب.

وعلق مسلم على مشهد الاشتباكات التي حدثت اليوم في جامعة الأزهر، مشيرا إلى أن هذا المشهد غريب على الشعب المصري، مستنكرا دعوات الإخوان قبل ثورة 30 يوينو بالتغيير من خلال الصندوق الانتخابي، مضيفا أن الإسلام عند الإخوان ما هو إلا وسيلة للوصول إلى السلطة.

ورفض مسلم وصف الإخوان بأنهم يعانون من حالة نفسية وإنكار للواقع، موضحا أن التنظيم الإخواني يعمل على الشحن المعنوي لأعضائه، والكذب، مثل إشاعات انشقاقات الجيش، وأن زوجة الفريق تركت منزله، واصفا هذه الأفعال بأنها غير أخلاقية، مؤكدا أن التنيظم يحاول إعطاء أمل لأعضائه بأن الرئيس المعزول سيعود إلى الحكم، وتابع "هل هناك عاقل يصدق أمن مرسي سيعود، وهو متورط في ثلاث قضايا، يمكن أن يعاقب فيهم بالإعدام".

قرار اعتبار "الإخوان" جماعة إرهابية سيفيد مصر على الصعيد الدولي

ونوه مدير تحرير "الوطن"، بأن التنظيم الإخواني لديه دعم مادي قطري، وتساعده المخابرات التركية، بجانب حركة حماس، لافتا إلى أن كل المتهمين في قضايا اغتيال الضابط محمد مبروك، وأحداث شارع النزهة كانوا متواجدين في اعتصام رابعة العدوية.

وأشار مسلم، إلى أنه أجرى حوارا مع الدكتور منير فخري عبدالنور، وزير التجارة والصناعة، ستنشره جريدة "الوطن"، أخبره فيه عبدالنور بأن الدكتور محمد البرادعي، نائب رئيس الجمهورية السابق، طلب الإفراج عن محمد سعد الكتاتتني وأبو العلا ماضي، مقابل تقليل عدد المعتصمين في ميدان رابعة العدوية.

وأكد مسلم، أن الإخوان تواصلوا مع أحد أعضاء المجلس العسكري ليلة فض الاعتصام ليطلب منه الجلوس على مائدة حوار، موضحا أن عضو المجلس أخبرهم بأنه لا مانع من الحوار بشرط فض الاعتصام قبل الساعة الخامسة فجر يوم الفض، لافتا إلى أن الإخوان لم يردوا على الشرط وفروا بعيدا عن الميدان، وتركوا الشباب المغرر بهم.

وأضاف مسلم إلى أن الإخوان يستخدمون أي شيء للترويج لمصلحتهم، حتى الفتيات والسيدات، مستنكرا عدم اعتذار الإخوان عن صفح الناشطة شاهندة مقلد من إخواني أمام قصر الاتحادية، مشيرا إلى أن الإخوان كانوا يخططون لتكرار موقعة الاتحادية في ثورة 30 يوينو.

وأوضح مسلم، أن قرار اعتبار الإخوان جماعة إرهابية سيفيد مصر في الناحية الدولية، إضافة إلى أنه أكد للجميع أنه لا تصالح مع الإخوان، ويكذب شائعات القيادات الإخوانية بأن الدولة تريد الصلح مع الجماعة.

ولفت مسلم إلى تنفذ كل ما طالب به، ولكن بعد وقت طويل، مثل مناقشة كيفية عودة الحرس الجامعي، وخصوصا بعد أن أصبح عمداء الكليات ورؤساء الأقسام بالانتخاب، إضافة إلى وجود متغير خطير وهو انتشار الإرهاب في الجامعات، مؤكدا أن وزارة الداخلية هي التي تجيد التعامل مع الإخوان، ضاربا مثل باستجابة الرئيس المعزول بارتداء الزي الأبيض، فور تسليمه لمصلحة السجون في برج العرب.

طارق الزمر لم يستطع الرد على صحفي بـ"الوطن" عندما سأله عن سبب هروبة عبر "فيس بوك"

وأكد مدير تحرير "الوطن" أن الإخوان على مدار تاريخهم يتعاملون مع وزارة الداخلية ويتعاونون معها، وتابع "عندما قرر مبارك إلغاء قانون تقديم الذمة المالية في البرلمان، قام ممثل الإخوان يشيد بحكمة مبارك"، لافتا إلى أن الدكتور محمد مرسي قال عن رموز الحزب الوطني مثل فتحي سرور وزكريا عزمي وكمال الشاذلي في حوار صفحي أنهم رموز وطنية لا يجوز الترشح أمامها في الانتخابات البرلمانية".

وأشار مدير تحرير "الوطن"، أن النائب المستقل علاء عبدالمنعم، طلب من أعضاء البرلمان بعد وقوع كارثة الدويقة من أعضاء البرلمان الإخوان التوقيع على طلب عزل وزير الإسكان لكنهم رفضوا، كما أشار إلى أن نواب البرلمان المنتمين للإخوان وقتها قرروا تنظيم مسيرة، وتبين أن وزارة الداخلية هي التي جهزت لهم أتوبيسات لنقلهم، وكانوا يسيرون بتعليمات من ضابط بجهاز أمن الدولة.

وأوضح مسلم، أن سبب جرأة الإخوان في أعمالهم الإرهابية هي أن الحكومة "قلبها خفيف وحاجة بسكوتة"، ووجود عدد من النخبة الرمادية التي اعتقدت أن الحياد فضيلة، ما أعطى للإخوان الفرصة فيما يفعلون، وتابع "لا يجوز الحياد، فالصراع بين الدولة أو اللادولة.

وتابع "نحتاج إلى دعم سياسي وقانوني لجهاز الشرطة؛ لأن الإخوان يلعبون على فكرة فصل جهاز الشرطة عن الدولة، ولابد على الحكومة التسويق لفكرة أن الإخوان جماعة إرهابية"، مشيرا إلى أن الخطاب الرسمي السعودي كان واضحا في وصف الإخوان بأنها جماعة إرهابية، وهذا ما لم تفعله الحكومة المصرية. كما لفت إلى أنه خلال لقائه بالشيخ محمد بن زايد أخبره بأن دولة الإمارات قبل 30 يونيو كانت تعتبر أن إيران هي عدوها الأول، ولكن بعد الثورة ووضعت الإخوان على رأس قائمة أعدائها.

وشدد مسلم، على أنه كان على الحكومة التعامل مع ملف الأخونة التي حدثت في عهد مرسي، والإبقاء على الأكفاء، وعزل غيرهم، إضافة إلى توثيق ثورة 30 يونيو وجرائم الإخوان، حتى لا ينساها الشعب المصري ويستغلها الإخوان بعد عدة سنوات ويحاولوا العودة مرة أخرى للحكم، كما شدد على ضرورة فتح ملف منظمات حقوق الإنسان وتمويلها.

وأشار مدير تحرير "الوطن" إلى أن الإخوان لا يجيدون الدخول في مناقشات هادفة، لافتا إلى أن الزميل سعيد حجازي أجرى حوارا مع طارق الزمر، عضو الجماعة الإسلامية الهارب في قطر عبر"فيس بوك" سأله فيه "لماذا هربتم وتركتم الشباب"، فما كان للزمر ردا غير أنه حظره من القائمة، ولم يستطع الرد.

ونوه مسلم إلى أن من ينتمون إلى ثورة 30 يونيو، ويظهرون على فضائية "الجزيرة" القطرية يهينون أنفسهم، ويسيئون للثورة، "نحن أولى أن نحافظ على ثورة 30 يوينو ومظهرها"، داعيا لإغلاق قناة الجزيرة؛ لأنها تدعي مهازل ممنهجة وليست صدفة، ولا يصح التعامل معها بالأدب المفرط.

"الوطن" ستنشر تحقيقا عن تورط منظمة الكرامة القطرية في تمويل "القاعدة"

وقال مسلم إن الزميل الصفحي حازم منير، سينشر تحقيقا بعد غد على صفحات "الوطن" يكشف فيه تمويل منظمة الكرامة القطرية ومقرها في سويسرا لتنظيم القاعدة، كما أن مسلم أجرى حوارا مع الدكتور مصطفى حجازي، المستشار السياسي لرئيس الجمهورية، تحدث فيه حجازي عن "اتفاق فيرمونت"، مستنكرا وقوف القوى والرموز السياسية خلف الدكتور محمد مرسي قبل الانتخابات الرئاسية، وتابع "كم من جرائم ارتكبت باسم الثورة، فلا يصح أن يسير المصريون خلف إخواني".

وأوضح مدير تحرير "الوطن" في نهاية حواره، أن مؤشر التفائل لما هو قادم بالنسبة له هو تغيير الحكومة، مرشحا عدد من الأسماء الذين لديهم رؤية وعلى علم بما يدور مثل المهندس إبراهيم محلب وعمرو موسى والدكتور هاني سري الدين، وتابع "مصر أعقد بكثير أن يتولى حكمها هاو".

DMC

شبكة عيون الإخبارية