البيئة: أجرينا دراسات حول مشروع ربط البحر الأحمر بـ"الميت"

البيئة: أجرينا دراسات حول مشروع ربط البحر الأحمر بـ"الميت" البيئة: أجرينا دراسات حول مشروع ربط البحر الأحمر بـ"الميت"

أكد مصدر مسئول داخل وزارة البيئة، أن الدولة أنفقت حوالى 600 ألف جنيه لإجراء دراسة استكشافية لمشروع قناة توصيل البحر الأحمر بالبحر الميت، بمعرفة كلية الهندسة بجامعة القاهرة قبل الثورة وبدعم مادى من جهاز شئون البيئة 450 ألف جنيه وهيئة قناة السويس 150 ألف جنيه، حيث استغرقت الدراسة حوالى 6 شهور من أغسطس 2007 حتى فبراير 2008 .

وأكد المصدر أنه تم تشكيل فريق من الخبراء يمثلون كلية الهندسة بجامعة القاهرة ومعهد الدراسات الاجتماعية بجامعة عين شمس – الهيئة القومية للاستشعار من بعد وعلوم الفضاء- المركز القومى لبحوث المياه – الهيئة القومية للثروة المعدنية- جهاز شئون البيئة – المعهد القومى للأبحاث الفلكية والجيوفيزيقية – كلية الاقتصاد والعلوم السياسية بجامعة القاهرة – معهد بحوث الصحراء – المركز القومى لبحوث المياه – كلية الحقوق بجامعة القاهرة بالإضافة إلى بعض الجهات المعنية الأخرى.

وأكدت المصدر أن الدراسة التى تم إعدادها أكدت أنه سينتج عن هذا المشروع مخاطر محتملة قد تؤثر على المياه الجوفية بسيناء، فخزان المياه الجوفى الرئيسى بسيناء معروف بأنه من أكثر خزانات المياه الجوفية انخفاضا ويتسم بقدرة تخزينية كبيرة، كما أنه المصدر الرئيسى للمياه للحفاظ على استمرارية برامج التنمية الحكومية الحالية والمستقبلية بسيناء. وتتضمن المخـاطر الناجمة عـن تلك القنـاة.

وأضاف المصدر أن القناة بعد تشغيلها ستؤدى إلى احتمالية استمرار التسريبات، والارتشاحات العرضية، وانتشار تلوث مياه البحر الناتج عن الزلازل والفيضانات، علاوة على احتمال جريان وسريان مياه البحر عبر مناطق الصدع و شقوق خزان المياه الجوفى المنخفض. وقد تؤدى الملوحة العالية لمياه البحر الأحمر والتى سيتم نقلها عبر القناة المقترحة إلى تغيير اتجاهات السريان وزيادة انتشار ملوحة المياه الجوفية بتلك الخزانات الجوفية.

وأكد المصدر أن الدراسة أشارت إلى أهم الملامح الجيولوجية والجيومورفولوجية والمائية لسيناء وأهم الوحدات الجيولوجية التى تحمل أغلب المياه الجوفية بشبه الجزيرة، حيث تمت مناقشة المخاطر المحتملة وبالتفصيل أثناء عملية تشغيل القناة، ولكن لم يتم أخذ المخاطر المحتملة بتلك الدراسة أثناء عملية إنشاء القناة فى الاعتبار والتى يجب التأكيد على دراستها وبشكل تفصيلى. وقد تم إعداد نموذج مبدئى باستخدام مقطع عرضى رأسى ثنائى البعد ونتج عن تحليل النموذج الإشارة إلى حدوث تسريبات مستمرة محتملة من القناة المقترحة بمعدل صغير جدا مما قد يكون لها تأثيرات عكسية واضحة على نوعية المياه الجوفية بخزان المياه الجوفى المنخفض وبخاصة فى إطار سيناريوهات التنمية المستقبلية. وترتبط تلك السيناريوهات بإمكانية انخفاض إعادة الشحن الناتج عن الاحترار العالمى أو التغيرات المناخية التى قد تؤدى إلى انخفاض مكون سريان المياه الجوفية الغربية.

مصر 365