أخبار عاجلة

6 حكام مصريين يحتلون غلاف «تايم» 15 مرة منذ 1923

6 حكام مصريين يحتلون غلاف «تايم» 15 مرة منذ 1923 6 حكام مصريين يحتلون غلاف «تايم» 15 مرة منذ 1923
بين أكثر من 4700 غلاف رئيسي، احتل غلاف مجلة «تايم» الأمريكية 6 شخصيات مصرية منذ عام 1923 وحتى الآن.ونظراً لصيتها الواسع في أنحاء العالم، أصبح غلاف «تايم» مطمعاً للكثير من القادة والشخصيات العالمية، فالغلاف بات رمزاً للقيادة والسلطة منذ أول إصدار للمجلة عام 1923.تولى الملك فؤاد الأول، نجل الخديو إسماعيل حفيد محمد علي باشا، فتح أرشيف الشخصيات المصرية بالمجلة باحتلاله غلافها الرئيسي فى 28 إبريل 1923، كأول مصري يظهر على صفحات المجلة، حيث كان البطل الرئيسي لتقرير بعنوان «دستور » كونه أول من أمر بتشييد مبنى للبرلمان وإصدار الدستور.وبعد 14 عاما، اقتنص الملك فاروق الأول، آخر ملوك المملكة المصرية، آخر من حكم مصر من الأسرة العلوية، غلاف المجلة مرتين، الأولى فى 9 أغسطس 1973، والثانية فى 10 سبتمبر 1951، أى بعد 18 عاماً تقريباً.وبعد ثورة 23 يوليو 1952، اختارت «تايم» اللواء أركان حرب محمد نجيب ليكون بطل المجلة الأمريكية في 8 سبتمبر من العام نفسه، وكان التقرير الرئيسي بعنوان «رجل صالح».وعقب وضع «نجيب» تحت الإقامة الجبرية، جاء الرئيس الراحل جمال عبدالناصر، أحد قادة ثورة 23 يوليو 1952 التي أطاحت بالملك فاروق، ليرأس البلاد ويقر عدداً من القرارات الاشتراكية والإصلاحات التحديثية في مصر، وهو ما رشحه لاعتلاء غلاف «تايم» 6 مرات، ليصبح أكثر الحكام المصريين الذين حظوا بالتواجد على الغلاف.نُشر الغلاف الأول لـ«ناصر» في 26 سبتمبر 1955، بعنوان «الثوري»، وحينها كان في منصب رئيس الوزراء.وفي 27 أغسطس عام 1957، ظهر ناصر على غلاف «تايم» للمرة الثانية بعد أن أصبح رئيساً لمصر في تقرير بعنوان «ناصر مصر: المهاجم»، والمرة الثالثة كانت في 28 يوليو عام 1958 ليظهر في تقرير بعنوان «ناصر المغامر». وبجانب صورة تمثال «أبوالهول»، ظهر ناصر للمرة الرابعة على غلاف «تايم» في 29 مارس عام 1963 في تقرير بعنوان «سائق الإبل».وفي 16 مايو عام 1969، احتل ناصر الغلاف للمرة الخامسة بعنوان «أزمة فى الشرق الأوسط»، بالتزامن مع أحداث (مذبحة القضاة) عام 1969.وبعد وفاة عبدالناصر فى سبتمبر 1970، نعت المجلة وفاته بظهوره للمرة السادسة والأخيرة فى 12 أكتوبر 1970، بعنوان رئيسي: العالم العربى بعد عبدالناصر.وفي 17 مايو 1971 احتل السادات صدر غلاف «تايم» بصور تعبيرية تضع صورته على رأس تمثال «أبوالهول» تحت عنوان «لغز الشرق الأوسط».وفي 9 يونيو 1975، جاء الغلاف الثاني للسادات بعنوان «سعي جديد نحو السلام»، والغلاف الثالث ظهر فى 28 نوفمبر 1977 بعنوان «المهمة المرعبة» بمناسبة قرار الرئيس السادات زيارة القدس.وفي 1978، فاز الرئيس السادات بلقب «شخصية العام» باختيار هيئة تحرير المجلة، ليصبح أول مصري يحظى بهذا اللقب منذ صدور المجلة عام 1923 ولقبته المجلة وقتها بـ«مهندس الشرق الأوسط الجديد».وكانت المرة الأخيرة التي ظهر فيها السادات على غلاف «تايم» بعد حادثة اغتياله في احتفالات 6 أكتوبر، لتنعيه المجلة بعنوان «فوضى فى الشرق الأوسط»، وقالت في مقدمة التقرير: «ماذا حدث وقت اغتيال السادات: نجح 4 قتلة انتحاريين في اغتياله وإحداث صدمة في العالم». وظهر مبارك مرة واحدة في صورة جماعية فى 28 أكتوبر 1985 مع الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات ورئيس دول إيطاليا بيتنوكراكسي والرئيس الأمريكي السابق رونالد ريجان عقب اختطاف سفينة إيطالية من أمام شواطئ بورسعيد.وعقب فوز الرئيس السابق محمد مرسي برئاسة البلاد، بعد أول انتخابات رئاسية بعد ثورة 25 يناير 2011، اختارت «تايم» صورة مرسي لتصبح غلافاً رئيسياً للمجلة في 10 ديسمبر 2012 تحت عنوان «أهم رجل في الشرق الأوسط: صانع سلام أم منقذ أم طاغية؟».فاز الرئيس الأمريكي باراك أوباما بالمركز الأول، ولكن المجلة انتهجت فكرة جديدة العام الماضي بوضع 5 أغلفة رئيسية لأهم 5 شخصيات للعام في إصدار المجلة بتاريخ 19 ديسمبر، وجاء مرسي في المركز الرابع.