أخبار عاجلة

زيارات جماعية لقبر «السنوسي» فى ذكراه.. و«فيس بوك» يحتفى بآخر كلماته

زيارات جماعية لقبر «السنوسي» فى ذكراه.. و«فيس بوك» يحتفى بآخر كلماته زيارات جماعية لقبر «السنوسي» فى ذكراه.. و«فيس بوك» يحتفى بآخر كلماته
دشن عدد من النشطاء على موقع فيس بوك، حملة لإحياء ذكرى بهاء السنوسى، شهيد تداعيات أحداث محمد محمود بالإسكندرية، الذى توفى ليلة 19 نوفمبر الماضى، عن 25 عاما، خلال تظاهرات منطقة سموحة أمام مديرية أمن الإسكندرية، بطلق نارى، داعين لزيارات جماعية لقبر السنوسى بمقابر المنارة بالإسكندرية فى ذكرى رحيله.كما تداولت حملة «الذكرى السنوية الثانية للشهيد بهاء السنوسى»، وغيرها من الحملات الداعية لإحياء ذكرى أحداث محمد محمود، كلماته على مواقع التواصل الاجتماعى قبل ساعات من رحيله، والتى تنوعت ما بين الشعر والتدوينات التى احتوت على رسائله الموجهة للقوى السياسية فى تلك الفترة.من بينها كانت رسائل بعنوان «شىء فى صدرى»، وجه فيها باللوم لجميع الأطراف على الساحة، وأولى الرسائل كانت إلى الإخوان المسلمين، دعاهم بها إلى أن «يتقوا الله فى شعب » الذى منحهم الفرصة للحياة بعد الثورة، وأن يتذكروا أيام سجنهم وقمعهم وإذلالهم على يد النظام السابق.كما وجه كلمة للمجلس الأعلى للقوات المسلحة، قال فيها: «أنتم من حمى مصر أنتم من ساند الثورة وأزال الظلم والطغيان ووقفتم موقف المساند لثورة الشعب إلى أن حققت جل المطالب، ولكن يجب أن تتعلموا ممن سبقكم، يجب أن تكونوا دائما متقدمين خطوة عما يطلبه الشعب، بمعنى أن تعلموا ما يجول فى ذهن عامة الشعب من هواجس وأن تتخذوا إجراءاتكم قبل أن تتحول هذه الهواجس إلى مطالب ملحة».كما حرص البعض، من خلال مواقع التواصل الاجتماعى، على مشاركة كتاباته القصيرة فى الصحف، من بينها جريدة «المصرى اليوم»، والتى نشرت له بها مقالة قصيرة بعنوان «مدد سيدى البرادعى مدد» بتاريخ 15 يونيو 2010، انتقد بها الشهيد ظاهرة التقديس المبالغ فيه للدكتور محمد البرادعى عند محبيه.بينما نشر آخرون رسالة للسيدة حسنة عبدالله، والدة الشهيد، الذى كان يعد أحد مؤسسى حزب التيار المصرى، تسحب بها الثقة من الحزب، وتؤكد سحب توكيلها الخاص وتوكيل ابنها منه، لرؤيتها أن السنوسى كان سيرفض المشاركة فيه فى حالة معرفته بالانتماء الحقيقى لقياداته للإخوان المسلمين، بالرغم من ادعائهم، على حد قولها، الانشقاق عنه.

SputnikNews

شبكة عيون الإخبارية