أخبار عاجلة

توقيع اتفاقية تنقيب عن الذهب فى زيارة وفد وزارى سودانى إلى الصين

توقيع اتفاقية تنقيب عن الذهب فى زيارة وفد وزارى سودانى إلى الصين توقيع اتفاقية تنقيب عن الذهب فى زيارة وفد وزارى سودانى إلى الصين

قال وزير المعادن السودانى كمال عبد اللطيف أمس الأربعاء، إن قطاع التعدين فى السودان بات يضطلع بدور مهم ومتقدم فى الاقتصاد الوطنى للسودان ولاسيما بعد انفصال الجنوب، واصفا التعاون السودانى - الصينى فى هذا المجال بأنه يمثل "علاقة استراتيجية قوية".

وأضاف الوزير السودانى، فى تصريحات له فى ختام زيارة رسمية للصين استغرقت عدة أيام شارك خلالها على رأس وفد من الجيولوجيين والخبراء وشركات عاملة بقطاع التعدين فى السودان فى مؤتمر الصين الدولى للتعدين بمدينة تيانجين الساحلية شرقى الصين، أن السودان حريص على المشاركة فى هذا المؤتمر السنوى لأنه من أهم الأنشطة فى هذا المجال فى العالم، ونعتبره كذلك مدرسة للتعليم والتدريب".

وأشار إلى أنه اجتمع مع وزير الأراضى والموارد الطبيعية الصينى جيانع دا مينغ فى جلسة مباحثات مطولة تناولت وضع المعادن فى السودان والدور الذى تقوم به الشركات الصينية لتطوير هذا القطاع بالسودان، وقال عبد اللطيف: "إن الوزير الصينى أكد على دعم بلاده للسودان فى تطوير هذا القطاع كما دعمت الصين من قبل فى تطوير قطاع النفط، واصفا جلسة المباحثات بالناجحة والتى اختتمت بتوقيع اتفاقية تمنح بموجبها السودانية خمسة مربعات تعدينية للحكومة الصينية لإنتاج الذهب، وعمل أبحاث مشتركة بين هيئة المسح الجيولوجية الصينية وهيئة الأبحاث الجيولوجية السودانية لمدة ثلاث بعدها ستتفق الهيئتان على شركات صينية تمنح لها هذه المربعات لتعمل فيها".

وأضاف عبد اللطيف إنه اتفق مع وزير الأراضى والموارد الطبيعية الصينية على إقامة هذا الملتقى الاقتصادى سنويا بين الخرطوم وبكين بالتناوب بدءا من العام القادم على أن يعقد بداية فى الخرطوم فى أغسطس 2014.

وحول وضع قطاع المعادن فى السودان، قال الوزير السودانى إن "قطاع المعادن الآن أصبح واحدا من القطاعات الإنتاجية القوية والفاعلة فى السودان وصار له دور فى دعم وتقوية الاقتصاد السودانى وخاصة بعد انفصال الجنوب".. موضحا إن السودان يتمتع بإمكانيات معدنية هائلة وتوجد ثروات كامنة لم تكتشف بعد من الذهب والفضة والحديد والكروم والمنجنيز والنحاس والفوسفات فضلا عن الماس التى أثبتت شواهد أولية وجوده بكميات كبيرة.

وحول التعاون السودانى - الصينى فى المعادن، قال عبد اللطيف إنه يعتبر التعاون القائم بين البلدين فى هذا المجال "علاقة استراتيجية قوية"، متوقعا أن يشهد التعاون تقدما وتطورا كبيرين ويتضاعف عدد الشركات الصينية العاملة فى هذا المجال فى السودان من 12 شركة حاليا ليصبح أكثر من 20 أو 30 شركة فى العامين القادمين.

وتوقع عبد اللطيف أن تقوم كبريات الشركات الصينية العاملة فى قطاع المعادن وزيادة الاستثمارات الصينية فى السودان، مؤكدا أن "السودان سيعتمد على الصين والتكنولوجيا والخبرة والشركات الصينية اعتمادا كليا لتنمية وتطوير قطاع المعادن فى السودان".

ولفت الوزير السودانى إلى أن السودان تمنح الشركات الصين اهتماما وأفضلية وامتيازات، خاصة قناعة بأن التكنولوجيا الصينية متطورة ومتقدمة وهى الأكثر قدرة على تطوير قطاع المعادن فى السودان، مؤكدا حرص بلاده على مواصلة وزيادة الامتيازات الممنوحة للشركات الصينية فى مجال الضرائب والجمارك والأراضى وتيسير الإجراءات والسماح للعمالة الصينية للدخول والعمل بالسودان وإعطائها فرص التصدير إلى الخارج والاستفادة من العملة الصعبة، مشيرا إلى أن الصين تستحق.

ذلك لأنها ظلت طوال الـ 50 عاما الماضية تقدم الدعم للسودان، معتبرا هذا "نوع من رد الجميل للصين".

اليوم السابع

شبكة عيون الإخبارية