قاتلة "ضرتها" بسوهاج: لم أدر بنفسي إلا بعد أن فصلت رأسها عن جسدها

قاتلة "ضرتها" بسوهاج: لم أدر بنفسي إلا بعد أن فصلت رأسها عن جسدها قاتلة "ضرتها" بسوهاج: لم أدر بنفسي إلا بعد أن فصلت رأسها عن جسدها
المتهمة اعترفت بأنها ارتكبت الجريمة عقب إنجاب ضرتها ولدا بينما لم تنجب هي سوى بنت خلال 15 عاما

كتب : خالد الغويط منذ 16 دقيقة

أدلت عزة.م.م، 31 عاما، قاتلة ضرتها بسوهاج، باعترافات تفصيلية أمام المستشار أسامة عبد السلام، رئيس نيابة شمال سوهاج، عن كيفية ارتكابها للجريمة، وكيف فصلت رأس ضرتها عن جسدها بعد أن قطعت أصابع يدها اليمنى، وكف يدها الأيسر، وسددت لها عشرات الطعنات النافذة بالصدر والبطن، عقابا لها على إنجابها مولودا ذكر.

واعترفت المتهمة بأنها ارتكبت الجريمة لشعورها بخيبة الأمل عقب إنجاب ضرتها ولدا، بينما لم تتمكن هي من إنجاب سوى بنت عبر 15 عاما زواج. وأمرت النيابة بتجديد حبس المتهمة 15 يوما على ذمة التحقيقات.

وقالت المتهمة أمام النيابة إنها لم تذق طعم النوم منذ أن حضر إليها زوجها الذي كان يعمل في إحدى الشركات بمدينة الإسكندرية، وقدم لها بنت، وصفتها في التحقيقات بلفظ خادش للحياء، وأخبرها بأنه تزوج تلك الفتاة عرفيا بمحافظة الإسكندرية بعد أن تعرف عليها هناك ليتمكن من تحقيق حلمه بأن يكون له ولد بعد أن فشلت هي في تحقيق ذلك عبر زواج دام 15 عاما، أثمر عن بنت عمرها 13 عاما.

وأشارت المتهمة، في التحقيقات، إلى أنها رفضت هذا الوضع وثارت ثائرتها لكنها لم تجد من يقف بجانبها، وكان أمامها خياران إما الطلاق أو الاستمرار مع زوجها. وأضافت أنها فضلت الاستمرار من أجل بنتها الوحيدة، ولكن عقدت العزم أن تنهي حياة ضرتها في أي وقت إذا سنحت لها الفرصة.

وأوضحت أنها عقدت العزم على تنفيذ مخططها بعد أن ابتعد عنها زوجها وهجرها فكان لا يحضر إليها سوى مرة واحدة في الأسبوع، وباقي الأيام لا تسمع صوته إلا عبر هاتفها المحمول. وأضافت أنها حاولت مع زوجها بطرق عدة أن تجعله يطلق ضرتها إلا أنه كان ينهرها بشدة وقالت "حاول زوجي إرضائي بتسجيل المولود الذي أنجبته ضرتي باسمي بعد أن شعر بنيران الحقد والغضب تتأجج في صدري وبالفعل تم تسجيل المولود لكن كل ذلك زادني إصرارا على الانتقام".

استمريت مع زوجي بعد زواجه من أجل ابنتي.. وتسجيل مولود ضرتي باسمي زادني إصرارا على قتلها

وأشارت إلى أنها ليلة تنفيذ الجريمة ذهبت إلى السوق واشترت سكين حادة كي تجهز على ضرتها في أسرع وقت، وأضافت أنها لم تنم ليتها وفي السابعة صباحا توجهت إلى شقة ضرتها واتصلت بها كي تفتح لها باب الشقة ولم تبد الضحية اعتراضا على تلك الزيارة غير المتوقعة، وفور وصولها صالة الشقة بدأت في توجيه سيل من السباب والشتائم للضحية، واعترضت الضحية على كلامها وقالت لها "اخرجي من شقتي"، واستدارت المتهمة كأنها تنوي الخروج، وأخرجت من شنطة يدها السكين وفي لمح البصر غرستها في صدر الضحية، وحاولت المجني عليها أن تقاوم عملية إزهاق روحها إلا أن المدرسة تمكنت من إسقاطها أرضا وجلست فوق صدرها ونحرتها من الرقبة حتى فصلت الرأس عن الجسد بعدها بدأت في التمثيل بالجثة، وقطعت أصابع يدها اليمنى وكف يدها اليسرى، وسددت لها عشرات الطعنات في البطن، مضيفة أنها لم تدرِ بنفسها إلا بعد أن فصلت رأس الضحية عن جسدها.

وتعود أحداث الواقعة عندما تلقى اللواء إبراهيم صابر، مدير أمن سوهاج، بلاغا من عبد المنعم.أ.ع، 42 عاما، فني كهرباء ويقيم شارع ضيف الله " قلفاو" دائرة المركز، باكتشافه مقتل زوجته فاطمة.ر.أ، 16 عاما، ربة منزل، بشقتهما بذات الناحية، ولا يتهم أحد بالتسبب في ذلك. تم تشكيل فريق بحث، لكشف ملابسات الجريمة، حيث أكدت التحريات، أن وراء الجريمة ضرة الضحية، وتدعى عزة.م.م، 31 عاما، مدرسة كمبيوتر بالمدرسة الثانوية الصناعية بالمراغة، وتقيم بمنطقة نجع أبو شجرة دائرة قسم ثان سوهاج "زوجة المبلغ".

DMC