«الجزيرة» حمادة.. و«الرياضية» حمادة تانى

«الجزيرة» حمادة.. و«الرياضية» حمادة تانى «الجزيرة» حمادة.. و«الرياضية» حمادة تانى
«مصطفى»: قناة عميلة بس «الرياضية» مختلفة تماماً.. «الجوهرى»: مشاهدتها النهارده أمر حتمى.. «إسماعيل»: هاقاطع الماتش عشان هيتعرض عليها

كتب : أحمد الليثى منذ 9 دقائق

أمام نفس الشاشة ينقسم المصريون، تارة يكيلون لها السباب، ومرات يبجلونها، فقناة «الجزيرة» التى اشتد عليها الهجوم فى الفترة الأخيرة لدرجة عزوف الكثير من المصريين عن متابعتها، سيلتفون حولها اليوم لمتابعة المباراة المرتقبة بين وغانا فى المرحلة الأخيرة لتصفيات ، حيث تعرض حصرياً على القناة القطرية.

«دى قناة عميلة أكتر من إسرائيل»، عبارة يصف بها مصطفى توفيق قناة الجزيرة، قبل أن يقول بوجه مبتسم: «بس بصراحة الجزيرة الرياضية مختلفة تماماً»، موضحاً أنه قاطع القناة و«فبركتها» لأنها تخوّن الشعب المصرى وتصفه بالانقلابيين: «المفروض الإعلام يكون محايد، وهى أساساً مش مصرية يعنى مش من حقها تاخد طرف حد ضد التانى».

يتمنى أحمد الجوهرى، الطالب بكلية التجارة، لو سنحت له الظروف لرؤية المباراة من استاد «بابا يارا»: «بس مصاريف السفر غالية»، معتبراً مشاهدة الجزيرة الرياضية أمراً حتمياً بسبب احتكارها حقوق البث: «التليفزيون المصرى عقيم وهنفضل طول عمرنا تابعين»، من غانا يقول «هشام الفقى» أحد مشجعى الذى سافر لمؤازرته من داخل الاستاد بمدينة كوماسى: «مفيش حاجة اسمها إعلام محايد.. كل قناة لها توجه خاص بس المشكلة فى حجم التغييب»، الشاب الذى يعمل كمصمم جرافيك يتابع كافة الدوريات الأوروبية على الجزيرة الرياضية ويراها قناة جيدة، فيما يتابع «الجزيرة مباشر مصر» ليطلع على كافة الرؤى ولا يصبح من أصحاب الرأى الواحد.

رغم كون السياسة والرياضة لا يختلطان، فإن الجميع يربط بين الجزيرة «السياسية» وقرينتها «الرياضية» لوجودهما تحت مظلة قطر، فإدارة كل قناة منفصلة بالأساس، لكن إسماعيل محمود يقول عبر حسابه على فيس بوك: «هاقاطع ماتش مصر عشان تحت رعاية الجزيرة»، غير أن «منتصر محمد» يرى بشكل قاطع أن بريق متابعة كرة القدم بات خافتاً بعد ثورة يناير، لكنه يشير إلى أهمية اللقاء المصيرى للمنتخب، قبل أن يشدد على عدم متابعته للجزيرة مباشر مصر: «شفت بعينى الفبركة وقت أحداث مسجد الفتح ومش هاسمح لنفسى أتابع حد بيدمر بلدى»، ويدعو «كريم أحمد» المتابع للجزيرة الرياضية بشكل دؤوب، قرينتها «مباشر مصر» للسير على نفس نهجها، مشيراً إلى أن القناة الرياضية متميزة جداً فى التغطية: «خبراء عالميين ومذيعين روعة».

DMC

شبكة عيون الإخبارية