أخبار عاجلة

عروض الخردوات والتمور تستقطب الحجاج

عروض الخردوات والتمور تستقطب الحجاج عروض الخردوات والتمور تستقطب الحجاج

 عبدالرحمن الصالح (مكة المكرمة)

مع بدء توافد الحجاج تتهيأ المحلات التجارية حول الحرم لاستقبالهم بإعداد البضائع التي تلفت أنظارهم وتلبي رغباتهم، ورغم انتشار العلامات التجارية الكبرى في بعض جهات الحرم تبقى محلات «الاكسسوارات» و«كل شيء بـ 2 و3 ريال» رقما بارزا في المعادلات الاقتصادية لمشتريات الحجاج.وعلى امتداد شارع الغزة خصصت أمانة العاصمة المقدسة هناك مربعات لإقامة «سوق الغزة» يشغل مساحة ما بين جسر الحجون ومحطة الحافلات، وهناك افتتحت عدة محلات لبيع التمور والهدايا والإكسسوارات والملابس.حملت «عكاظ» التساؤل حول إقبال الحجاج على هذه المحلات، وعن أفضل ما يقتنى في المكان، فكانت لها هذه اللقاءات مع أصحاب المحلات وبعض مرتاديها من الحجاج.التقينا علي النهاري وهو أحد الباعة في شارع الغزة، والذي بدا غير متفائل بالموسم، وحسب تعبيره «صارت الإيجارت مرتفعة لذا من المتوقع أن يكون الدخل أقل من كل سنة كما جربنا في رمضان».وعن محتويات المحل تلفت انتباهك المنتجات المكتوب عليها عبارة «صنع في الصين»، والحجاج حسب النهاري يقبلون على «الغوايش وألعاب الأطفال والإكسسوارات وربطات الشعر والأدوات المدرسية»، ويوضح النهاري «السعر المعقول هو الفارق، فعلى قدر الحال يشترون».وأضاف أن أغلب جنسيات مرتادي هذه المحلات هم من «البنغالة أو الهنود والباكستانيين والأفغان والذين يقبلون على محلات أبو ريالين وثلاثة ريال».من جهته أوضح جابر أحمد والذي كان يقف بجانب أحد المحلات وهو يراقب ثلاثة عمال منشغلين بتركيب سقف المحل وإكمال ترتيبه، وقد عبر عن دهشته من المغالاة في تأجير هذه المحلات، قائلا «الإيجارات مبالغ فيها وهذا ما أخر افتتاح كثير من المحلات حتى الآن»، مضيفا «كيف يعقل أن يؤجر محل بـ80 إلى 90 ألفا في الموسم ولا يدخل لصاحبه أكثر من ألفي ريال في اليوم». وأوضح جابر مشيرا إلى بعض المحلات المجاورة له «إن أصحاب هذه المحلات اختاروا بعد انتكاسة موسم رمضان أن يجنبوا أنفسهم الخسارة في موسم الحج فتركوها، وربما اتجهوا إلى نشاط تجاري آخر».صادفنا دخول الحجاج إلى أحد المحلات وكان رب أسرة وزوجته وابنته، فطلبنا من عامل باكستاني أن يقوم بترجمة حديثنا لهم، فتقبلوا وجود الكاميرا أولا كما تحدثوا إلينا بابتسامة «الحمد لله أننا وصلنا إلى مكة المكرمة، ونحن هنا لنشتري بعض الهدايا، حيث نفرح بكل ما نقتنيه من هذا المكان المبارك، وسيكون الفرح بأبسط الأشياء لأنها تحمل قيمة كبيرة»اللحاق بالموسمجولة «عكاظ» في السوق انتهت إلى بعض المحلات المغلقة والأخرى التي يهيئها أصحابها، ولا زالت «عظما» وينهمك العمال فيها على إنهاء أعمال «التلييس» يرومون اللحاق بالموسم، ويترقبون مواعيد مناسبة لإحراز بعض الأرباح من موسم الحج والتجارة.

جي بي سي نيوز

شبكة عيون الإخبارية