شهود عيان بـ«كرداسة»:المسلحون صعدوا للأسطح قبل الاقتحام وبدأوا بإطلاق النيران

شهود عيان بـ«كرداسة»:المسلحون صعدوا للأسطح قبل الاقتحام وبدأوا بإطلاق النيران شهود عيان بـ«كرداسة»:المسلحون صعدوا للأسطح قبل الاقتحام وبدأوا بإطلاق النيران

رصدت «المصري اليوم» روايات بعض الأهالي، من شهود العيان، في منطقة كرداسة، أكدوا أن العناصر المسلحة التي تصدت لقوات الأمن في كرداسة بدأت في الانتشار بالمنطقة واعتلاء أسطح المدرسة بعد صلاة الفجر، وأن عملية إطلاق النيران بدأت من جانب تلك العناصر أثناء دخول القوات إلى القرية، وتمركزها أمام الكوبري والمسجد المواجه للمدرسة من ناحية الترعة.

وقال سيد مصطفى، الذي يقع منزله بجوار المدرسة والفيلا التي يمتلكها أحد أعضاء جماعة الإخوان: «خرجنا لصلاة الفجر، وأثناء عودتي للمنزل رأيت بعض المسلحين، وهم يلقون بإطارات السيارات في شوارع القرية، ومع بزوغ الشمس بدأوا في إشعال النار فيها، محاولين حجب الرؤية عن قوات الأمن، ولم يكن بوسعنا منع تلك العناصر، لأنهم كانوا يحملون بنادق ورشاشات آلية».

وأضاف: «مع استمرار إطلاق الأعيرة النارية على قوات الأمن وتضييق الخناق عليهم، بدأت تلك العناصر الإرهابية في مغادرة الفيلا والمدرسة التي كان يتم إطلاق الأعيرة النارية منها، وفروا هاربين إلى الأراضي الزراعية المجاورة للقرية، بعد تنفيذ قوات الأمن خطة للوصول إلى المدرسة والفيلا، وتأمين القوات التي داهمتها بعدد من المدرعات التي أطلقت الأعيرة النارية على الأسطح لتأمين وصول القوات إليها».

وقال أحد ضباط القوات المسلحة الذين شاركوا في العملية، إن قوات الأمن التي كانت تتمركز بجوار مسجد الإيمان، القريب من المدرسة والفيلا، كانت مهمتها تأمين القوات التي بدأت دخول القرية من ناحية ناهيا، مضيفا: «فوجئنا أثناء نشر القوات، وأخذ وضع الاستعداد، بإطلاق أعيرة نارية كثيفة من ناحية المدرسة والفيلا، واعتلاء بعض العناصر المسلحة، فوجدنا صعوبة في التعامل مع تلك العناصر، وأبلغنا القيادة، التي أمرت بتوجيه طائرات «هليكوبتر» رصدت وجود تلك العناصر على أسطح الفيلا، وحددت أماكن تلك العناصر الإرهابية والمسلحة، وبدأنا في التعامل معهم، وتكثيف إطلاق الأعيرة النارية على أحد الفصول، حيث كانت تختبئ تلك العناصر خلف شباك مطل على الشارع الرئيسي التي كانت تتمركز أمامه القوات، ورصدنا 2 من المسلحين على الأسطح، فرا بعد تحليق الطائرة فوقهما».