أخبار عاجلة

الاستخبارات التركية أثبتت مسؤولية النظام السوري عن الهجوم الكيمياوي

الاستخبارات التركية  أثبتت مسؤولية النظام السوري عن الهجوم الكيمياوي الاستخبارات التركية أثبتت مسؤولية النظام السوري عن الهجوم الكيمياوي

    وجهت وزارة الخارجية والمغتربين السورية رسالتين متطابقتين إلى رئيس مجلس الأمن الدولي والأمين العام للامم المتحدة حول "استمرار الولايات المتحدة وحلفائها من الدول الغربية وأدواتها الإقليمية في تمويل وتسليح تنظيم القاعدة في سورية وأفرعه وباقي المجموعات الإرهابية المسلحة خلافا لميثاق الأمم المتحدة والقانون الدولي وقرارات مجلس الأمن في مجال مكافحة الإرهاب".

وجاء في الرسالتين اللتين تلقت وكالة الانباء السورية (سانا) نسخة  منهما أنه "في الوقت الذي أعلنت فيه السورية عن ترحيبها بالمؤتمر الدولي المزمع عقده لحل الأزمة في سورية بجنيف عبر الحوار ومشاركتها بهذا المؤتمر من دون شروط تقوم الولايات المتحدة فرنسا وبريطانيا وتركيا وبعض الدول الأخرى الحليفة لها بتسليح ودعم المجموعات الإرهابية المسلحة وتنظيم القاعدة في سورية بما في ذلك الأسلحة غير التقليدية بهدف تعطيل أي حل سياسي للأزمة في سورية واستمرار نزيف الدم السوري".

وحملت الرسالتان هذه "الدول وأدواتها في سورية المسؤولية الكاملة عن الجرائم "الإرهابية" التي ترتكب يوميا بحق سورية".

على صعيد متصل قال وزير الخارجية التركية أحمد داوود أوغلو، امس، إن استخبارات بلاده أثبتت أن النظام السوري يقف وراء الهجوم الكيمياوي بريف دمشق.

ونقلت وكالة (الأناضول) التركية للأنباء عن داوود أوغلو قوله في مؤتمر صحافي، إنه "لم يكن هناك من شك بأن النظام السوري وقف وراء الهجوم الكيمياوي، عندما نظرنا إلى آليات التسليم والمواقع من بينها الزوايا التي تم منها الإطلاق.. هذا تماماً تقييم استخباراتنا الوطنية".

وأضاف أن هناك "إجماع مع وحدات استخبارية أخرى لنا ارتباطات معها في هذا الخصوص".

وقال إن "المجتمع الدولي يتحمّل المسؤولية من اليوم ولاحقاً".

ولفت إلى أن بعض الجهات حاولت اتهام تركيا بالدعوة لحرب في سورية، وقال إن أنقرة منذ البداية كانت تدعو المجتمع الدولي "لرد فعّال".

وقال "بالنسبة لنا، المسألة الأساسية هي أمن الشعب التركي (في ما يخص التدخّل العسكري ضد سورية)".