أخبار عاجلة

العفو الدولية تنتقد ' الإخلاءات غير الضرورية ' بسبب دورة ريو 2016

العفو الدولية تنتقد  ' الإخلاءات غير الضرورية '  بسبب دورة ريو 2016 العفو الدولية تنتقد ' الإخلاءات غير الضرورية ' بسبب دورة ريو 2016

ريو دي جانيرو (إفي): أدانت منظمة العفو الدولية تعرض آلاف الأشخاص للإجلاء عن مساكنهم في ريو دي جانيرو خلال العامين الماضيين بشكل "غير ضروري"، عبر استخدام دورة الألعاب الأوليمبية عام 2016 "كذريعة"، حتى ولو لم يكن ذلك ضروريا لتنفيذ أعمال متعلقة بالحدث الرياضي الكبير.

وتم إجلاء قرابة 19 ألف عائلة فقيرة تقيم في مساكن من الصفيح، منذ عام 2009 بالمدينة البرازيلية من أجل تشييد مشروعات تتعلق بشكل مباشر أو غير مباشر بالحدث الأوليمبي، بحسب بيانات نقلتها المنظمة الحقوقية غير الحكومية عن عمودية ريو.

وبحسب ما قالته لوكالة (إفي) مستشارة حقوق الإنسان بالعفو الدولية، ريناتا نيدير، فإنه في كثير من تلك الحالات ارتكبت "انتهاكات خطيرة" لحقوق الأسر، الأمر الذي يتضمن عدم توجيه إنذارات مسبقة، أو تنفيذ عمليات هدم ليلية، أو دفع تعويضات متواضعة.

وأكدت نيدير "بعض العائلات حصلت على خمسة آلاف ريال (نحو 2200 دولار). بمبلغ كهذا لا يمكنهم حتى الحصول على عشش أخرى في نفس المنطقة".

وأكدت مسئولة المنظمة الحقوقية أن "الأمر الأخطر" كان اكتشاف أن العمودية لم تفعل ذلك من أجل الأعمال الأوليمبية، كما أعلنت، مثلما كان الحال بالنسبة لأراضي منطقتي عشش تعرضتا للهدم من أجل بناء محطة للحافلات السريعة ستستخدم خلال الدورة الأوليمبية، وتحمل اسم ترانسويستي.

وبحسب العفو الدولية فإن منطقتي "فيلا أرمونيا" و"فيلا ريكريو 2"، اللتين كانت تعيش بهما قرابة 500 أسرة، تم هدمهما أواخر عام 2010 ، لكن لم يتم فيهما تنفيذ أي عمل حتى الآن.

كما كانت هناك محاولات لإزالة منطقة "فيلا أوتودرومو"، حيث تعيش نحو 600 أسرة، لكن العمودية تتفاوض في الوقت الحالي مع سكان المنطقة الذين قد يحتفظون بمساكنهم، الواقعة بالقرب من منطقة مرتفعة القيمة عقاريا.

وتقول نيدير "فيلا أوتودرومو تعيش تهديد الإخلاء منذ نحو 20 عاما لأسباب متنوعة. ذلك يثبت أن حجة الدورة الأوليمبية خاطئة. يبدو أنهم يريدون إزالتها بأي ثمن. المصالح شيء آخر".

وطالبت الناشطة السلطات البلدية بتقنين ملكية أراضي فيلا أوتودرومو بصورة "نهائية" لتجنب أي تهديد مستقبلي بالإخلاء.

كما أدانت نيدير غياب الشفافية فيما يتعلق بعمليات الإخلاء، وأكدت أن العمودية "إما أنها لا تملك أرقاما، أو أنها تخفيها"، فيما يتعلق بعمليات الإزالة التي تنوي تنفيذها حتى 2016.

واحتجاجا على عمليات الإخلاء، وضعت العفو الدولية عدة فرش بميدان سينيلانديا، تحمل رسائل تتعلق بالعائلات المتضررة، قبالة مقر البرلمان المحلي لريو دي جانيرو.

وستقوم المنظمة الحقوقية بتنظيم عدة احتجاجات خلال الشهرين المقبلين حول هذه القضية، وتسعى لجمع توقيعات من أجل إيقاف عمليات الإخلاء الجارية حاليا، واحترام حقوق الإنسان للمتضررين منها.

فيديو اليوم السابع