«كرداسة» فى قبضة الصاعقة و«777»

«كرداسة» فى قبضة الصاعقة و«777» «كرداسة» فى قبضة الصاعقة و«777»
ضبط 65 من المتهمين فى المجزرة.. ومطاردة الهاربين فى الزراعات والقرى المجاورة

كتب : محمد بركات وأحمد عبدالعظيم ومحمود الجارحى وعبدالوهاب عليوة منذ 30 دقيقة

أعدت قوات الجيش والشرطة خطة أمنية محكمة لمدينة كرداسة، بدأ تطبيقها اعتباراً من الساعة السادسة مساء أمس الخميس، لمنع أى محاولة لهروب العناصر الإرهابية فى ساعات الليل. وتقضى الخطة بدفع أعداد إضافية من قوات الصاعقة والفرقة «777» والعمليات الخاصة، مجهزة بمعدات عسكرية متطورة، لضمان سرعة التدخل فى حالة تطور الموقف، وتطبيق حظر التجول بشكل تام لحماية أرواح المدنيين، وتنفيذ عمليات تمشيط مستمر لأسطح المبانى التى توجد بجوارها القوات لإحباط أى محاولات لاستهدافها. كانت قوات الجيش والشرطة قد نجحت فى فرض سيطرتها، أمس، على مدينة كرداسة بعد اقتحامها ومحاصرة طرقها الرئيسية فى الساعات الأولى من الصباح. وانتشرت القوات فى معظم الشوارع، وضبطت -حتى مثول الجريدة للطبع- 65 شخصاً من المتهمين الرئيسيين فى مجزرة ضباط الشرطة التى جرت وقائعها يوم فض اعتصام رابعة وانتهت بسحل وتعذيب وقتل 13 من ضباط وأفراد الشرطة والتمثيل بجثثهم.

حظر تجول لحماية أرواح المدنيين واستمرار تمشيط أسطح المبانى

وألقت الشرطة القبض على أحد المتهمين عقب إلقائه قنبلة بدائية الصنع انفجرت فى أجساد ووجوه 8 من الضباط والأفراد، وأصابه أحد ضباط العمليات الخاصة برصاصة فى قدمه لإيقافه دون أن يقتله. وقابل مسلحون قوات الأمن بهجوم وإطلاق نار مكثف عند دخول آليات الجيش والشرطة، وتمركز المسلحون أعلى أسطح مبانٍ ومدارس ومساجد فى مدخل المدينة، ولم تقتل الشرطة أحداً من المتهمين عند القبض عليهم، أو أثناء المداهمة، بل ضبطتهم واقتادتهم إلى مكان آمن لحين بدء التحقيق معهم بمعرفة النيابة العامة. وتطارد الأجهزة الأمنية المتهمين الهاربين فى الزراعات والقرى المجاورة بحثاً عنهم.

بدأت المداهمة فى السادسة من صباح أمس وشارك فيها قيادات من الجيش والشرطة ترافقهم تشكيلات من العمليات الخاصة ومباحث الجيزة وضباط من الأمن الوطنى. وتمكنت القوات من ضبط المتهم الرئيسى بذبح العميد محمد جبر، مأمور كرداسة، قبل أن يشترك مع آخرين فى جريمة القتل الجماعية، وضبطت أيضاً الشخص الذى رصدته الكاميرات يحمل «آر بى جى» ويهاجم مركز الشرطة قبل الاقتحام.

وقال وزير الداخلية، اللواء محمد إبراهيم: إن عملية اقتحام كرداسة ليست انتقاماً من أهلها، وإن العملية تأتى تنفيذاً لأوامر صادرة من النيابة العامة بضبط العناصر الإرهابية الهاربة والمتورطة فى واقعة اقتحام مركز الشرطة. وأكد أن القوات ستظل موجودة فى كرداسة لحين تطهيرها تماماً من البؤر الإرهابية، مشيراً إلى أن قوات الشرطة والجيش تسيطر بشكل كامل على منطقتى كرداسة وناهيا.

DMC