أخبار عاجلة

السيف يستعرض مبادرات الملك عبدالله.. وقفزات التعليم العالي في عهده

السيف يستعرض مبادرات الملك عبدالله.. وقفزات التعليم العالي في عهده السيف يستعرض مبادرات الملك عبدالله.. وقفزات التعليم العالي في عهده

    تناول نائب وزير التعليم العالي الدكتور أحمد بن محمد السيف مبادرات خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز -أيده الله– لتطوير التعليم العالي وأثرها في تعزيز الوحدة الوطنية، في ورقة عمل قدمها في مؤتمر «الوحدة الوطنية.. ثوابت وقيم»، الذي نظمته جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية.

وأوضح الدكتور السيف أن الوحدة الوطنية في المملكة العربية بنيت على الشريعة الإسلامية، مشيراً إلى أن حكومة المملكة اهتمت بالتعليم ونشر المعرفة وجعلت ذلك معززا للوحدة الوطنية، فشهد التعليم بانواعة المختلفة تطوراً ملحوظاً في عهد خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز، ومن ذلك التعليم العالي.

وأضاف: «كان لخادم الحرمين الشريفين مبادرات خيرة لتطوير التعليم العالي في المملكة وكان لتلك المبادرات أثر كبير في تعزيز الوحدة الوطنية ودعم مبدأ المواطنة»، متطرقاً إلى التوسع في نشر مؤسسات التعليم العالي في المملكة حتى شملت معظم المناطق والمحافظات، من خلال إنشاء عدد من الجامعات، فأنشئت في عهده (خادم الحرمين) جامعات حائل وجازان والجوف في عام 1426، وجامعات الملك عبدالله للعلوم والتقنية والباحة وتبوك ونجران في عام 1427، وجامعة الحدود الشمالية في عام 1430، ثم جامعات المجمعة وشقراء والدمام في 1430، والجامعة السعودية الإلكترونية في عام 1423.

ولفت السيف إلى تيسير الالتحاق بمؤسسات التعليم العالي، إذ من التطورات المهمة في التعليم العالي في المملكة تنوع قنواته، ومنها التحاق الراغبين في مواصلة تعليمهم العالي من خلال عدد من القنوات كالانتظام والانتساب والتعليم الالكتروني والتعليم عن بعد والتعليم الموازي.

وذكر نائب وزير التعليم العالي أن من مبادرات خادم الحرمين الشريفين لتطوير التعليم العالي تشييد المدن الجامعية الكبرى وبناءها وتجهيزها بأعلى المواصفات العالمية لخدمة العملية التعليمية وإيجاد بيئة تنمي البحث العلمي، وما تحويه تلك المدن من مرافق مساندة مثل إسكان الطلاب وأعضاء هيئة التدريس وما فيها من معامل وقاعات وملاعب رياضية، ومن أمثلتها المدينة الجامعية في حائل وفي جازان.

ونوه الدكتور السيف بمبادرات تطوير التعليم العالي الهادفة إلى رفع مستوى جودة التعليم العالي في المملكة، بإيجاد عدد من المؤسسات التي تدعم هذه الجودة، ومنها: الهيئة الوطنية للتقويم والاعتماد الأكاديمي، المركز الوطني للقياس والتقويم العالي ووكالات الجامعات للجودة والتطوير وعمادات الجودة في الجامعات، مشيراً إلى أن عددا من الجامعات حققت قفزات هائلة في مجال التصنيف العالمي للجامعات.