المشاركة الفعالة من القاهرة في سوق السفر العربي
أكد خبير التسويق السياحي المعروف محمد عيد سليمان، نجاح سوق السفر العربي المقام بدبي في تحقيق أهدافه وتوقعاته المرجوه بموسم صيفي مميز للسياحة العربية واستعرض أهم الملاحظات والدروس المستفادة من سوق السفر العربي بدبي ٢٠٢٢.
ويستعد المعرض للكشف عن تقنية جديدة تلغي احتياجك إلى بطاقات العمل، تماشيًا مع شعاره العام الجاري «مستقبل السفر والسياحة الدولي»، وستسمح هذه التقنية للعارضين والزوار بمشاركة التفاصيل والكتيبات والمواد التسويقية المختلفة عبر الماسحات الضوئية المبتكرة.
أهمية المعرض كتمويل للشركات
سيشهد المعرض بنسخته العام الجاري، اعلان مسابقة سوق السفر العربي "درابر- علاء الدين للشركات الناشئة"، والتي ستتم على مسرح "ترافيل تيك"، لتتيح الفرصة لأكثر من 15 شركة ناشئة في قطاع السياحة، لكي تحصل على تمويل استثماري ضخم يصل إلى نصف مليون دولار.
أنشطة وفعاليات المعرض
ستشمل أبرز فعاليات المعرض 2022، قمم الوجهات والتي ستسلط الضوء على أسواق المصادر الرئيسة الكبري مثل السعودية، والصين والهند، وسيتم كذلك انعقاد منتدى أرايفال دبي والذي يجتمع فيه أبرز المتخصصين في قطاع السفر والسياحة والضيافة سعيا لاستكشاف الجيل القادم من الاتجاهات والابتكارات للأنشطة السياحية المختلفة وذلك ضمن الوجهة الواحدة.
كما ستشارك مرة أخرى "رابطة سفر الأعمال العالمية" وهي المنظمة المتخصصة في مجال سفر الأعمال وتجارة الاجتماعات في العالم، حيث ستقدم أكثر محتوى حديث بخصوص السفر من اجل العمل والبحث والتعليم، وذلك لاسترداد عجلة التعافي والانتعاش، والعمل على دعم النمو في سفر الأعمال.
وسيستضيف معرض دبي ايضا "سوق السفر العربي 2022" وهي عدة مؤتمرات قمة مختصة تهدف لتسليط الضوء على قطاعات الطيران المختلفة مثل طيران القصيم القاهرة، والفنادق، وسياحة التجزئة، والسياحة الرياضية، فضلاً عن وجود ندوة هامة للاستثمار في قطاع الضيافة.
وجه محمد عيد سليمان الشكر والتقدير للشركة المنظمة لهذا الحدث قائلًا: أنه تنظيم أكثر من رائع، كما أثني علي الحملة الإعلانية العالمية على كل وسائل التواصل الاجتماعي للحدث منذ فترة طويلة، قائلًا: إن فريق خدمة العملاء كان يتابع عن كثب كل التفاصيل قبل الحدث عن طريق الإيميلات والمكالمات التليفونية، كما وصف الترتيب كترتيب أكثر من مميز للاجتماعات داخل المعرض من على موقعهم الإلكتروني مما جعل الأمر سهلاً بشكل كبير على العارضين.
مشاركات وحضور مصري مميز في المعرض
كان لأغلب المنتجعات المصرية مشاركة مميزة في المعرض سواء أكان ذلك في شرم الشيخ أو القاهرة أو الغردقة أو مرسى علم، مما يؤكد على أهمية السوق العربي لسياحة جمهورية مصر العربية بالأخص في موسم الصيف والحال نفسه بالنسبة لشركات السياحة المصرية المشاركة بالفعالية سعيا لخدمة شركائهم الحاليين وأملًا في الكثير من الشركاء في المستقبل القريب.
ولكي يحقق الجناح المصري أهدافه المرجوه؛ لابد من مراجعته من حيث الموقع والتصميم بالمقارنة بأجنحة باقي الدول العربية المحيطة وفاعلياتهم التي يستهدفون بها جذب الزائرين سعيا لعرض سياحة مصر الشاطئية في حجمها الحقيقي، فكثيرا ما يتم اختيار مدن مصر كأهم مقاصد السياحة في الشرق الأوسط، مثل هذه الفرص لابد وأن يُحسن استغلالها وترويجها جيدا؛ سعيا لازدهار السياحة المصرية وتحقيق أهدافها المرجوة.
فعدم وجود أي استهداف لتسويق سياحة مصر في أجندة المؤتمرات أو الندوات السياحية وخلو الندوات اليومية من أي اسم لخبير سياحي مصري كمناقش أو كمحاور في الندوة، يضع الكثير من علامات الاستفهام على التواصل مع الشركة المنظمة، وهذا ولا يتفق مع كون مصر من أهم عواصم السياحة العربية، فمثل هذه الأهمية تستلزم استخدام كافة الطرق المتاحة لحسن استغلالها ومن بين ذلك استخدام مشاهير السينما والدراما والرياضة المصريين كي يبرزوا صورة مصر السياحية الحقيقية لما لهم من رصيد ثقة ومصداقية لدى السوق العربي كله.
أهمية عقد شراكات ممتدة بين العواصم العربية
هناك ضرورة ملحة لاتمام عدد من الشراكات والتآخي بين العواصم العربية سعيا لتسهيل حركة الطيران المباشر كطيران القصيم القاهرة، وكذاك بين عواصم السياحة العربية لضمان حملات تسويقية مشتركة تخدم الطرفين بالأخص بين الغردقة وجدة والرياض مباشرة لتسويق المقاصد السياحية على وسائل التواصل الاجتماعي حيث أصبحت من أهم الأجنحة في المعرض؛ فهي مستقبل السياحة الحالي والقادم بقوة فقد تخلق أزمات لدى شركات السياحة التقليدية إذا لم تحقق التطور المرجو.
فلقد أصبح البلوجرز من أهم وسائل الترويج للمنتجعات والمقاصد السياحية بجانب المقارنات ليست فقط على جودة المحتوى ولكن أيضًا بسبب أرقام المتابعين الذين قد تفوق أعدادهم عادة الملايين مما يهدد نجاح كل الشركات التي تكتفي بالاسلوب التقليدي للترويج.
نسخة افتراضية مبسطة للمعرض
سيطلق المعرض كذلك نسخة مبسطة، بعد أسبوع من انتهاء الحدث الرئيسي، وتحديدًا في الفترة من 17 إلى 18 مايو 2022، حيث تهدف الشركة المنظمة بهذا الوصول لشريحة أكبر من المهتمين بهذه الصناعة، والعمل على استقطاب الكثير من الخبرا والمتخصصين من جميع أنحاء العالم، والذين لا يمكنهم حضور الحدث في وقته الأصلي بنسخته الحضورية في كل عام.
وسيشكل سوق السفر العربي 2022 جزءًا هاما وأساسيًا من أسبوع السفر العربي والذي سيقام على مدى 10 أيام من الفترة من التاسع إلى 19 مايو 2022 ليتم فيه انعقاد معارض ومؤتمرات وجوائز، وإطلاق منتجات وفعاليات تواصل كثيرة وغيرها من الفعاليات الهامة والأنشطة الأخرى.
أصبح جناح التكنولوجيا ومواقع الحجز الإلكتروني وشركات التجارة الإلكترونية الكبري والتسويق السياحي على وسائل التواصل الاجتماعي من أهم الأجنحة في المعرض نظرا لكونها مستقبل السياحة الحالي والقادم بقوة، وذلك لخلقها أزمات لدى شركات السياحة التقليدية إذا لم تتمكن من اللحاق بركب التطور.
بالإضافة إلى مؤثرين السياحة الذين قد ذكرنا سابقًا أهميتهم في الترويج للمنتجعات السياحية والمقارنات.
مشاركة مصر للطيران في المعرض
قامت شركة مصر للطيران المعروفة بالمشاركة بملتقى ومعرض سوق السفر العربي 2022 ATM بدبي، والذي دامت فاعلياته حتى ١٢ مايو الماضي، بحضور ١٣٠٠ عارض يمثلون ٦٢ دولة حول العالم، وصرح كابتن طيار/ عمرو أبو العينين رئيس الشركة القابضة لمصر للطيران أن المشاركة تأتي في إطار سعي الشركة لزيادة نشاط الحركة السياحية الوافدة إلى مصر من السوق العربي، وبالأخص دولة الإمارات العربية الشقيقة.
إضافة لدورها الريادي الملموس ومكانتها في صناعة النقل الجوي التي تحظي بها بالمنطقة العربية بأكملها والشرق الأوسط على مدى ٩٠ عامًا عن طريق الرحلات الجوية كرحلات طيران القصيم القاهرة وغيرها من الرحلات، ويعد هذا المعرض واحدًا من أهم الفعاليات السياحية عالميًا بالنسبة لحركة السياحة الدولية الوافدة إلى مناطق الشرق الأوسط.
شاركت شركة مصر للطيران متمثلة في القطاع التجاري وقطاع الكرنك للسياحة بشركة الخطوط الجوية بالتنسيق مع هيئة تنشيط السياحة، والذي كان محل اهتمام الكثير من زائري المعرض، والذي تضمن عرض ثري جدا لجميع الخدمات التي تقدمها الشركة من قبل قطاعاتها عديدة، والتي تضمنت برامج تسويقية وترويجية عديدة هامة فضلاً عن عقد الكثير من الاجتماعات على هامش المعرض سعيا لتبادل الآراء والاستماع لكافة المقترحات، لتدعم سبل التعاون مع عدد من الجهات وللمحافظة على حجم أعمال المقصد السياحي المصري بين البلاد؛ فشركة مصر للطيران تسير عدد رحلات بين القاهرة ومدن الإمارات تصل لأكثر من ٤٢ رحلة أسبوعيًا، مما يعكس حجم تدفق الحركة بين البلدين.

