يعقوب السعودي وعلي التركي يقطعان 700 كم من أنطاكية إلى أنقرة فرحا بزيارة ولي العهد

يعقوب السعودي وعلي التركي 
يقطعان 700 كم من أنطاكية إلى أنقرة فرحا بزيارة ولي العهد يعقوب السعودي وعلي التركي يقطعان 700 كم من أنطاكية إلى أنقرة فرحا بزيارة ولي العهد
قطع الشابان السعودي يعقوب محمد سالم آل منجم، والتركي علي يوسف أحمد جوجا، المعروفان في قضية تبديلهما عند الولادة بمستشفى الملك خالد بقضية طفلي نجران، والتي انفردت «الوطن» بنشرها ومتابعة تفاصيلها في حينه، أكثر من 700 كم من مدينة أنطاكية إلى العاصمة التركية أنقرة، للتعبير عن سعادتهما مع جموع الشعب التركي، بزيارة ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع الأمير محمد بن سلمان، أمس إلى تركيا.

حب وانتماء

وقال الشاب السعودي يعقوب آل منجم 19 عاما الذي يواصل دراسته الجامعية في تركيا إنني كشاب سعودي، أعيش اليوم مشاعر الفخر والمحبة والولاء بهذه الزيارة الميمونة لولي العهد قائد التطوير في بلادي، وملهمنا كشباب يسير بخطى واثقة نحو رؤية المملكة 2030، حيث قطعت أنا وأخي مئات الكيلومترات لنصل إلى أنقرة، حيث يصل إليها ولي العهد الأمين، رافعين العلمين السعودي والتركي وصور القادة، للاصطفاف بها على خط سير موكبه الكريم.

علاقة تاريخية

فيما أكد أخوه من الرضاعة التركي علي جوجا 19 عاما، أن هذه الزيارة لولي العهد تعمق العلاقات التاريخية بين البلدين الشقيقين المملكة العربية وتركيا، مؤكدا أنه يفتخر برفع صور ولي العهد ويشعر بالانتماء للمملكة التي ولد فيها بمنطقة نجران.

جامعة خاصة

من جهته كشف محمد آل منجم والد الشاب يعقوب، أن الابن التركي علي لا يزال يحمل جواز السفر السعودي ومتمسك به وأيضا الابن السعودي يعقوب،لا يزال يحمل جواز السفر التركي ومتمسك به، حيث تربط الأسرتين علاقات وثيقة منذ اكتشاف خطأ تبديل الطفلين، مشيرا إلى أن يعقوب يدرس في تخصص الهندسة الكهربائية الإلكترونية وعلي يدرس الطب في جامعة خاصة على حسابه الشخصي، مشيدا بدور سفارة خادم الحرمين الشريفين في العاصمة التركية أنقرة، وجهود السفارة في متابعة الحالة التعليمية لابنه، رغم انتهاء جواز سفر يعقوب منذ سنتين بسبب ظروف جائحة كورونا.

تاريخ القضية

وتعود تفاصيل القضية إلى 9/ 7/ 2003 عندما ولدت الأم السعودية والأخرى التركية بالطفلين داخل مستشفى الملك خالد، وحدث خطأ تبديل المواليد نتيجة التقارب الزمني في الولادة 10 دقائق، وبعد 4 سنوات أثبتت نتائج فحوصات الحمض النووي التي أجرتها إدارة الأدلة الجنائية في الرياض نسب الطفل التركي الذي بحوزة الأسرة السعودية للمقيم التركي، فيما أكدت بالمقابل نسب الابن الذي بحوزة المقيم التركي إلى الأسرة السعودية، وهي القضية التي بدأت في نجران وشغلت الرأي العام بالمملكة ونشرتها «الوطن» حينها.


الوطن السعودية