بيوت معزولة حراريًا.. مبادرة لإيواء القطط المشردة وحمايتها من البرد في شوارع القاهرة ()

بيوت معزولة حراريًا.. مبادرة لإيواء القطط المشردة وحمايتها من البرد في شوارع القاهرة (فيديو) بيوت معزولة حراريًا.. مبادرة لإيواء القطط المشردة وحمايتها من البرد في شوارع القاهرة ()

بيوت آمنة ملونة ذات مظهر مبهج، معزولة حراريًا، موزعة بشوارع القاهرة.. هكذا نفذ شاب مصري مبادرته لإيواء القطط الشاردة بالشوارع أثناء موجة الطقس شديد البرودة التي تشهدها البلاد حاليًا.

بيوت إيواء القطط بها عدة مميزات، حيث يكفي الواحد منها لخمسة قطط، ويمكن وضع الطعام في خانات متفرقة منه، وتم تصميمها على أن يتم شرائها عبر موقع إلكتروني أو التبرع لتنفيذها وتوزيعها في الشوراع.

تلك البيوت ليست فقط من أجل حماية القطط المشردة بل هي تساهم في حماية البيئة، إذ أنها قائمة على فكرة إعادة التدوير وتم تصنيعها من إطارات السيارات.

وعلق الدكتور فهيم شلتوت أستاذ الطب البيطري، أستاذ الطب البيطري بجامعة بنها على المشروع مؤكدًا أنها مثل هذه المبادرة ليست مجرد رفاهية بل هي تصرفًا رحيمًا من أجل الرفق بالحيوان.

وأشاد «فهيم» خلال تصريحات تلفزيونية لقناة «الغد»، السبت، بكون تلك البيوت قائمة على إعادة التدوير وبالتالي هي تساعد على التخلص من المخلفات الملوثة للبيئة.

ونادى بنشر ثقافة الرفق بالحيوان ونشر تلك الثاقافة بين الناس، موضحًا أن على المواطنين فهم أن القطط كائنات حية في النهاية، وأن القط المصري ذو قيمة لأن السلالات الموجودة في ذكية جدًا بالمقارنة بالسلالات الأجنبية، حيث إن القط المصري موجود في مصر منذ العهد الفرعوني لذا أيضًا التسويق له في الخارج بدلًا من استيراد الحيوانات.

وأشار إلى أن إيواء الحيوانات الشاردة هو أمر مهم جدًا لأنه يحافظ على السلالات المصرية القيمة، لافتًا إلى أن انتشار القطط والكلاب في أماكن عشوائية قد يعرض الإنسان للخطر وتعرضه لمرض السعار الذي لم يتم اكتشاف علاج له.

المصرى اليوم