أخبار عاجلة

«زي النهارده».. اغتيال القيادي الفلسطيني محمود الهمشري 10 يناير 1973

«زي النهارده».. اغتيال القيادي الفلسطيني محمود الهمشري 10 يناير 1973 «زي النهارده».. اغتيال القيادي الفلسطيني محمود الهمشري 10 يناير 1973

كان الدكتور محمود الهمشرى الممثل غير الرسمى لمنظمة التحرير الفلسطينية في فرنسا وهو أيضا من المناضلين الأوائل في حركة فتح، وكانت الصحافة الإسرائيلية قد شنت عليه حملة شعواء اتهمته في سياقها بالضلوع في عملية ميونخ وعلى هذا فقد كان هدفًا للموساد، فضلا عن نشاطه السياسى والدبلوماسى، غير أن وجوده الدبلوماسى في فرنسا لم يحمه من الموساد والذى استخدم حيلة بسيطة وتقليدية لتصفيته، حيث اتصل به شخص قال له إنه صحفى إيطالى يطلب إجراء حوارمعه وتم تحديد مكان اللقاء في مكتب المنظمة في باريس وفى هذه الأثناء قامت عناصر من الموساد بالتسلل لبيته وزرعت عبوة ناسفة يتم التحكم فيها عن بعد وقد وضعوها طاولة الهاتف تحت الأرضية الخشبية وفى صباح ٨ ديسمبر ١٩٧٢دق جرس الهاتف وما إن التقط محمودالهمشرى سماعة الهاتف حتى انفجرت فيه الشحنة وأصابته بجروح بليغة في الفخذ. نقل إلى مستشفى كوشن في باريس، وظل يخضع للعلاج دون جدوى، حيث توفى متأثراً بجروحه «زى النهارده» فى١٠يناير ١٩٧٣بقى أن نقول إن الهمشرى مولود في ١٩٣٨بقرية أم خالد بطولكرم وأتم دراسته الابتدائية والثانوية وانتقل للعمل مدرسا بالكويت والجزائر والتحق بحركة فتح في تأسيسها‏ وبعد ١٩٦٧ أوكلت إليه مهمة‏ العودة للأرض المحتلة‏ ليعمل‏ فى‏ تأسيس‏ الخلايا‏ الفدائية وفى ١٩٦٨ عين معتمداً لحركة فتح وممثلاً للمنظمة في باريس، وكان الموساد حينها قد عجز عن توجيه ضربات انتقامية لمخططى العمليات الخارجية ضد أهداف إسرائيلية فقرر تصفية سياسيين وناشطين فلسطينيين، وكان الهمشرى أحد هذه الشخصيات.

المصرى اليوم