القاضي للأب مغتصب ابنته القاصر 3 مرات بالمنصورة: «قد يكون في موتك عبرة للناس» ()

القاضي للأب مغتصب ابنته القاصر 3 مرات بالمنصورة: «قد يكون في موتك عبرة للناس» (فيديو) القاضي للأب مغتصب ابنته القاصر 3 مرات بالمنصورة: «قد يكون في موتك عبرة للناس» ()

وجه المستشار بهاء الدين المُرى، رئيس محكمة جنايات المنصورة، اليوم السبت، كلمة رادعة للأب المدان باغتصاب ابنته الطفلة ومواقعتها رغما عنها 3 مرات بالقوة وتهديدها في حالة كشف أمره، وذلك قبل النطق بالحكم بإعدامه شنقا عقب استطلاع رأى مفتى الجمهورية في ذلك.

وقال المستشار «المُرى» في كلمته للمتهم: «جَثوتَ للرَّذيلةِ بين يَدَيْ أولادِكَ، وفَسَقْتَ بإحدَى البَنات، وارَيتَ آدميتَـكَ جَدَثًا ما ضَمَّ إلاَّ رَمِيمَ الانْحِطَاط، وجئتَ ما لم يُؤتَ في عصر الجُهلاء، فقد وأَدَ أهلُ الجاهليةِ البَناتِ، ولكنَّ أحدَهُم لم يَطَأ بنتَه، أمَّا أنتَ، فوَطَأتَ بنتَكَ، نَهَشْتَ لَحْمَك، ذبَحتَ الأُبُـوَّةَ وأحَلتَ رابطَةَ الدَمِ إلى مَاءٍ مَهين، ومن عَجَبٍ أنَّ تَحتَكَ زَوجَتين في عِصمَتك».

وأضاف: «إنَّ المَحكمةَ وهي بصَددِ المُداولةِ، لم تَجِدْ لكَ سَبيلاً للرأفة، ولا مُتسعًا للرحمة، فَحَقَّ عليكَ حَدُّ العقاب الأقصَى لاغتصَاب الأصُولِ للفروعِ جَزَاءً وفاقًا، وهو ما اقتَضَي أخْذَ رأيِ فضيلةِ مُفتي الجُمهورية، فأجَازَهُ شَرعًا، لإفسَادِكَ في الأرض، فمَثَلُكَ، كمَثَلِ وَرَم خَبيثٍ في جِسْم هذا المُجتمع، وجَبَ أن يُجتَثَّ ليُوقَى سُمَّه، والقُضاةُ أُسَاةُ المُجتمع؛ فحقَّ عليهم اجتثاثُه، فقد يكونُ في مَوتِـكَ بهذا القضاءِ، عِبرةٌ للناسِ خَـيرٌ من حياتِك».

وقضت المحكمة بإجماع الآراء بإعدام الأب المتهم شنقا بموافقة مفتى الديار المصرية على إعدامه بوصفه أنه من المغسدين في الأرض.

صدر الحكم برئاسة المستشار بهاء الدين المُرى رئيس المحكمة وعضوية المستشارين سعيد السمادونى ومحمد الشرنوبى وهشام غيث وسكرتارية محمد جمال ومحمود عبدالرازق.

كان المحامى العام لنيابات جنوب الدقهلية قد أحال المتهم «عبدالحميد. ع. ط»، 37 سنة، (محبوس) ومقيم بجراج سيارات بدائرة قسم أول المنصورة لمحكمة الجنايات لاتهامه بمواقعة ابنته الطفلة والتي لم تبلغ الثامنة عشرة من عمرها.

وجاء بنص قرار الإحالة «لأنه في يوم 19/ 7 /2021 وفى تاريخ سابق عليه بدائرة قسم أول المنصورة في محافظة الدقهلية واقع المجنى عليها ابنته الطفلة «آية»، 15 سنة، بغير رضاها، مهددا إياها بالبطش بوالدتها حال إفشاء أمر ذلك الفُحش، وأكد القرار أن شقيقتى المجنى عليها «شهد»، 15 سنة طالبة، والسيدة، 8 سنوات شاهدتا الواقعة وأنهما رأتا شقيقتهما تبكى أثناء خروجها من الجراج بعدما تعدى عليها والدها جنسيا.

وانتقلت النيابة العامة إلى محل الواقعة لمعاينته، وتبين مطابقته لأقوال المجنى عليها حيث تبين أنه عبارة عن جراج مجاور لعقار مكون من اثنى عشر طابقا تحت الإنشاء من الجهة اليمنى ويبعد عن مدخل العقار حوالى 60 مترا، ويوجد به عدد من السيارات وعلى يمين الداخل بحوالي 5 أمتار بعض المحتويات كتلفاز وثلاجة ومروحة وأريكة وسرير خشبى صغير ومنضدة خشبية صغيرة، وقرر المتواجدون أن هذا المكان هو مبيت المتهم.

وقررت إحالة الطفلة للطب الشرعي، وأكد التقرير تعرض الطفلة للاعتداء الجنسي، ولكن ما زال غشاء البكارة سليما.

أكدت المجنى عليها في أقوالها أنها كانت نائمة في غرفتها مع شقيقتيها وكانت والدتها في عزاء جدها بمحافظة كفر الشيخ، واصطحبها والدها إلى الجراج الذي يعمل فيه وتعدى عليها جنسيا رغما عنها وهددها بالبطش بأمها وشقيقتيها في حالة إخبار أحد وكرر فعلته معها 3 مرات.

وقالت شقيقتها التوأم إنها علمت بالواقعة من شقيقتهما الصغرى والتى شاهدت الواقعة وأنها أخبرت زوجة عمها حتى تخبر عمها وتبعد أباها عن شقيقتها التي ظلت تبكى فترات طويلة، وهو ما أكدته الشقيقة الصغرى.

وأكد العم أقوال بنات شقيقه وقال: «عندما أخبرتنى زوجتى أخذت الفتاة للطبيب للتأكد من عدم حدوث أي شىء لها ولكنى لم أجد، فأخبرت شقيقى بالحامول فطلب إرسال البنت إليهم للكشف عليها ولكن عند عودة أمها أخبرها البنات بما حدث فاصطحبتها لطبيبة والتى أكدت أن هناك محاولة للمواقعة الجنسية ولكن غشاء البكارة سليم».

وبمناقشة الطبيبة الشرعى والتى وقعت الكشف الطبى على الطفلة أكدت أن هناك مواقعة جنسية كاملة تمت ولكن غشاء البكارة الخاص بالطفلة لا يتم فضه إلا عند الولادة بعملية جراحية، وأكدت حدوث اعتداء جنسى على الطفلة يتطابق مع الوصف الذي قالته في التحقيقات.

وانتهت المحكمة إلى إدانة الأب بالواقعة والاعتداء الجنسي على ابنته القاصر وقضت بإحالة أوراقه لمفتى الديار المصرية لاستطلاع الرأى الشرعى في إعدامه.

المصرى اليوم