الرشيد: الإستراتيجية الجديدة للاستدامة ستجعل العاصمة من أكثر المدن استدامة عالمياً في 2030

الرشيد: الإستراتيجية الجديدة للاستدامة ستجعل العاصمة من أكثر المدن استدامة عالمياً في 2030 الرشيد: الإستراتيجية الجديدة للاستدامة ستجعل العاصمة من أكثر المدن استدامة عالمياً في 2030
قال: نستهدف رفع نسبة استخدام السكان وسائل النقل العام في المدينة من 5 % إلى 20 %

الرشيد: الإستراتيجية الجديدة للاستدامة ستجعل العاصمة من أكثر المدن استدامة عالمياً في 2030

أكّد الرئيس التنفيذي للهيئة الملكية لمدينة الرياض الأستاذ فهد بن عبدالمحسن بن صالح الرشيد؛ أن إستراتيجية الرياض للاستدامة التي أطلقها صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع -حفظه الله- اليوم، تشمل إطلاق أكثر من 68 مبادرة طموحة للاستدامة في خمسة قطاعات، هي: الطاقة والتغيّر المناخي، وجودة الهواء، وإدارة المياه، وإدارة النفايات، والتنوع الحيوي والمناطق الطبيعية، وتستهدف الإستراتيجية خفض انبعاثات الكربون في المدينة بنسبة 50 %، إضافة إلى ضخ 346 مليار ريال سعودي (92 مليار دولار أمريكي) في مبادرات ومشاريع الاستدامة للمدينة وتحفيز القطاع الخاص بفرص استثمارية.

جاء ذلك في حديثه خلال جلسة حوارية ضمن برنامج منتدى مبادرة الخضراء، الذي رفع فيه معاليه الشكر لسمو ولي العهد، على إطلاق هذه الإستراتيجية الهادفة إلى أن تصبح الرياض من أكثر المدن استدامة وتنافسية في العالم بحلول عام 2030.

ونوّه بجهود الهيئة في إدارة الموارد الطبيعية بكفاءة، مشيراً إلى مبادرات الاستدامة البيئية التي أُطلقت لدعم أهداف مبادرة السعودية الخضراء، على غرار استثمار 30 مليار ريال (8 مليارات دولار) لرفع معدل المياه المعالجة من 11% إلى 100% واستخدام كل قطرة ماء للريّ وتخضير العاصمة الرياض، واستثمار ما يقارب 56 مليار ريال (15 مليار دولار) في مشاريع إدارة النفايات لتدوير النفايات كمواد أولية وإعادة استخدامها وتحويلها إلى طاقة بنسبة 94 %.

وأوضح الرشيد؛ أن هذه الإستراتيجية ستوفر على المدينة ما بين 40 إلى 65 مليار ريال (11 إلى 17.3 مليار دولار) نتيجة رفع مستوى كفاءة البنية التحتية وتخفيض استهلاك الطاقة والمياه، وتخفيض فاتورة الآثار الصحية من جرّاء تحسّن الصحة العامة.

وحول الأثر الذي تُحققه مشاريع الهيئة الملكية لمدينة الرياض على نمط الحياة داخل المدينة، أشار إلى أنه عند الانتهاء من تنفيذ مشروع الملك عبدالعزيز للنقل العام بمدينة الرياض، الذي يُعد أكبر مشروع نقل عام متكامل على مستوى العالم يُطور دفعة واحدة، تستهدف الهيئة الملكية رفع نسبة استخدام السكان وسائل النقل العام في المدينة من 5 % إلى 20 % عبر استثمارات تبلغ قيمتها 112.5 مليار ريال (30 مليار دولار)، ورفع نسبة المركبات الكهربائية في المدينة إلى 30 % بحلول عام 2030.

ومن المتوقع أن يسهم مشروع الملك عبدالعزيز للنقل العام، في تقليل عدد الرحلات اليومية بمعدل مليون رحلة، مما سينتج عنه تقليل انبعاثات غازات الاحتباس الحراري بنحو 1.5 مليون طن سنوياً.

وأفاد بأن الهيئة تستثمر 30 مليار ريال (8 مليارات دولار) في مشاريع ومبادرات لحماية البيئة، مشيراً إلى منجزات مبادرة الرياض الخضراء، الذي يعد أحد مشاريع الرياض الأربعة الكبرى، كمساهم رئيس في مؤشر الأهداف المستدامة، وتستهدف مبادرتا الرياض الخضراء والاستدامة البيئية للرياض زراعة ما مجموعه 15 مليون شجرة لرفع نصيب الفرد من المساحات الخضراء من 1.7 إلى 28 مترًا مربعًا داخل النطاق الحضري بحلول عام 2030، مما سينتج عنه خفض درجة حرارة المدينة بمقدار 1.5 إلى 2 درجة مئوية، أي خفض درجة حرارة الوهج المنعكس من سطح الأرض بمقدار 8 إلى 15 درجة في مناطق التشجير المكثف، كما سيتم توفير أكثر من 3,300 حديقة متفاوتة الحجم و43 حديقة كبرى في مدينة الرياض، بهدف تحسين أسلوب الحياة فيها.

وأكد أن الحدائق ستُسهم الحدائق في أنسنة العاصمة وتقوية علاقة السكان ببيئتهم وتحسين جودة الحياة، وستعزز انتماء سكان الرياض للمدينة وهويتها.

وتعليقًا على مشاريع الهيئة المتماشية مع أهداف الاستدامة في المملكة، قال معاليه: "سيتم العمل على تحسين جودة الهواء وذلك بخفض انبعاثات الكربون بنسبة 50 %، واستثمار 30 مليار ريال (8 مليارات دولار) لزيادة إنتاج الطاقة من مصادر متجددة بنسبة 50 %".

ونوّه معالي الرئيس التنفيذي للهيئة الملكية لمدينة الرياض، أن مشاريع الاستدامة التي تقوم عليها الهيئة في مدينة الرياض ستوفر 350 ألف فرصة وظيفية وتضيف 150 مليار ريال للاقتصاد المحلي.

صحيفة سبق اﻹلكترونية