100 مشاركة يناقشن مرجعية العمل التطوعي في الحج والعمرة

100 مشاركة يناقشن مرجعية العمل التطوعي في الحج والعمرة 100 مشاركة يناقشن مرجعية العمل التطوعي في الحج والعمرة

 صفاء المحضار (المدينة المنورة)

حظيت ورشة العمل التطوعي في الحج والعمرة والزيارة التي تناولت «المفهوم، والضوابط، والآليات» والمقامة بجامعة طيبة بمشاركة نسائية فاعلة تمثلت في حضور أكثر من 100 مشاركة لفعاليات الورشة.وشددت رئيسة اللجنة النسائية للجنة الدائمة لخدمات الحج والعمرة والزيارة «بجامعة طيبة» الدكتور بسمة بنت أحمد جستنية، في كلمة القتها خلال الورشة على ضرورة إنشاء مركز للمعلومات يمكن من خلاله التعرف على الفرص والمجالات المطلوبة لاستقطاب المتطوعين في أعمال الحج والعمرة لتحقيق الإفادة من خدمة ضيوف الرحمن، والتأكيد على ضرورة تأسيس بنك لمعلومات الحج بحيث تكون مرجعا لمختلف الإحصاءات والدراسات المتعلقة بأعمال الحج، لاسيما وأن 90% من شباب المملكة يعانون من فراغ و 60% منهم يرغبون بالمشاركة في الأنشطة التطوعية من مبدأ التعاون والتكافل لخدمة ضيوف الرحمن في مختلف المجالات والأنشطة التطوعية. وأضافت من هذا المنطلق فإننا في أمس الحاجة إلى تقديم صيغه مقترحة لأساليب تنمية العمل التطوعي في الحج والعمرة بما يتوائم مع متطلبات الواقع واحتياجات الحجيج، وانطلقت أعمال الورشة بتقسيم المشاركات إلى خمس مجموعات لمناقشة مرجعية العمل التطوعي في أعمال الحج والعمرة، ودراسة سبل تحقيق التعاون والتكامل بين الجهات والمؤسسات العامة في مجال العمل التطوعي في الحج والعمرة، دراسة تحديد مجالات العمل التطوعي في أعمال الحج والعمرة، اقتراح ضوابط وآليات عامة للعمل التطوعي في أعمال الحج والعمرة، بيان المفهوم الشامل والحديث للعمل التطوعي.المسؤولية الاجتماعيةمن جانبها، ذكرت مروة العسيلان أن سبب مشاركتها في العمل التطوعي نابع من المسؤولية الاجتماعية وخدمة المجتمع، وقد اعتدنا تحفيز طالبات العمل الذين لم تتوفر لهم فرص وظيفيه، ولنكن قدوة حسنة يجب أن نشارك جميعا دون استثناء في ورش العمل وكل ما يخدم العمل التطوعي.وأضافت أن الكثير من الفتيات والجيل الجديد وبالأخص من طالبات الجامعة توفرت لديهم ثقافة العمل التطوعي وهذا يعود لنفس البيئة التي نشأوا عليها مما يعطيهم خبرة أكثر في العمل التطوعي، خاصة أننا في الماضي كنا نفتقد لثقافة الأعمال التطوعية، مطالبة بإيجاد جهات رسمية للإشراف ودعم المتطوعين وبالأخص في أوقات الفعاليات، حيث يواجهه المتطوعين فئات تحاربهم كونهم غير منتسبين لأي جهة رسمية وليس لديهم تصاريح للعمل.وقالت غادة القائدي على الراغبين في التطوع في الأعمال الخيرية أن لا يشعروا بوجود مشكلة تواجههم ونحن في «قسم التطوع بجمعيه طيبة» لدينا سياسة استقطاب الفرق التطوعية واحتضانها سواء كأفراد أو فريق، ونقوم بتوفير دورات وتغطيات وتقديم التصاريح وحتى الدعم المادي فبعض الأعمال التطوعية قد بلغت مليون ريال، بالإضافة إلى نشر فكرة التطوع في أي مكان لأن أغلب احتياجات الفرق التطوعية التخطيط والتصاريح لتنفيذ أعمالهم تحت شعار جمعية طيبة المتواجدة مع كل الفرق فسياسة التطوع هي خدمة المجتمع ونشر الخير لهم وللزوار.وأشارت إلى أن أبرز النقاط التي تم تسليط الضوء عليها في ورشة العمل تضمنت عدم وجود نقابه خاصه للتطوع لاحتضان الفرق جميعها «بتعريف أو باسم أو كود» خاصه لكل فريق لا يأخذها فريق آخر، وعدم توفر مكان خاص لكل فريق، وتدني مستوى الدعم للمتطعوين من قبل الرعاة باستثناء بعض الشخصيات، انسحاب الأفراد من الفرق التطوعية، مما يؤدي إلى انهيار الفريق وعدم الإلمام بكيفية بناء هذا الكيان وما نحتاجه فعلا هو ورش عمل في هذا المجال، مضيفه أن جمعية طيبة قسم المتطوع ستطلق «مسابقه للعمل التطوعي» بمفهوم مختلف في اليوم العالمي للتمطوعين والعمل الخيري. يشار إلى أن الورشة هدفت إلى التعريف بالمفهوم الشامل والحديث عن العمل التطوعي في أعمال الحج والعمرة والزيارة، وتحديد مجالات العمل التطوعي في أعمال الحج والعمرة والزيارة، ووضع ضوابط وآليات عامة للعمل التطوعي في أعمال الحج والعمرة والزيارة، وتحديد مرجعية العمل التطوعي في أعمال الحج والعمرة والزيارة، وتحقيق التعاون والتكامل بين الجهات والمؤسسات العاملة في مجال العمل التطوعي في الحج والعمرة والزيارة.وقد اشتملت محاور الورشة على بيان مفهوم الشامل للعمل التطوعي، وتحديد مجالات العمل التطوعي في أعمال الحج والعمرة.

جي بي سي نيوز