«زى النهارده» وفاة الشيخ الباقورى ٢٧ أغسطس ١٩٨٥

«زى النهارده» وفاة الشيخ الباقورى ٢٧ أغسطس ١٩٨٥ «زى النهارده» وفاة الشيخ الباقورى ٢٧ أغسطس ١٩٨٥

اشترك لتصلك أهم الأخبار

كان يود بعض الإخوان المسلمين للشيخ أحمد حسن الباقورى ألا يشترك في الوزارة التي شكلتها الثورة في ٧ سبتمبر ١٩٥٢ برئاسة اللواء محمد نجيب، والتى رفض مكتب الإرشاد أن يشارك فيها، لكنه فعل، وبعدها انقطعت صلته بالجماعة، لقد دخل الشيخ أحمد حسن الباقورى التاريخ كواحد من علماء الأزهر البارزين، وكداعية من دعاة الإسلام والقومية العربية وكعقلية موسوعية، وزعيمًا لثورة الأزهر عام ١٩٣٥، وثورة الأزهر التي طالبت بالشيخ المراغى شيخًا للأزهر، وعن النشأة الأولى للباقورى فإنه قال وكتب وأذاع أنه نشأ في بيت يجاور بيتًا مسيحيًا، وولد في السادس والعشرين من مايو ١٩٠٧ بقرية باقور مركز «أبوتيج» بأسيوط، والتحق بكتاب القرية وحفظ القرآن والتحق بمعهد أسيوط الدينى سنة ١٩٢٢ وحصل على الشهادة الثانوية سنة ١٩٢٨، ثم التحق بالقسم العالى وحصل منه على شهادة العالمية النظامية عام ١٩٣٢، ثم شهادة التخصص في البلاغة والأدب عام ١٩٣٦، وبعد تخرجه عمل مدرسًا للغة العربية وعلوم البلاغة في معهد القاهرة الأزهرى،ثم نقل مدرسًا بكلية اللغة العربية ثم نقل وكيلاً لمعهد أسيوط العلمى الدينى، ثم وكيلاً لمعهد القاهرة الأزهرى في ١٩٤٧، وفى ١٩٥٠ عين شيخًا للمعهد الدينى بالمنيا، وبدأت مسيرته مع ثورة يوليو وزيرًا للأوقاف واختير عضوًا بمجمع اللغة العربية سنة ١٩٥٦ مكان أحمد أمين «بعد رحيله» وكانت هذه الفترة فترة ازدهار له.. وبسبب صراحته انقلبت مراكز القوى في الثورة عليه، وتوفى «زى النهارده» في ٢٧ أغسطس ١٩٨٥.

المصرى اليوم